الصليب الاحمر في اليمن يحذر من عمليات إحتيال
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
YNP -
حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، من عمليات احتيال باستخدام اسمها لخداع الفئات الأشد ضعفا في المجتمع، بالحصول على أموال مقابل خدمات مزعومة منها.
وقالت في بلاغ صحفي للجنة الدولية "لاحظنا مؤخرًا بعض حالات الاحتيال التي يُستخدم فيها اسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بهدف خداع الفئات الأشد ضعفًا في المجتمع، من خلال طلب مبالغ مالية مقابل خدمات أو مساعدات مزعومة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن".
وأضافت: "نرجو مساعدتكم في حماية المجتمع، وخصوصًا الفئات الأشد ضعفًا المتأثرة بشكل مباشر من النزاع المسلح، من خلال إعادة نشر التحذيرات التالية (منشورات مصورة تحذيرية) لأكبر عدد ممكن من الناس".
المصدر: البوابة الإخبارية اليمنية
إقرأ أيضاً:
اليمن .. طيران استطلاع أمريكي يستهدف المواطنين في محافظة صعدة
أفادت وسائل إعلام يمنية بأن طيران الاستطلاع المسلح الأمريكي استهدف سيارة مواطن بمديرية مجز في محافظة صعدة باليمن .
وتتصاعد التوترات في اليمن بشكل متسارع مع إعلان جماعة الحوثي، مساء الإثنين، عن إسقاط طائرة مسيرة أمريكية في أجواء محافظة مأرب، شرقي البلاد.
ووفقًا لما أعلنه يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الجماعة، فإن الدفاعات الجوية الحوثية تمكنت من استهداف الطائرة من طراز "MQ-9" بصاروخ باليستي محلي الصنع، مؤكدًا أن هذه الطائرة هي السادسة عشرة التي تنجح قواتهم في إسقاطها منذ بدء ما يسمونه بـ"معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس"، التي يربطونها بدعمهم العسكري لغزة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد حاد بين الحوثيين والولايات المتحدة الأمريكية، لا سيما بعد إعلان الجماعة المتحالفة مع إيران عن استئناف حظر الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي، في خطوة تهدف إلى الضغط على إسرائيل وإسناد الفلسطينيين في غزة.
كما شدد سريع على أن العمليات ضد القطع الحربية "المعادية" ستستمر خلال الأيام المقبلة، وأنهم لن يترددوا في اتخاذ مزيد من الخطوات التصعيدية.
وفي ظل هذا الصراع المحتدم، لا تقتصر التداعيات على الجبهة العسكرية فقط، بل تمتد إلى المشهد الإنساني المأساوي في اليمن. فوفقًا لتصريحات أنيس الأصبحي، المتحدث باسم وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثيين، فقد أسفرت الغارات الأمريكية المستمرة منذ منتصف مارس الجاري عن سقوط 57 قتيلًا و132 جريحًا، بينهم نساء وأطفال، مما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية في البلاد.
ويعكس التصعيد مرحلة جديدة من الصراع في المنطقة، حيث يواجه اليمن ضغوطًا متزايدة في ظل استمرار الغارات الأمريكية والهجمات الحوثية على السفن، ما يجعل البحر الأحمر نقطة توتر قابلة للانفجار في أي لحظة.