مطروح تستضيف مؤتمر المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
استضافت محافظة مطروح، اليوم الخميس، المؤتمر الإقليمى للإعلان عن المشروعات الفائزة بالمبادرة الخضراء الذكية بمحافظات البحيرة والإسكندرية ومطروح، بحضور اللواء أشرف ابراهيم السكرتير العام لمحافظة مطروح، واللواء خالد جمعة السكرتير العام لمحافظة الإسكندرية، واللواء محمد شوقى بدر السكرتير العام لمحافظة البحيرة، وأعضاء اللجان التنفيذية، ومقدمي المشروعات الفائزة، بالمحافظات الثلاث، بالقاعة الكبرى بديوان عام المحافظة.
جاء المؤتمر تمهيداً لتصعيد المشروعات الفائزة على مستوى الجمهورية التي يتم تنفيذها برعاية من رئيس الجمهورية، وفي إطار استعدادات الدولة المصرية للمشاركة في مؤتمر المناخ COP 28 والذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في نوفمبر القادم بدبي، وذلك بعد إنتهاء مرحلة الاختيار والتقييم المحلية للمشروعات المُقَدَمة بكل محافظة، وفقا للمعايير والشروط، وتتوافق مع الجهود الوطنية التي تبذلها الحكومة المصرية للتعامل مع البعد البيئي وتغيرات المناخ التى نراها من حولنا وتأثيرها على العديد من دول العالم والجهود الرامية لتحقيق التنمية المستدامة في ضوء تنفيذ رؤية مصر 2030 وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050 من خلال الحفاظ على البيئة وتحسين نوعية الحياة ومراعـاة حقوق الأجيال القادمة.
خلال المؤتمر تم عرض فيديو توضيحي عن فكرة المبادرة الوطنية وأهدافها الاستراتيجية فى التعامل مع البعد البيئي وتغيرات المناخ في ضوء تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتحول الرقمي مع عرض لنماذج من المشروعات الفائزة بالمبادرة.
بدوره رحب اللواء أشرف ابراهيم سكرتير عام محافظة مطروح، بالضيوف من محافظتى الإسكندرية والبحيرة، ناقلا تحيات اللواء خالد شعيب محافظ مطروح، للجميع، مؤكدا اهتمام مطروح بالمبادرة مع الترحيب بإستضافة احتفالية المشروعات الفائزة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بمحافظات الإسكندرية والبحيرة ومطروح.
ووجه سكرتير عام محافظة مطروح الشكر لجميع أعضاء اللجان التنفيذية وتقييم المشروعات الفائزة ولجهود جميع الفائزين بأطروحات وأفكار لمشروعات جادة ضمن 6 فئات المبادرة والتى تم توسعتها هذا العام لتتصل إلى إجمالى 18 مشروعاً وهي فئات "المشروعات كبيرة الحجم والمشروعات المتوسطة والمشروعات المحلية الصغيرة خاصة المرتبطة بالمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، والمشروعات المقدمـة مـن الشركات الناشئة والمشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغير المناخ والاستدامة والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح".، وكان اختيار لجنة التقييم بمحافظة مطروح لعدد 15 مشروعاً على مستوى المحافظة بعد مرحلة التقييم وعقد اللقاءات والمناقشات مع أصحابها.
كما ألقى سكرتيرى عموم محافظتى الإسكندرية والبحيرة، كلمات وجهوا فيها الشكر للواء خالد شعيب محافظ مطروح، واللواء أشرف إبراهيم سكرتير عام المحافظة، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والتنظيم الجيد للمؤتمر ، موجهين التهنئة لأصحاب المشروعات الفائزة متمنين لهم التوفيق في إعلان المشروعات الفائزة على مستوى الجمهورية.
واوضح اللواء خالد جمعة سكرتير عام محافظة الإسكندرية، أنه تم اختيار 18 مشروعا بعد التقييم ضمن فئات المشروعات المتقدمة.
فيما أوضح اللواء محمد شوقى بدر سكرتير عام محافظة البحيرة، أنه تم اختيار عدد 14 مشروعا عن المحافظة..
