الكلداني: لدينا ملفات فساد على محافظ نينوى سنعرضها على القضاء
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
كشف رئيس كتلة بابليون، النائب اسوان الكلداني، اليوم الخميس، عن وجود ملفات فساد كثيرة على محافظ نينوى نجم الجبوري سيعرضها على القضاء، فيما اعتبر أن المنظمات الدولية هي من عمرت المدن المسيحية وليس صندوق الاعمار. وقال الكلداني في حديثه لبرنامج (علنا) الذي تبثه فضائية السومرية، إنه "ليس لدينا أي علاقة تربطنا مع صاحب قاعة "الهيثم للأعراس" التي حدثت فيها الكارثة وهذه التهمة، الحزب الديمقراطي هو من وجهها الينا"، مشيرا الى انه "نحن من أوصل العلاجات من وزارة الصحة للمستشفيات وحرك الإسعافات من اللواء 50 و30 بالاتصال مع الشبك وتوجيه الكوادر في نينوى للتبرع بالدم وشراء الادوية".
وأضاف، "نحن مع المنافسة الشريفة ومن استغلوا حريق الحمدانية لأغراض سياسية هذا هو ديدنهم"، مؤكدا "اتهمنا صاحب القاعة بالدرجة الأولى بسبب الحريق وأكدنا ان نتائج التحقيق هي التي ستثبت المتورطين وأيضا حملنا قائممقام الحمدانية ومدير البلدية ومدير الدفاع المدني المسؤولية لأنهم هم من أعطوا الموافقات".
وتابع، ان "مستشفيات الحمدانية لا يوجد فيها أرضية ولا دواء وفيها 20 سريرا فقط والكوادر الصحية فعلت ما بوسعها لكنها اضطرت الى ارسال المصابين الى مستشفيات دهوك واربيل"، موضحا انه "تم تخصيص في وقت سابق أكثر من 300 مليار دينار عراقي الى مستشفى ابن سينا من قانون الامن الغذائي وتم وضع حجر الأساس وتم الغاء العقد بسبب مشاكل كثيرة مثل "النسبة" وما اشبه ذلك ومستشفى "تل كيف" تم اكمال كل احتياجاتها وتم الغاء العمل بها كونها قريبة على دهوك".
وبشأن قضية طرد وزيرة الهجرة، أكد الكلداني، انها "حدثت من قبل اشخاص ينتمون الى قوات تابعة الى الحزب الديمقراطي وغرضهم الرئيس هو احداث فوضى عند وصول رئيس الجمهورية من خلال خلق فتنة وسط الجمهور المتواجد لكن الوزيرة وصلت الى موقع الحادث قبله وهي من تلقت الامر".
ولفت الى انه "لا نستطيع تقييم نتائج لجنة التحقيق كونهم مختصين لكننا طالبنا بإعادة التحقيق بسبب سرعة انتشار النار داخل القاعة ولا يجب ان يكون التحقيق بهذه السرعة والخروج منه بنتائج"، موضحا ان "هذا التحقيق يعتبر اوليا ونحن بانتظار القضاء ليكشف الحقائق من خلال التحقيق مع المتهمين وسماع اقوال الشهود الذين كانوا متواجدين داخل القاعة".
وأوضح انه "لدينا ملفات فساد كثيرة على محافظ نينوى وسنعرضها على القضاء، وما قام به من تهجم علينا بسبب كشفنا فساد المستشفيات"، مردفا "الاسايش التابعين الى الديمقراطي الكردستاني يمارسون اعمال عنف في نينوى، واذا انتقدهم فتاة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي يهددونها بشرفها والشباب يقومون بتعذيبهم".
وتطرق الكلداني الى الخلاف مع لويس ساكو، قائلاً :"افتتح نيرانه علينا لأنه كون حزب اسماه حزب الكلدانية وفشل في الانتخابات وهو يريد السيطرة على الأمور كلها ويريد تنصيب الوزير والمدير والنائب والأحزاب السياسية تشاهده فقط وكل اتهاماته معيبة وغير صحيحة واستغرب من كونه واصل الى هذه المرحلة من الدين ويكذب".
وأشار الى انه "قمنا بوضع فقرة في الموازنة تخص تعيين 2% من المسيحيين في كل دوائر الدولة والنواب السابقين لم يتطرقوا الى مثل هكذا حالات، ولدينا الكثير من المشاكل داخل البرلمان للحصول على حقوق المكون المسيحي ونعمل على حلها مع الأحزاب السياسية".
