تصدر اسم الفيلم الهندي "Jawan" تريند محركات البحث على موقع جوجل، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه الفيلم للنجم الهندي شاروخان في الشرق الأوسط، حيث وصلت مجموع إيرادات الفيلم إلى أكثر من 16 مليون دولار لأول مرة في تاريخ السينما الهندية يحقق هذا الرقم داخل الشرق الأوسط ووسط حفاوة الجمهور العربي 

 

فيلم jawanشاروخان يعود الساحة السينمائية الهوليوودية بقوة: 

 

 

 وأيضا تحت شعار "the king is back" استطاع النجم الهندي شاروخان، تحطيم الرقم القياسي للإيرادات في تاريخ بوليوود بفيلمه "Jawan"  الذي طرح في دور العرض الهندية والعالمية يوم 7 سبتمبر الجاري، حيث وصلت إيرادات الفيلم حتى الآن إلى أكثر  520 مليون كرور أي حطم حطم تكلفة إنتاجه التي بلغت 300.

كرور. 

 

 

 ويعرض الفيلم بثلاث لغات الهندية والتاميلية والتيلجو، وتم عرضه في مصر والشرق الأوسط  في الثالث عشر من سبتمبر الماضي ومازال مستمر عرضه في السينمات حتى الآن بعد أن حقق نجاح وإقبال جماهيري كبير. 

فيلم jawan

 

الحجز المسبق للفيلم: 

 

 

وقد أعلن النجم الهندي شاروخان وشركة الأنتاج عن الحجز المسبق للفيلم، وقد اعلنت جميع المواقع بالهند أن مجرد الإعلان عن الحجز المسبق للفيلم تم بيع جميع تذاكر العرض الأول Sold out، وصل مجموع التذاكر إلى الان 79،500 تذكرة. 

 

 

شاروخان يروج لفيلم " Jawan"  من أمام برج خليفة: 

 

 

وروج شاروخان للفيلم  من دبي أمام برج خليفة، وذلك لطرح  أغنية تشاليا الأغنية الدعائية للفيلم بالنسخه العربية، وسط حشد جماهيري كبير من محبي الكينج. 

 

 

وكان من أبرز الحضور للعرض الخاص للفيلم النجم هريثيك روشان، والنجمة كاترينا كيف، والنجم سلمان خان، وغيرهم من نجوم بوليوود. 

 

 

وتوقع العديد من النقاد أن الفيلم سوف يحقق أعلى افتتاحية في تاريخ السينما الهندية، وسوف يشهد الفيلم عودة الملك شاروخان للساحة الفنية من جديد. 

فيلم iawan

 

فيلم " Jawan" يتعرض التسريبات: 

 

 

ويذكر أن تعرض الفيلم الجديد للنجم شاه روخ خان لتسريبات بظهور مقاطع من الفيلم على عدد من منصات الإنترنت، وذلك قبل طرح الفيلم للعرض.

 

واتخذ صناع الفيلم إجراءات حازمة تجاه الأمر، بأن حركة دعاوى للشرطة ضد المسربين، وما كان من الشرطة الهندية إلا أن قامت بإرسال بيانات تحذيرية لحسابات تواصل على تويتر بحذف المقاطع المسربة حتى لا تتعرض للمسائلة القانونية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: شاروخان

إقرأ أيضاً:

إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟

حذّر السفير الأمريكي المتقاعد رايان كروكر، رئيس مجلس إدارة "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"، من تداعيات قرار الإدارة الأمريكية إغلاق شبكة "إم بي إن"، وهي منصة إعلامية مرخّصة من الكونغرس وممولة من وكالة الإعلام العالمية الأمريكية.

الإغلاق المفاجئ لشبكة "إم بي إن" سيؤدي إلى خسائر بملايين الدولارات

وأوضح كروكر أن الشبكة لعبت دوراً محورياً في نقل صوت أمريكا إلى العالم العربي على مدى عقدين، مما أتاح لملايين المشاهدين في المنطقة الوصول إلى تغطية صحفية موثوقة.

قرار الإغلاق المفاجئ أثار ترحيب خصوم الولايات المتحدة في المنطقة،  معتبرين أن الشبكة لم تكن سوى "أداة دعائية ضد إيران وحلفائها في الشرق الأوسط".

وتبث قناة الحرة، التابعة لـ"إم بي إن"، يومياً من الولايات المتحدة، مقدمة تغطية إخبارية باللغة العربية عن الأحداث الأمريكية والعالمية، وبتكلفة سنوية لا تتجاوز سعر مروحيتين من طراز "أباتشي"، قدّمت الشبكة محتوى إخبارياً لملايين المشاهدين.

America Can’t Surrender its Voice in the Middle East
By: Ambassador Ryan Crocker https://t.co/qxo09XdRNK

— Charbel Antoun (@Charbelantoun) March 31, 2025 معركة إعلامية معقدة

وكتب كروكر في مقاله بمجلة ناشيونال إنترست أن العديد من القنوات الإخبارية في الشرق الأوسط تعكس خطاباً معادياً لأمريكا ومليئاً بالمعلومات المضللة والتحريض ضد إسرائيل والمسيحيين والأقليات الدينية، بينما تسعى "إم بي إن" إلى تقديم رواية مغايرة تستند إلى معايير صحفية مهنية.

ويرى كروكر أن انسحاب الولايات المتحدة من المشهد الإعلامي في الشرق الأوسط سيكون خطأً استراتيجياً، حيث ستترك الساحة فارغة لوسائل إعلام معادية موالية لإيران تسعى إلى تشويه صورتها والترويج لأجنداتها. 

واعتبر أن الشبكة أسهمت في تعزيز المصالح الأمريكية عبر تقديم محتوى مهني أزعج جماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين، الذين طالما هاجموا قناة الحرة بسبب تغطيتها المستقلة.

وأشار كروكر إلى أن "إم بي إن" نجحت في تنفيذ إصلاحات كبرى تحت قيادة مديرها التنفيذي جيف جيدمين، حيث خفضت النفقات بنحو 20 مليون دولار عبر إعادة هيكلة عملياتها، وإغلاق بعض المكاتب، والاستغناء عن 160 موظفاً، وتقليص القوى العاملة بنسبة 21%.

لكن مستقبل "إم بي إن" بات على المحك، بعد أن أصدر البيت الأبيض في مارس (آذار) أمراً تنفيذياً يقلّص صلاحيات وكالة الإعلام العالمية الأمريكية، ما قد يمهّد لإلغاء تمويل الشبكة وكيانات إعلامية أخرى تديرها الحكومة الأمريكية.

"إغلاق إم بي إن" خطأ فادح

يختتم كروكر مقاله بتحذير صريح من أن الإغلاق المفاجئ للشبكة لن يؤدي فقط إلى خسائر مالية بملايين الدولارات، بل سيمنح خصوم واشنطن، مثل روسيا والصين وإيران، فرصة لتعزيز نفوذهم الإعلامي في المنطقة. 

وأكد أن "للولايات المتحدة قصة مهمة يجب أن تُروى في الشرق الأوسط، ومصالح حيوية يجب الدفاع عنها"، مشدداً على أن التخلي عن هذه المنصة سيكون خسارة لا تعوّض.

مقالات مشابهة

  • فيلم سيكو سيكو يواصل صدارة إيرادات أفلام عيد الفطر 2025
  • الحوثيون هدف مرجح.. أميركا تنقل منظومة باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا هاجمت طهران؟
  • إيرادات أفلام عيد الفطر 2025.. «سيكو سيكو في الصدارة»
  • المغني طومسون يحقق رقمًا قياسيًا جديدًا بأكبر عدد تذاكر مباعة في تاريخ الحفلات الموسيقية
  • رغم الدعوات للمقاطعة: 2 أبريل يسجل أعلى مستوى في تاريخ المدفوعات الإلكترونية في تركيا
  • روسيا: قصف النووي الإيراني سيتسبب في عواقب إشعاعية وإنسانية على الشرق الأوسط والعالم
  • سيكو سيكو يتصدر إيرادات أفلام عيد الفطر بـ 13 مليون جنيه
  • إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟
  • غارات أمريكية هي الأعنف في اليمن والبنتاغون يعلن تعزيزاً عسكرياً في الشرق الأوسط