بعد هجوم روسي كبير.. طلب عاجل من زيلينسكي لقادة الغرب
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
كرر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، دعوته لمزيد من الدفاعات الجوية بعد الضربة الروسية في قرية حروزا في منطقة كوبيانسك، والتي خلفت 51 قتيلا على الأقل.
وقال زيلينسكي للصحفيين في غرناطة بإسبانيا: “أعتقد أنه من المستحيل اليوم حماية الناس، خاصة خلال فصل الشتاء، إلا عن طريق الدفاع الجوي، لحماية الأشخاص الذين ماتوا بشكل مأساوي للغاية بسبب هذا الهجوم الإرهابي اللاإنساني”.
وأشار الرئيس الأوكراني، إلى أن روسيا تهاجم منطقة خاركيف بشكل يومي ولا يمكن أن تساعد إلا الدفاعات الجوية.
وخلال اجتماعاته مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز والمستشار الألماني أولاف شولتس، قال زيلينسكي إنه يركز على حاجة أوكرانيا للدفاع الجوي ويعتقد أنه تم إحراز الكثير من التقدم للحصول على الدعم المطلوب.
وقال زيلينسكي، إن “أوكرانيا ستتسلم ستة أنظمة هوك من إسبانيا وأن ألمانيا ستعمل على تزويد كييف بنظام باتريوت آخر”.
وأوضح أنه “يعتقد أن نظام باتريوت هو النظام الوحيد الذي يمكنه الصمود أمام مثل هذه التهديدات ومثل هذه المجازر”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيلينسكي الرئيس الأوكراني أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
أوكرانيا – صرح فلاديمير زيلينسكي خلال إفادة بثها التلفزيون الأوكراني، إنه واثق بأن فرنسا وبريطانيا ستكونان أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا مشيرا إلى أن مسألة نشر القوات ستتوضح خلال شهر.
وقال زيلينسكي: “سيكون الجنود الفرنسيون، أنا واثق تماما، من بين الأوائل إذا ما تم إرسال قوات. الفرنسيون والبريطانيون. هم يطرحون هذه الفكرة اليوم كممثلين رئيسيين للقوات الأوروبية. متى وكم عددهم، لا يمكنني الجزم بذلك”.
وأضاف زيلينسكي: “نحتاج لشهر تقريبا لفهم البنية (البنية التحتية لتواجد القوات الأوروبية) بالكامل ونناقش الوجود البري والجوي والبحري وأيضا الدفاعات الجوية وكذلك بعض المسائل الحساسة الأخرى”، مشيرا إلى أن الممثلين العسكريين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون أسبوعيا، كما أكد بأن شركاء كييف متفهمون لاحتياجات أوكرانيا والنقاط الحساسة والجغرافية والمناطق التي يحتاج فيها الأوكرانيون للدعم، حسب تعبيره.
كما وصف زيلينسكي اجتماع رؤساء أركان أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا بأنه “بناء”، مؤكدا مشاركة دول أخرى دون أن يكشف عن أسمائها أو عددها.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في أعقاب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين” في 27 مارس الماضي أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تكون بديلا للقوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات ردع” بمثابة قوات حفظ سلام، بل أن الهدف منها سيكون ردع روسيا، وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقا بالاتفاق مع الجانب الأوكراني. كما أشار ماكرون إلى أن المبادرة لا تحظى بموافقة الجميع، لكن تنفيذها لا يتطلب إجماعا.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس الماضي أن روسيا لا ترى أي إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر “قوات حفظ سلام” أجنبية في أوكرانيا. وحذر لافروف من أن نشر قوات أجنبية سيجعل الدول الغربية غير راغبة في التفاوض على تسوية سلمية، لأن هذه القوات ستخلق “أمرا واقعا على الأرض”.
وفي العام الماضي، أفادت دائرة الصحافة في جهاز المخابرات الخارجية الروسي أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ سلام” في أوكرانيا بقوة تصل إلى حوالي 100 ألف جندي لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا. واعتبرت المخابرات الروسية أن ذلك سيشكل “احتلالا فعليا” لأوكرانيا.
بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أطراف النزاع، مشيرا إلى أن الحديث عن نشر مثل هذه القوات في أوكرانيا “سابق لأوانه”.
المصدر: RT