واردف، :"نحاول إعادة المسيحيين في سهل نينوى الى وظائفهم السابقة وتعيين جدد في الدوائر الحكومية وتطويع اخرين مع الحشد وتوفير الأمان لهم وضمان حقوقهم"، مستدركا بالقول: "بعض رجال الدين المسيح يروجون الى ان البعض يريد افراغ العراق من المسيحيين وهذا الامر غير حقيقي ولا توجد أي جهة تعمل على تهديدنا".
واختتم الكلداني حديثه، بأن "المنظمات الدولية هي من قامت بإعادة اعمار المناطق المتضررة من الحرب مع داعش وبناء البيوت والمدارس والكنائس والاديرة وحتى قضية صبغ (طلاء) الأرصفة منها وليس البلدية او صندوق الاعمار".
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: الى ان
إقرأ أيضاً:
الداخلية تعلن نتائج التحقيق بحادثة اعتداء في العامرية وتقرر إحالة الملف إلى مكافحة الإجرام
بغداد اليوم - بغداد
كشفت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، نتائج اللجنة التحقيقية المشكلة للنظر في ملابسات المشاجرة التي وقعت بين مدير الرواتب والأمور المالية في قيادة قوات الشرطة الاتحادية والمواطن بشير خالد لطيف، في حادثة أثارت جدلاً واسعًا في الشارع البغدادي يوم الأحد (30 آذار 2025)، بعد تطورات غامضة بدأت عند مجمع الأيادي السكني في منطقة العامرية.
وذكرت الوزارة، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "المواطن بشير خالد لطيف حضر في ساعة متأخرة من الليل إلى الباب الرئيس للمجمع السكني الذي يقيم فيه مدير الرواتب، وحاول الدخول دون تصريح، وبعد منعه، قام بالتسلل من السياج المجاور باتجاه باب شقة المسؤول الأمني"، مبينة أن "مشاجرة نشبت بين الطرفين فور وصول المواطن، شارك فيها نجل المسؤول الذي يعمل بصفة شرطي".
وأشار البيان إلى أن "دوريات النجدة وصلت إلى المكان فور تلقي البلاغ، وقامت بنقل المواطن إلى مركز شرطة حطين حيث تم توقيفه"، مضيفاً أنه "كان في حالة هستيرية عند وصوله، ما أدى إلى اندلاع مشاجرة جديدة بينه وبين عدد من الموقوفين داخل المركز، تعرّض خلالها للضرب المبرح، ما استدعى نقله إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية".
وبحسب نتائج اللجنة، فقد تقرر تشكيل مجلس تحقيقي بحق كل من مدير الرواتب ونجله لاستغلالهما النفوذ الوظيفي، وكذلك بحق ضابط التحقيق لعدم اتخاذه الإجراءات الأصولية بتسجيل شكوى متقابلة، إضافة إلى مجلس تحقيقي ثالث بحق كادر الخفر في الموقف المركزي لعدم السيطرة على الوضع أثناء الاعتداء داخل القاعة. كما أوصت اللجنة بتحويل القضية برمتها إلى مديرية مكافحة إجرام بغداد الكرخ، "بسبب الغموض الحاصل في الحادث والحاجة إلى التعمق في مجريات القضية والوصول إلى نتائج نهائية".
ووقعت الحادثة في ساعة متأخرة من مساء الأحد (30 آذار 2025)، عند المجمع السكني المعروف باسم "مجمع الأيادي" في منطقة العامرية غرب بغداد، حيث حاول المواطن بشير خالد لطيف الدخول إلى المجمع السكني الذي يقيم فيه مدير الرواتب والأمور المالية في قيادة قوات الشرطة الاتحادية.
وبحسب التحقيقات الأولية، فقد تم منعه من الدخول من قبل الحرس الأمني، لكنه عاد وتسلل من أحد الأسوار الجانبية باتجاه المبنى السكني، مما أدى إلى مواجهة مباشرة مع مدير الرواتب وابنه الذي يعمل بصفة شرطي، انتهت باندلاع مشاجرة عنيفة بين الأطراف.
عقب ذلك، حضرت دوريات النجدة ونقلت المواطن إلى مركز شرطة حطين، حيث وُضع في التوقيف المؤقت. إلا أن الموقف تطور داخل مركز الشرطة نفسه، حين دخل المواطن في حالة هستيرية وتشاجر مع عدد من الموقوفين الآخرين، ما تسبب بتعرضه للضرب المبرح وتدهور حالته الصحية، ونقله إلى المستشفى على الفور.
الواقعة أثارت ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات باستغلال النفوذ وتقصير أمني في حماية الموقوفين داخل مراكز الاحتجاز، وهو ما دفع وزارة الداخلية إلى تشكيل لجنة تحقيقية رفيعة لكشف الملابسات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين.