المشهد اليمني:
2024-08-02@18:09:22 GMT

فضيحة حوثية تحت غطاء الزينبيات

تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT

فضيحة حوثية تحت غطاء الزينبيات

محمد عبدالله القادري

جلست فترة طويلة أبحث في محافظة إب عن معرفة أحد لأي إمراة التحقت مجندة مع الحوثي وأصبحت زينبية فلم أجد ، إذاً أولئك المسمون زينبيات أو شرطة نسائية ويراهم الناس أحياناً يخرجوا فوق أطقم ، من أين جاءوا وفي أي معسكر يتواجدوا ؟!
البعض منهن نساء فقط لا يتجاوزن عدد الاصابع والبقية الذين معهن فهم زينبيون !!.

كنا نظن أن الحوثيين يستخدمون فقط الأسماء الوهمية بإسماء نساء في مواقع التواصل ، لم ندري أنهم أيضاً في الواقع ، فتلك الزينبيات أكثرهم زينبيون ، وأن ذاك الذي يدعى أبو علي قد تحول لأم علي ولبس البالطو والبرقع واللثام وتركيبة نحاسية على شكل ثديين.

أراد الحوثي من استخدام الزينبيات كقسم عسكري نسائي أن يظهر بصورة حضارية أمام العالم ، ويثبت أمامهم أن لديه جانب نسائي يتعامل فيما يخص النساء ، ليسقط عن نفسه أي جرائم مارسها بحق النساء مستخدماً الذكور ضد الأنثى.
الحقيقة أن الحوثي يواجه عقبات وعجز في عملية التجنيد النسوي عسكرياً ، لديه عدد بسيط جداً ، والسبب أن الحوثيون لا يريدون نساءهم أن تتجند ، يريدون نساء القبائل ولا يستطيعون الضغط عليهم الآن ، حالياً يضغطون عليهم لتجنيد أبناءهم ، وبعد أن يتمكنوا سيضغطون عليهم لتجنيد نساءهم وليس فقط كشرطة نسائية لديها مهام داخلية ، بل أيضاً للقتال في الجبهات.
الحوثيون أرتكبوا جرائم ضد النساء كإختطاف وتعذيب وإعتداء وقتل وترويع عبر إستخدام الذكور ضد الإناث ، وأيضاً ارتكبوا جرائم ضد النساء من خلال استخدام الإناث ضد الإناث عبر الزينبيات ، والجريمة الأكبر أن تلك الزينبيات التي يظهرن ليس كلهن نساء ، إنما عدد قليل منهن والبقية ذكور يرتدون اللبس النسائي ، ولو كان الكل زينبيات فالمفروض يكشفن عن وجوههن عند الخروج والذهاب لمهمة ليثبتن ذلك كما تفعل كل المجندات في العالم ، وأيضاً لو كان الحوثي لديه بالفعل شرطة نسائية بالشكل الذي يدعيه لكان يجعلهن يشاركن في عروضه العسكرية.

المصدر: المشهد اليمني

إقرأ أيضاً:

للتغطية على فشله.. العدو الصهيوني يلجأ لاغتيال قادة المقاومة تحت غطاء أمريكي سافر

مع استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة للشهر العاشر على التوالي، وفشله في تحقيق أي من أهدافه المعلنة، لجأ العدو الى استهداف قادة المقاومة الفلسطينية واستهداف الضاحية الجنوبية من بيروت مستهدفا رئيس المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” إسماعيل هنية وأحد قادة المقاومة اللبنانية، في تصعيد عسكري هو الأخطر في المنطقة منذ بداية العدوان.

وعقب العملية الصهيونية الغادرة، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) اليوم الأربعاء، عن استشهاد رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية في غارة صهيونية استهدفت منزله بطهران.

وقالت الحركة في بيان لها: إنها “تنعى الأخ القائد الشهيد المجاهد إسماعيل هنية، رئيس الحركة، الذي قضى إثر غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد”.

وتأتي هذه التطورات بعد محاولة اغتيال جيش العدو الصهيوني بطائرة حربية فؤاد شكر، القائد العسكري في المقاومة اللبنانية، في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وتعليقًا على هذا الاعتداء الذي تعرضت له الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الثلاثاء، أصدر حزب الله بيانًا أوليًا قال فيه: إنَّه لا زال ينتظر حتّى الآن النتيجة التي سيصل إليها المعنيون فيما ‏يتعلق بمصير القائد الكبير ومواطنين آخرين في المكان، ليُبنى على الشيء مقتضاه”.

ومنذ بدء العدوان الصهيوني على غزة في السابع من أكتوبر الماضي ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى 39400، والإصابات الى 90996، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع العدو وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأدانت الفصائل والقوى الفلسطينية، اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، في العاصمة الإيرانية طهران، كما نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ “فتح”، وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، والجبهة الشّعبية، والجبهة الديمقراطية، وحزب الشعب، القائد إسماعيل هنية، واعتبرت عملية الاغتيال عملا إجراميا جبانا.. مؤكدة أنها لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله وتمسكه بحقوقه وثوابته الوطنية، ودعت لمزيد من الوحدة الوطنية والصمود في وجه الاحتلال وجرائمه.

