الرئيس التونسي الأسبق يُعلن تضامنه مع عائلات المعتقلين السياسيين
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
أعلن الرئيس التونسي الأسبق، منصف المرزوقي، من واشنطن، الخميس، "تضامنه الكامل" مع عائلات المعتقلين السياسيين في تونس، عقب دخولهم في إضراب عن الطعام، اعتبارا من صباح اليوم الخميس، وذلك احتجاجا على استمرار اعتقال أبنائهم.
وقال المرزوقي، في تغريدة له على حسابه الشخصي في منصة إكس (تويتر سابقا): "تضامني الكامل مع العائلات ومع أسرى الحرب ضد الاستبداد القديم العائد اليوم في أبشع نسخه".
#منصف_المرزوقي
تضامني الكامل مع العائلات ومع أسرى الحرب ضد الاستبداد القديم العائد اليوم في أبشع نسخه
أي
النسخة الشعبوية وخاصيتها ادعاء الفضيلة وحتى مونوبول الفضيلة وهي عصارة كل الرذائل:
الكذب المسترسل ، الظلم ، الحقد، زرع الفرقة والبغضاء بين التونسيين ، الغباء ، الجهل ،… pic.twitter.com/Ss0dysQYkw — منصف المرزوقي - Moncef Marzouki (@MMarzouki01) October 4, 2023
وتابع الرئيس التونسي الأسبق، تغريدته بالقول: "أي.. النسخة الشعبوية وخاصيتها ادعاء الفضيلة وحتى مونوبول الفضيلة وهي عصارة كل الرذائل: الكذب المسترسل، الظلم، الحقد، زرع الفرقة والبغضاء بين التونسيين، الغباء، الجهل، الغرور وجنون العظمة حيث لاشيء إلا الفراغ والتفاهة والصغارة".
وختم المرزوقي تغريدته التي حظيت بتفاعل كبير، وتم إعادة نشرها بشكل متسارع على منصة إكس (تويتر سابقا) بجزء من شعر أبو القاسم الشابي: "ولا بد لليل أن ينجلي".
وفي السياق نفسه، كان المرزوقي قد أعلن، الأربعاء، عن دخوله في إضراب عن الطعام، كشكل من التضامن الرمزي، لمدة يوم كامل، من أجل التضامن مع المساجين السياسيين في تونس، وذلك وفق ما نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وأشار المرزوقي، خلال التدوينة، إلى أنه "يعمل على التعريف بقضية الموقوفين السياسيين المتّهمين في قضية التآمر، وجعلها محورا لأغلب أنشطته في الزيارة إلى الولايات المتحدة".
تجدر الإشارة إلى أن القضاء التونسي، كان قد أصدر خلال عام 2021، بطاقة جلب دولية في حق منصف المرزوقي، وذلك بعد تصريحات له بخصوص تنظيم القمة الفرنكونفونية التي انعقدت في تونس خلال عام 2022.
إلى ذلك، يأتي انطلاق منصف المرزوقي في إضرابه عن الطعام، مباشرة عقب إعلان مماثل من السياسي المصري المعارض أيمن نور، في تضامنه مع رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي والقيادي بجبهة الخلاص الوطني، جوهر بن مبارك، المضربيْن عن الطعام من داخل السجن.
وفي سياق متصل، قالت تنسيقية عائلات المعتقلين السياسيين، إنها سوف "تعلن عن انطلاق يوم غضب، وإضراب عن الطعام في داخل مقر الحزب الجمهوري، بعد أيام من بدء اعتصام مفتوح، من أجل المطالبة بالإفراج عن كافة المعتقلين، الذين يخوضون إضرابا عن الطعام في السجون".
وأضافت التنسيقية نفسها، أنها سوف تعقد مؤتمرا صحفيا، مساء الخميس، للحديث عن آخر مستجدات الإضراب الذي يخوضه معتقلو ما بات يعرف إعلاميا باسم "قضية التآمر".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية التونسي تونس حقوق الإنسان سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة عن الطعام
إقرأ أيضاً:
عربي21 تنشر النص الكامل لمقترح الوسطاء ورد حركة حماس (طالع)
حصلت "عربي21" على النص الكامل للمقترح الذي طرحه الوسطاء لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وعقد صفقة لتبادل الأسرى بين الاحتلال وحركة حماس.
وبحسب المسودة، فإن الوسطاء قدموا إطار عمل للاتفاق على وقف إطلاق النار، ويتضمن أربعة بنود، الأول، ينص على أنه في اليوم الأول تقوم حركة حماس بالإفراج عن 5 من الأسرى الإسرائيليين، على أن يكون من بينهم إيدان أليكساندر، مقابل عدد يتم الاتفاق عليه من الأسرى الفلسطينيين.