في نهاية المؤتمر قام سكرتيرو عموم مطروح والإسكندرية والبحيرة، بتكريم أصحاب المشروعات الفائزة بإهدائهم شهادات تقدير ودروع تقدير لإسهاماتهم المثمرة وجهودهم المبذولة في نجاح المبادرة وتعظيم دور الدولة في التعامل مع البعد البيئي وتغيرات المناخ.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مطروح الإسكندرية البحيرة المبادرة الخضراء الذكية المشروعات الفائزة سکرتیر عام محافظة المبادرة الوطنیة محافظة مطروح IMG 20231005
إقرأ أيضاً:
الباحثة في التراث نجلاء الخضراء.. التنوع سر قوة المجتمع السوري
دمشق-سانا
يتنوع النسيج الشعبي والقومي في سوريا بدرجة كبيرة، ما منحها قوة كبيرة في مواجهة التحديات التي تعرضت لها، في كل الحقب التي مرت عليها.
وعن أثر التنوع السوري على بنية المجتمع، قالت الباحثة في التراث الدكتورة نجلاء الخضراء في حديث لمراسل سانا: “التنوع بين القوميات والمذاهب والأديان والطوائف في سوريا هو الذي شكل النسيج الاجتماعي السوري، وأعطاه جمالاً وقدرة على مقاومة الأعداء، لتبقى سوريا حرة بوحدة شعبها وتنوعه”.
وأوضحت الدكتورة الخضراء أن اسم “سوريا” يحمل تاريخاً عريقاً، حيث ورد ذكره لأول مرة في الأدب الأوغاريتي باسم “سيريون”، والذي يعني درع الصدر.
وأضافت: إن سوريا سجلت تاريخاً يمتد لآلاف السنين، حيث كانت موطناً لأقدم المجتمعات التي أسست لنماذج حضارية متنوعة، كان لها إنجازات كبيرة في مجالات متعددة.
وساعد الموقع الجغرافي لسوريا، حسب الباحثة في التراث، على التبادل الثقافي والحضاري، حيث كانت ملتقى للطرق التجارية العالمية، مثل طريق الحرير الذي يصل من الصين إلى مرافئ البحر المتوسط.
وتطرقت الباحثة إلى أن الأرض السورية شهدت العديد من الحروب والنزاعات التي أثرت على التركيبة الاجتماعية للسكان الأصليين، وساهمت في تشكيل قيم المجتمع وفلسفات الحياة، مما انعكس على تطور الأنظمة القانونية والسياسية عبر الزمن.
ولفتت إلى أن سوريا التي كانت مهداً للديانة المسيحية، عندما جاء الفتح الإسلامي، اتسمت بالهوية العربية الإسلامية، وأصبحت مركزاً رئيسياً للحضارة الإسلامية وعاصمة للدولة الأموية.
وأشارت الدكتورة الخضراء إلى أن سوريا عاصرت أكثر من ثمانية آلاف عام من الحضارات والتواجد الإنساني العميق، مما جعلها خلاصة لتاريخ العالم، ومحطة لتراكم الحضارات وتوالد الديانات.
وذكرت أن خلال فترة الاحتلال الفرنسي تم تقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ، مما أدى إلى اندلاع الثورة السورية الكبرى عام 1925، التي كانت انتفاضة شعبية واسعة ضد الاحتلال، وأسفرت عن توحيد الشعب السوري في مواجهة السيطرة الفرنسية.
وأكدت أنه بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، ظهرت تحديات جسيمة أثرت على المجتمع من قبل النظام البائد، أدت إلى تدمير الهياكل الاجتماعية، وخلق ظواهر اقتصادية واجتماعية قاهرة، مثل التهجير القسري لأعداد كبيرة من السكان من قبل النظام البائد، ومع ذلك أثبت الشعب السوري مرونته وقدرته على التكيف مع المتغيرات، والحفاظ على تراثه الثقافي.
واختتمت الدكتورة الخضراء بالدعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتفكير بالمصلحة العامة للشعب والوطن، مع العمل على تجنب اندلاع النزاعات مجدداً وإعادة الثقة بين مكونات الشعب السوري الغني بتراثه العريق وحضارته العظيمة، وامتلاك الأدوات القادرة على بناء مستقبل مزدهر مع الحفاظ على هويته وثقافته التي تميزه.