ذكرت وزارة الدفاع السورية أن مدنيين وعسكريين لقوا حتفهم جراء الهجوم على الأكاديمية العسكرية في محافظة حمص بوسط البلاد.

قتل أكثر من مئة شخص وأصيب أكثر من 125 آخرين الخميس (الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول 2023) في هجوم بطائرة بدون طيار استهدف الكلية العسكرية في وسط سوريا، في حصيلة جديدة نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان.

مختارات زيارة الأسد للصين.. ما المصالح المشتركة بين بكين ودمشق؟ الصحفية وجلادوها - مرتكبو تعذيب سوريون أمام محاكم ألمانية

كانوا قد تعرضوا للتعذيب في السجون السورية. لكن، وبعد سنوات، بدأ الضحايا يتحدثون عن تجاربهم القاسية، وهم شهود في أول محاكمة في العالم لاثنين من مسؤولي المخابرات السورية السابقين بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

سوريا: "إنهاء" عمل محاكم الميدان العسكرية المسؤولة عن "إعدام الآلاف"

أصدر بشار الأسد قرارا أنهى فيه عمل المحاكم الميدانية العسكرية. وواجهت هذه المحاكم انتقادات خصوصا في فترة النزاع الذي بدأ عام 2011. ورأت منظمات أنها تعمل "خارج نطاق قواعد وأصول النظام القانوني السوري".

وأفاد المرصد بارتفاع عدد القتلى جراء الهجوم أثناء حفل تخرج ضباط في مدينة حمص إلى "أكثر من مئة قتيل، أكثر من نصفهم من الضباط الخريجين إضافة الى 14 مدنياً على الأقل". وكانت حصيلة سابقة للمرصد أفادت عن مقتل أكثر من ستين شخصاً بينهم تسعة مدنيين. وأعلنت الحكومة السورية اليوم الخميس، الحداد لمدة ثلاثة بعد استهداف الكلية الحربية السورية. وستنكس الأعلام في سوريا وفي جميع السفارات والهيئات الدبلوماسية في الخارج طيلة هذه المدة.

في غضون ذلك، قال متحدث باسم الأمم المتحدة اليوم الخميس إن الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش يشعر بقلق بالغ إزاء هجوم بطائرات مسيرة على أكاديمية عسكرية في سوريا والقصف الانتقامي من قبل القوات الموالية للحكومة. وقال ستيفان دوجاريك للصحفيين إن "الأمين العام يدين بشدة جميع أعمال العنف في سوريا ويحث كل الأطراف على احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي".

وبدأ الصراع في سوريا باحتجاجات مناهضة لبشار الأسد في 2011، لكنه تحول إلى حرب شاملة خلفت مئات الآلاف من القتلى وملايين النازحين. وأنهك القتال الجيش السوري الذي يعتمد إلى حد كبير على الدعم العسكري من روسيا وإيران بالإضافة إلى مقاتلين تدعمهم طهران من لبنان والعراق ودول أخرى. واستعاد الأسد أغلب أنحاء البلاد، لكن رقعة كبيرة في الشمال المتاخم لتركيا لا تزال خاضعة لجماعات المعارضة المسلحة، بما في ذلك المسلحون المتشددون.

ع.ش، ع.خ (أ ف ب، رويترز، د ب أ)

المصدر: DW عربية

كلمات دلالية: دويتشه فيله دويتشه فيله فی سوریا أکثر من

إقرأ أيضاً:

ارتفاع حصيلة زلزال ميانمار المدمر إلى 3301 قتيل

أفادت وسائل إعلام بارتفاع حصيلة الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار إلى 3301 قتيل.


وفي وقت سابق؛ أكدت السلطات في ميانمار مقتل 1,644 شخصًا وإصابة أكثر من 3,400 آخرين جراء الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد اليوم الجمعة، وفقًا لما نقلته بوابة ميانمار ناو عن القيادة العسكرية، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تحاول انتشال مئات الأشخاص المحاصرين تحت أنقاض المباني المنهارة.

وكان زلزال بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر ضرب وسط ميانمار وعلى عمق 10 كيلومترات، حسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. أعقبته هزة ارتدادية قوية بلغت 6.7 درجة بعد دقائق قليلة، ما تسبب في أضرار واسعة النطاق.

كما شعر سكان تايلاند والصين وفيتنام بالهزة، ما أدى إلى حالة من الذعر في المناطق المجاورة.

وتسود مخاوف من ارتفاع حصيلة القتلى إلى أكثر من 10,000 شخص، خصوصًا بسبب الكثافة السكانية في المناطق المتضررة وضعف المباني.

كما حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات إنسانية أخرى من مخاطر انهيار سدود حيوية على نهر إيراوادي، الأمر الذي قد يؤدي إلى كارثة إنسانية أكبر.

ارتفاع جديد في عدد ضحايا زلزال ميانمار.. تجاوز 2886 حالة وفاةزلزال ميانمار.. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 2719.. ونقص حاد في المياه النظيفة والأدويةرويترز: ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2719 قتيلاالصليب والهلال الأحمر الدولي: نعمل على توفير الخدمات لمنكوبي زلزال ميانمار

مقالات مشابهة

  • حصيلة زلزال ميانمار ترتفع الى قرابة 10 آلاف قتيل ومصاب
  • حصيلة ضحايا زلزال بورما تتجاوز 3300 قتيل
  • موثّقاً 22 حالة جديدة.. المرصد السوري: الإعدامات الميدانية الطائفية لم تتوقف
  • تفسير حلم هجوم الأسد في المنام.. خير أم شر؟
  • المرصد السوري يوثق 22 ضحية لعمليات القتل الطائفي منذ عيد الفطر
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى أكثر من 8200 قتيل ومصاب
  • وزير خارجية سوريا يتعهد بملاحقة مرتكبي هجوم خان شيخون الكيماوي
  • ارتفاع حصيلة زلزال ميانمار المدمر إلى 3301 قتيل
  • المرصد السوري: إسرائيل دمرت معامل الأسلحة الكيميائية في عهد بشار الأسد
  • سوريا: 700 قتيل وجريح بانفجار ألغام وذخائر منذ سقوط الأسد