ووفق البند الثاني، بعد أن يتم تبادل الأسرى، يتم الشروع مباشرة بمفاوضات غير مباشرة بين الجانبين، تحت رعاية الوسطاء الضامنون بشأن الترتيبات اللازمة للوقف الدائم لإطلاق النار في قطاع غزة، والتوصل لاتفاق بشأن مفاتيح تبادل باقي الأسرى الإسرائيليين، بمقابل عدد يتم الاتفاق عليه من الأسرى الفلسطينيين، على أن يتم استكمال هذه المفاوضات خلال 50 يوما.
وذكر البند الثالث أن سيواصل الجانبان الإجراءات المتفق عليها في المرحلة الأولى، بما في ذلك دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية، ووقف العمليات العسكرية، والإيقاف المؤقت للطيران، استمرار عمل الأمم المتحدة ووكالاتها ومنظماتها الأخرى، وإعادة تأهيل البنية التحتية ودخول مستلزمات ومتطلبات إيواء النازحين.
وينص البند الرابع، على أن الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) يضمنون استكمال المفاوضات المشار إليها للوصول إلى الاتفاق بشأن الترتيبات اللازمة للوقف الدائم لإطلاق النار، والتوصل لاتفاق بشأن مفاتيح تبادل باقي الأسرى الإسرائيليين، بمقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين، ويؤكد الجانبان عزمهم على تحقيق هذه الغاية.
كما حصلت "عربي21" على النص الكامل للرد الذي سلمته حركة حماس على هذه المسودة، والذي أكد على ضرورة تطبيق وقف إطلاق النار استنادا إلى الاتفاق الذي تم يوم 17/01/2025.
وذكرت حماس في تعديلاتها، أن البند الأول ينص على قيام الحركة بالإفراج عن الأسير (إيدان ألكسندر)، بالإضافة إلى أربعة جثامين مزدوجي الجنسية، مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين يتم الاتفاق عليهم.
وطالبت "حماس" في البند الثاني، بالبدء في المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين تحت رعاية الوسطاء الضامنين بتنفيذ شروط المرحلة الثانية، وذلك في اليوم الذي يتم فيه الإفراج عن الأسرى من الطرفين، إلى جانب الترتيبات اللازمة للوقف الدائم لإطلاق النار في قطاع غزة، والانسحاب الكامل من القطاع، والتوصل لاتفاق بشأن مفاتيح تبادل باقي الأسرى الإسرائيليين، بمقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين، على أن يتم استكمال هذه المفاوضات خلال مدة 50 يوما.
وأضافت حركة حماس بندا ضمن صيغتها المقترحة، يتعلق بفتح المعابر ودخول المساعدات والإغاثة والتجارة فور الاتفاق على هذا المرفق.
وفي البند الرابع، طالبت "حماس" باستمرار الإجراءات المتفق عليها في المرحلة الأولى بما في ذلك دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والوقود. ووقف العمليات العسكرية والإيقاف المؤقت للطيران، واستمرار عمل الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات الأخرى. وإعادة تأهيل البنية التحتية (الكهرباء، الماء، الصرف الصحي، الاتصالات، الطرق) في جميع مناطق القطاع، وإدخال المستلزمات والمتطلبات اللازمة لإيواء السكان الذين فقدوا بيتوهم خلال الحرب (ليس أقل من 60 ألف بيت مؤقت (كرفان) و200 ألف خيمة)، وإعادة تأهيل وتشغيل المستشفيات والمراكز الصحية والمخابز. وإدخال المعدات المدنية لإزالة الركام، والسماح لسكان القطاع بالسفر والعودة من الخارج إلى قطاع غزة عبر معبر رفح دون أي قيود، وعودة حركة البضائع والتجارة، والانسحاب الكامل من محور صلاح الدين (فيلادلفيا)، وإلغاء نقطة الفحص على شارع صلاح الدين (محور نتساريم)، والانتهاء من إعداد الترتيبات والخطط لإعادة الإعمار للبيوت والمنشآت والبنية التحتية التي تم تدميرها خلال الحرب، ودعم الفئات المتضررة من الحرب.
وقالت "حماس" في البند الخامس: "يضمن الوسطاء الضامنون استكمال المفاوضات المشار إليها للوصول إلى الاتفاق بشأن الترتيبات اللازمة للوقف الدائم لإطلاق النار، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، والتوصل لاتفاق بشأن مفاتيح تبادل باقي الأسرى الإسرائيليين مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين، ويؤكد الجانبان عزمهم على تحقيق هذه الغاية".
وختمت حماس صيغتها المقترحة: "يعتبر هذا المرفق جزءا لا يتجزأ من اتفاق وقف إطلاق النار الدائم وتبادل الأسرى والمحتجزين بين الجانبين، والذي تم التوقيع عليه في الدوحة يوم 17/01/2025".