الوطن:
2025-04-05@03:11:42 GMT

السادات.. «صاحب قرار العبور»

تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT

السادات.. «صاحب قرار العبور»

«سوف نُسلِّم أعلامنا مرتفعة هامتها.. عزيزة سواريها»، بتلك الكلمات تعهّد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، «بطل الحرب والسلام»، بالانتصار فى حرب أكتوبر المجيدة، وذلك فى خطاب تاريخى ألقاه أثناء سير معارك القتال، وتحديداً يوم 16 أكتوبر 1973، داخل البرلمان المصرى، وهو ما نجح فى تحقيقه، بقرار جرىء بحمل الدولة المصرية السلاح لتطهير أراضيها من الاحتلال، رغم فارق موازين القوى على أرض الواقع، حتى تمكنت مصر من الاستحواذ على مساحة من الأرض، ثم بدأت مفاوضات شاقة، انتهت بمعاهدة السلام «المصرية - الإسرائيلية».

واستحق الرئيس الراحل أنور السادات، باعتباره رئيساً تاريخياً اتخذ قرار الحرب باعتباره قائداً أعلى للقوات المسلحة وقت الحرب، أن يُطلَق عليه لقب «رجل الحرب والسلام»، نظراً لنجاح الخطط التى نسّقها مع قادة القوات المسلحة المصرية والسورية لمهاجمة إسرائيل على كلتا الجبهتين فى سرية كاملة، فضلاً عن نجاحه فى تحقيق وعده بإحلال السلام، وتحقيق الهدف الأسمى باسترداد مصر لأراضيها من براثن الاحتلال.

وُلد الرئيس الراحل محمد أنور السادات فى الـ25 من ديسمبر عام 1918 بمحافظة المنوفية، ونشأ وتربى على الصلابة والتدين، والتحق بالكلية الحربية وتخرّج فيها عام 1938 ضابطاً فى سلاح الإشارة.

وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار، الذين ثاروا لتخليص مصر من الاستعمار والاستبداد. وبعد ثورة 23 يوليو عام 1952، بدأ السادات رحلته مع المناصب السياسية، إلى أن اختاره الزعيم الراحل جمال عبدالناصر نائباً له، ليصبح بعد وفاته رئيساً لجمهورية مصر العربية. ويبدأ «السادات» مشواره الصعب بإعداد القوات المسلحة المصرية الباسلة للحرب المصيرية لتخليص أراضيها من الاحتلال الإسرائيلى فى شبه جزيرة سيناء.

كان «السادات» مؤمناً بخطة الخداع الاستراتيجى لإيهام إسرائيل بأن مصر لن تحارب، حتى اقتنع الجيش الإسرائيلى حينها بأن الرئيس السادات لن يتخذ قرار الحرب مهما حدث.

وفى السادس من أكتوبر عام 1973، وفى خطوة جريئة، اتخذ الرئيس الراحل قرار الحرب ضد إسرائيل، واستطاع الجيش المصرى عبور قناة السويس، وتدمير خط بارليف المنيع، لتنتهى بعد ذلك أسطورة الجيش الإسرائيلى الذى ظن أنه لن يُقهر أبداً. وبعد انتهاء الحرب، وتحقيق النصر، كان له قرارات مصيرية عظيمة الأثر، فكانت مبادرته للسلام.

وفى يوم تاريخى من شهر مارس عام 1979، كانت معاهدة السلام «المصرية - الإسرائيلية»، التى استردت بها مصر أرضها كاملة، هذه المعاهدة التى جعلت الرئيس السادات واحداً من أبرز الشخصيات العالمية، كما حصد جائزة «نوبل» للسلام.

وفى السادس من أكتوبر عام 1981، أصابته رصاصات الغدر، ليستشهد إثر ذلك، وخلّد اسمه بأحرف من نور فى تاريخ العسكرية المصرية، قائداً أعلى للقوات المسلحة خلال حرب أكتوبر المجيدة، ثم الممهد الرئيسى لاسترداد الأرض كاملة عبر معاهدة السلام مع إسرائيل.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حرب أكتوبر حرب الاستنزاف خط بارليف الجيش الذي لا يقهر الرئیس الراحل

إقرأ أيضاً:

*«سخمت» نجمة يوم المخطوط العربي في متحف ملوي: رحلة عبر عظمة الحضارة المصرية القديمة

أعلن اللواء عماد كدوانى محافظ المنيا أن متحف آثار ملوى شارك اليوم الجمعة في يوم المخطوط العربي الذي يوافق 4 أبريل من كل عام، والذى ينظمه معهد المخطوطات العربية بالقاهرة التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بجامعة الدول العربية، فى دورته الثالثة عشرة تحت شعار " المخطوط العربي.. .حياة أمة ورائد حضارة "، وذلك من خلال عرض مجموعة من المقتنيات الأثرية النادرة والتمائم والتماثيل تجسد عظمة الفنانين المصريين القدماء عبر عصور مختلفة.

وكان المتحف قد اختار عرض تمثال للمعبودة سخمت، إلهة الحرب في مصر القديمة. لشهر ابريل تزامنا مع الاحتفال بيوم المخطوط العربى فى الرابع من أبريل الجارى. والتمثال تم اختياره عبر مشاركة الجمهور بالتصويت الالكتروني على موقع المتحف على شبكة الانترنت، ويجسد التمثال امرأة برأس أنثى الأسد، وهو مصنوع من الخزف، وتحمل المعبودة " سخمت "عدة ألقاب منها: “السيدة العظيمة” و”محبوبة بتاح” و”عين رع” و”سيدة الحرب”.

تأتي المشاركة المتميزة لمتحف ملوى هذا العام فى اليوم العالمى للمخطوط العربى، فى ظل موسم سياحى ناجح، وزيادة ملحوظة فى أعداد السائحين للمواقع الأثرية والمزارات السياحية التى تتمتع بها المحافظة، ويضم متحف ملوى 950 قطعة أثرية، موزعة على 3 قاعات كبرى مزودة بأحدث أجهزة العرض، أبرزها تمثال مزدوج لـ«بيبى عنخ إيب» مصنوع من الحجر الجيرى الملون يرجع إلى عصر الأسرة السادسة الدولة القديمة، وتمثال لإحدى بنات الملك أخناتون تم اكتشافه فى تل العمارنة.

مقالات مشابهة

  • ورثة عبد الحليم حافظ يحررون محضرًا ضد صاحب فيلا استغل اسم العندليب
  • «وكيل إعلام الأزهر»: توجيهات الرئيس بإعادة صياغة الدرامة المصرية جاءت في الوقت المناسب
  • *«سخمت» نجمة يوم المخطوط العربي في متحف ملوي: رحلة عبر عظمة الحضارة المصرية القديمة
  • في الذكرى السادسة للعدوان على طرابلس: ليبيا إلى السلام أم الانقسام؟
  • الرئيس الإيراني: لا نريد الحرب مع أحد
  • هل بإمكان الجيش ان يقاتل ويتفاوض في آن واحد؟
  • إسرائيل تطرد راهبة روسية بعد تصريحاتها عن "مؤامرة 7 أكتوبر"
  • محمد بن زايد يتبادل التهاني هاتفياً مع الرئيس الإيراني بمناسبة عيد الفطر
  • رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني تبادلا خلاله التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك
  • نشر ثقافة السلام أساس إعمار السودان