تحرك جزائري لمواجهة حشرة بق الفراش.. فيديو
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
بدأت السلطات الجزائرية اليوم الخميس خطوات عملية لمنع تفشي حشرة "بق الفراش" التي أثارت الذعر خلال الأيام القليلة الماضية، في دول المغرب العربي الجزائر والمغرب وتونس.
وبدأت السلطات في مطار هواري بومدين الدولي في عملية تعقيم طائرات شركة "طاسيلي" القادمة من أوروبا لمنع تفشي حشرة "بق الفراش" في الجزائر، وقال المكلف بالاعلام على مستوى طاسيلي للطيران كريم بحار، إن "المواد المستعملة في تعقيم الطائرات تقضي على الحشرات مثل بعوض النمر، كما أن العملية لا تخص فقط البق لكن تشمل الفيروسات والحشرات"، بحسب ما أوردته فضائية "النهار" الجزائرية.
وبدأت وزارة الصحة الجزائرية اتخاذ إجراءات احترازية لمحاربة أي تطور وبائي أو ضرر ناجم عن الحشرات الضارة مثل "بق الفراش"، وطالبت بمراقبة صحية للطائرات والسفن ووسائل النقل البري وتطهيرها في إطار تدابير استباقية في المعابر ومنافذ الحدود لتجنب انتشار حشرة "بق الفراش" وحفاظا على الصحة العامة.
وتشهد العاصمة الفرنسية باريس وبعض المدن الأخرى انتشار موجة غير مسبوقة من "بق الفراش" في الأماكن العامة كمترو الأنفاق والقطارات وصالات السينما، ما دفع الحكومة للتحرك وتوسيع نطاق العمل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بق الفراش دول المغرب العربي مطار هواري بومدين طاسيلي بق الفراش
إقرأ أيضاً:
سياسي جزائري ينتقد ازدواجية المعايير في التعامل مع عبد الوكيل بلام وبوعلام صنصال
نشب جدل سياسي وإعلامي في الجزائر على خلفية الاتصال الهاتفي الذي جرى مساء أمس الإثنين بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. حيث اتفق الرئيسان على طي صفحة الخلافات بين البلدين، ما أثار تساؤلات حول تأثير هذه الخطوة على العديد من القضايا العالقة بين الجزائر وفرنسا، بما في ذلك قضايا حقوق الإنسان والتعامل مع المعارضين السياسيين في الجزائر.
وفي هذا السياق، كتب الدكتور عبد الرزاق مقري، الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، منشورًا عبر صفحته على منصة "فيسبوك"، استنكر فيه ما وصفه بـ"ازدواجية المعايير" في التعامل مع المعتقلين السياسيين في الجزائر. وأشار إلى قضية الصحفي عبد الوكيل بلام الذي تعرض لانتقادات وتهديدات بعد دفاعه عنه، حيث تم اتهامه بالاتصال بأشخاص متهمين بالإرهاب. وأكد مقري أن الصحفي الذي يتواصل مع شخص متهم بالإرهاب لا يعني أنه إرهابي لمجرد الحديث معه.
مقري أشار أيضًا إلى أن الوضع يختلف تمامًا في قضية بوعلام صنصال، حيث دافع عنه حفيظ شمس الدين، عميد مسجد باريس وصديق المسؤولين الكبار في الجزائر، دون أن يتعرض لأي لوم أو تهديد، على الرغم من الاتهامات الموجهة له بالتخابر. وأضاف أن صنصال سبق وأن اعترف في فيديو بأنه كان وسيطًا في علاقات سرية بين مسؤولين جزائريين وإسرائيليين في زمن الرئيس الراحل زروال، وهو ما يعزز الشكوك حول توجهاته.
واعتبر مقري أن الفرق بين عبد الوكيل بلام وبوعلام صنصال يكمن في أن بلام لا يتمتع بأي دعم من الأوساط الغربية، وهو ما جعله يظل في السجن دون أن تتحرك الآلة السياسية أو الدبلوماسية لدعمه. بينما صنصال، الذي يبدو أنه يحظى بدعم دولي، قد يُستفاد من تفاهمات دبلوماسية بين الجزائر وفرنسا، خصوصًا في ظل التحركات الأخيرة بين الرئيسين تبون وماكرون.
وفي ختام منشوره، حذر مقري من إمكانية صدور عفو رئاسي عن صنصال بعد محاكمة سريعة، متسائلًا عن موقف الجهات التي كانت قد هاجمته سابقًا، وإن كانت ستواصل مواقفها أم ستتراجع في حال تحقق العفو. وأكد مقري على دعمه لعبد الوكيل بلام، مطالبًا بإطلاق سراحه وإنصاف جميع المعارضين السياسيين الوطنيين.