كما أكدت أن عملية الاغتيال هذه لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني وصموده، بل ستزيده تصميما وإصرارا على المضي قدما بالتمسك بحقوقه وثوابته الوطنية حتى الحرية والاستقلال.

ويرى خبراء أن نتنياهو أخذ الضوء الأخضر الأمريكي لضرب طهران وضاحية بيروت الجنوبية، وهذا يأتي في سياق خلط الأوراق والنصر المزعوم الذي يحاول تحقيقه للهروب إلى الأمام من حربه على غزة.

ويؤكد الخبراء أن التصعيد والجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المقاومة تمت تحت غطاء أمريكي سافر لا يعترف بالقانون الدولي ولا يفرق بين المدنيين والسياسيين والعسكريين ولا يرعى إلا ولا ذمة.

كما يعتقدون أن الكيان الغاصب فتح أبواب جهنم على نفسه ولن يمر العدوان على قادة المقاومة السياسيين والعسكريين دون رد وأن استمراره يؤدي الى نشوب حرب إقليمية شاملة.

فيما يرى الكثير من النقاد والخبراء أن الإدارة الأمريكية مسؤولية عن التصعيد في المنطقة”، في الوقت الذي يدعي فيه البيت الأبيض أنه لا يريد توسعة النزاعات، إلا أنه يدعم، في الوقت ذاته، الكيان الصهيوني بشكل أعمى”.

وأثار اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس تحليلات متعددة حول دلالات هذه العملية وتأثيراتها المحتملة.

وفي هذا السياق، يرى الباحث الإستراتيجي العميد شربل أبو زيد، أن واشنطن تريد إشعال الحرب في المنطقة وأن على “محور المقاومة” اتخاذ مواقف حاسمة في هذا الاتجاه.

وأكّد الباحث أبو زيد، في حديث لإذاعة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، أنّ الكيان الصهيوني حصل على ضوء أخضر من الولايات المتحدة الأمريكية ليغتال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية في إيران، ويضرب العاصمة اللبنانية بيروت.

وشدّد أبو زيد، في حديثه على “ضرورة اتخاذ محور المقاومة في المنطقة مواقف حاسمة بشأن آلية الرد على الجرائم الصهيونية”.

وحذّر من “الخرق الأمني الأمريكي والبريطاني والأوروبي والصهيوني الكبير لمنطقة الشرق الأوسط”.. مستنكرا “موقف واشنطن التي تدعي الرغبة في وقف التصعيد في المنطقة”.

واعتبر أبو زيد أنّ “التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط تمثل حشداً وتمهيداً لمعركة كبرى، قد تحصل في أي لحظة”.

بدوره، أدلى الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب المصري، بتصريحات تلخص ما يمكن استنتاجه من هذه العملية الخطيرة وفق رؤيته.

ونشر بكري تعليقا حول اغتيال إسماعيل هنية، قال فيه: إن “عملية اغتيال هنية، وقبلها القيادي في حزب الله الحاج فؤاد شكر، تشير إلى أن خطة الاغتيالات والمطاردة التي وعد بها رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو تمثل الحلقة الثانية من سيناريو الحرب، ويوضح أن الاغتيالات لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستستمر كجزء من استراتيجية صهيونية أوسع”.

وتوقع أن تنعكس عملية الاغتيال بالسلب على المحادثات الجارية لوقف إطلاق النار مقابل الإفراج عن الرهائن.. معتبراً أن هذه العمليات تضع عراقيل أمام الجهود الدبلوماسية وتزيد من تعقيد الوضع” على حد قوله.

وتابع قائلا: “استمرار هذه العمليات من شأنه أن يدفع نحو توسعة الحرب الإقليمية، وهو أمر يمكن أن يغير المعادلة في المنطقة بشكل جذري.. وتوسع الصراع قد يؤدي إلى تداعيات كبيرة على الاستقرار الإقليمي والدولي”.

وختم بكري حديثه بالقول: “اغتيال هنية ليس مجرد حدث عابر، بل يحمل في طياته إشارات خطيرة حول مستقبل المنطقة والعلاقات الدولية.. تتجه الأنظار الآن إلى ردود الفعل المحتملة من الأطراف المعنية وإلى كيفية تطور الأوضاع في الأيام القادمة”.

 

 

مقالات مشابهة

  • تفشٍّ جديد لفيروس شلل الأطفال برعاية حوثية
  • حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 2-8-2024 مهنيا وعاطفيا
  • أنشيلوتي: سيكون موسماً مهماً بالنسبة لأردا
  • إسقاط مسيرة حوثية في محور علب بصعدة
  • برلماني بصنعاء يشن هجومًا على فضيحة الوفد الحوثي الذي حضر مراسم تنصيب الرئيس الإيراني وغياب العلم اليمني
  • صعدة.. إسقاط مسيرة حوثية قرب مواقع الجيش في باقم
  • للتغطية على فشله.. العدو الصهيوني يلجأ لاغتيال قادة المقاومة تحت غطاء أمريكي سافر
  • سر الزاعجة المصرية.. كيف تستخدم تردد الطنين للتعرف على الإناث؟
  • ذمار.. حملة حوثية تختطف أكثر من 20 طالباً من مدارسهم في الحدا
  • تسلا تستدعي 1.8 مليون سيارة لخطر انفصال غطاء المحرك