"فيفا" يسعى لزيادة إيرادات ملابس كرة القدم
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
حرص الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، اليوم الخميس، على الاحتفاء بيوم القطن العالمي ووصفه بأنه يمثل أهمية خاصة، بل ويسعى لمواصلة العمل مع منظمة التجارية العالمية لاستكشاف ما يمكن أن تقوم به كرة القدم لمساعدة صغار المنتجين.
وذكر "فيفا" عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، اليوم الخميس، أنه في العام الماضي تم توقيع اتفاقية تفاهم مع منظمة التجارة العالمية تستكشف من بين مسارات أخرى، الطرق التي يمكن من خلالها استغلال الجاذبية العالمية لكرة القدم لتعزيز التكامل الاقتصادي.
وأضاف: "الدول الأربع وهى بنين، وبوركينا فاسو، وتشاد، ومالي، بالإضافة إلى عضو مراقب كوت ديفوار، هي من أكثر منتجي قطن الاستدامة في العالم، ويتم قطفه يدوياً، ويروي بمياه المطر، ويتم تسميده عضوياً إلى حد كبير، ومع ذلك يتم تصدير معظمه كمادة خام بدلاً من منتج نهائي".
وأوضح: "نسعى في يوم ما لإكمال دورة النسيج لتلك الدول للحصول علي حصة أكبر من إيرادات سوق ملابس كرة القدم، التي من المتوقع أن تقفز من 82.3 مليار دولار في 2022 إلى 114.4 مليار دولار بحلول 2028".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة فيفا
إقرأ أيضاً:
الصين ترفع شكوى أمام منظمة التجارة العالمية ضد الرسوم الأمريكية
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الصين تعلن فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية اعتبارا من 10 أبريل.
وأوضحت القناة أن الصين ترفع شكوى أمام منظمة التجارة العالمية ضد الرسوم الجمركية الأمريكية.
قال محمد العطيفي، الخبير الاقتصادي، إن الولايات المتحدة الأمريكية حافظت على علاقاتها مع عدد من شركائها التجاريين، من خلال فرضها رسومًا جمركية بنسبة 10% على بعض الدول، مشيرًا إلى أن هذه الرسوم تثير ردود فعل سلبية من دول أخرى، التي ترى أنها قاسية وتضر بالاقتصادات العالمية.
وأضاف «العطيفي» في مداخلة هاتفية عبر «قناة القاهرة الإخبارية»، أن الدول التي فُرض رسوم جمركية مرتفعة عليها هي من أكبر الدول الموردة للسلع إلى الولايات المتحدة، مما يجعل هذه الرسوم تؤثر بشكل كبير على التجارة العالمية.
ولفت إلى أن فرض الرسوم الجمركية يأتي في سياق سياسة تهدف إلى تفادي تأثيرات اقتصادية سلبية، حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى تشجيع التصنيع المحلي في الولايات المتحدة وجذب الصناعات إليها، فضلا عن أن هذه الخطوة تتطلب وقتًا طويلًا لتنفيذها، في ظل التحديات التي تواجهها أمريكا في مجال التصنيع.
وأشار إلى أن المستهلك الأمريكي سيتحمل جزءًا كبيرًا من تكاليف هذه الرسوم الجمركية، حيث سيؤدي ذلك إلى زيادة أسعار السلع المستوردة، علاوة على ذلك فإن الشركات التي تسعى لتحقيق الربح، ستجد نفسها مضطرة لدفع هذه الرسوم، مما قد يؤثر على قدرتها التنافسية في الأسواق.