صدى البلد:
2025-04-05@04:29:50 GMT

تحرك عراقي بعد الأزمة الحدودية مع تركيا

تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT

أصدر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الخميس، توجيها لوزير الخارجية فؤاد حسين، بشأن الأزمة الحدودية مع تركيا.

ووجه “السوداني” وزير الخارجية بتفعيل اللجان الامنية الثنائية لمعالجة المشاكل الامنية الحدودية، وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، في بيان اليوم  إن رئيس الوزراء ترأس، اجتماعاً للمجلس الوزاري للأمن الوطني، بحضور أعضاء المجلس، وجرى خلال الاجتماع بحث تطورات الأوضاع الأمنية في البلاد، وجهود القوات الأمنية بمختلف صنوفها في محاربة بقايا فلول عصابات داعش الإرهابية، ومكافحة الجريمة المنظمة وملاحقة تجار المخدرات".

وأوضح أن الاجتماع شهد بحث إنشاء منظومة معلوماتية رصينة متكاملة للعدالة الجنائية، مدعمة بقاعدة بيانات تتضمن الارشيف القضائي وفق المعايير الدولية المعتمدة، يتم من خلالها تعقب حركة الاشخاص المتهمين بارتكاب جرم معين وبما يتناسب مع معايير العدالة الجنائية، من أجل دعم تحقيق القضاء العادل والعاجل، وبما يضمن اختصار الاجراءات، ويساعد في تقليل الكلفة واختصار الوقت"، بحسب ما أورده موقع "السومرية" العراقي.

وأضاف البيان، ان "الاجتماع بحث الاتفاق الامني المشترك بين العراق وإيران الخاص بمسك الحدود بين البلدين، الذي تم بعد زيارة وفد عراقي برئاسة مستشار الامني القومي إلى طهران، ناقش خلال زيارته، التنسيق الأمني الكامل بين العراق وإيران انطلاقاً من مبدأ حسن الجوار، إذ باشر الطرفان تنفيذ بنود الاتفاق، المتمثلة بمسك الشريط الحدودي من قبل البلدين ومنع المظاهر المسلحة على طول هذا الشريط".

وشهدت الايام الماضية، غارات تركية على شمال العراق، مستهدفة مواقع حزب العمال الكردستاني، الذي أعلن مسئوليته عن الهجوم الإرهابي الذي شهدته أنقرة الأحد الماضي، واستهدف وزارة الداخلية التركية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السوداني رئيس الوزراء العراقي وزير الخارجية فؤاد حسين تركيا

إقرأ أيضاً:

رئيس وزراء العراق 2025 قائد مهام استثنائية

بقلم : الحقوقية انوار داود الخفاجي ..

يواجه العراق تحديات خطيرة على المستويات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، مما يجعل اختيار رئيس وزراء جديد بعد انتخابات مجلس النواب لعام 2025 أمرًا مصيريًا. يحتاج العراق إلى قيادة قوية، قادرة على مواجهة الأزمات وإحداث تغيير حقيقي في مسار الدولة. فيما يلي أهم المواصفات التي يجب أن يتحلى بها رئيس الوزراء القادم.

●القدرة على إدارة الأزمات الأمنية حيث لا يزال الأمن في العراق هشًا بسبب التهديدات الإرهابية، والجريمة المنظمة، والنزاعات العشائرية. يجب أن يمتلك رئيس الوزراء القادم فهماً عميقًا للوضع الأمني، مع قدرة على وضع استراتيجيات لمكافحة الإرهاب، وتعزيز سلطة الدولة، وإصلاح الأجهزة الأمنية لضمان حياديتها وفعاليتها. كما يجب أن يعمل على المصالحة المجتمعية لمنع عودة التوترات الداخلية.

●رؤية اقتصادية واضحة لان العراق يعتمد بشكل كبير على النفط، ما يجعله عرضة للأزمات المالية. لذا، يجب أن يمتلك رئيس الوزراء الجديد خطة إصلاح اقتصادي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل، ودعم القطاعات الإنتاجية مثل الزراعة والصناعة والسياحة. كما يجب أن يعمل على تحسين بيئة الاستثمار، وتشجيع القطاع الخاص، وتقليل الاعتماد على الوظائف الحكومية، مع وضع سياسات لمكافحة الفساد المالي والإداري.

●الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد
حيث ان الفساد يعد أحد أكبر العوائق أمام تطور العراق، حيث تغلغلت المحسوبية في مؤسسات الدولة. يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم قادرًا على مواجهة الفساد من خلال تفعيل الأجهزة الرقابية، وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد العامة. كما يجب أن يسعى إلى إصلاح هيكلية الدولة، وتعيين كفاءات وطنية بعيدًا عن المحاصصة الطائفية والحزبية.

●تحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز التماسك الاجتماعي لان العراق مجتمع متنوع يعاني من انقسامات عرقية وطائفية، مما يوئدي إلى صراعات سياسية واجتماعية. يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم شخصية قادرة على توحيد المجتمع، وتعزيز الهوية الوطنية، وإطلاق مبادرات مصالحة حقيقية بين مختلف مكونات الشعب العراقي. كما ينبغي أن يعمل على تحسين العلاقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، وضمان توزيع عادل للثروات الوطنية.

●سياسة خارجية متوازنة ومستقلة
حيث يواجه العراق تحديات بسبب التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية. لذا، يجب أن يتبنى رئيس الوزراء القادم سياسة خارجية متوازنة تحافظ على سيادة البلاد، وتجنب العراق أن يكون ساحة صراع إقليمي ودولي. يجب أن تكون الأولوية لبناء علاقات قائمة على المصالح الوطنية، وتعزيز دور العراق كدولة مستقلة ذات سيادة.

●التواصل الفعّال مع الشعب وتعزيز الشفافية لان أحد أكبر المشكلات في العراق هو ضعف ثقة المواطنين بالحكومة. لذا، يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم قادرًا على التواصل المباشر مع الشعب، وتقديم تقارير دورية عن إنجازات الحكومة، والاستماع إلى هموم المواطنين بجدية. كما يجب أن يتبنى سياسات شفافة، تتيح للمواطنين متابعة الأداء الحكومي، وتعزز المساءلة والمشاركة الشعبية في صنع القرار.

وفي الختام يحتاج العراق في هذه المرحلة إلى رئيس وزراء يمتلك الكفاءة، والنزاهة، والقدرة على اتخاذ قرارات جريئة. إذا تم اختيار شخصية قوية قادرة على مواجهة الأزمات، وتعزيز الاستقرار، وتحقيق الإصلاحات الضرورية، يمكن للعراق أن يدخل مرحلة جديدة من التنمية والتقدم.

انوار داود الخفاجي

مقالات مشابهة

  • “بلدي دبا الحصن” يبحث تطوير المنافذ الحدودية بالمدينة
  • مقتل ضابط عراقي بهجوم مسلح جنوبي العراق
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • من بين أكثر 5 دول تضررا.. ما جهود الحكومة العراقية لمواجهة الجفاف؟
  • "بلدي دبا الحصن" يبحث تطوير المنافذ الحدودية بالمدينة
  • حكومة طوارئ أم انقلاب باسم الأزمة؟
  • المعلمون في العراق: إضراب من أجل الحقوق يهز التعليم
  • عراقي يفاجئ رئيس الوزراء بتقديم عيدية نقدية في مكان عام .. فيديو
  • مفارز مقاتلة الدروع بالحشد الشعبي تنتشر على طول الشريط الحدودي مع سوريا
  • رئيس وزراء العراق 2025 قائد مهام استثنائية