زايد هدية يتابع إجراءات “الرقابة الإدارية” الجنائية في واقعة درنة
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
عقد رئيس لجنة متابعة الأجهزة الرقابية بمجلس النواب ” زايد هدية ” اليوم الخميس اجتماعاً مع رئيس هيئة الرقابة الإدارية خالد نجم.
وتناول الاجتماع الذي عُقد بمقر الهيئة في مدينة بنغازي التحقيقات الجارية في كارثة فيضانات درنة، حيث أطلع رئيس لجنة متابعة الأجهزة الرقابية على الإجراءات التي اتخذت من قبل الهيئة في واقعة فيضانات درنة وإحالة شقها الجنائي للجهات القضائية المختصة، بالإضافة إلى متابعة الهيئة لعمل الحكومة ولجان الإغاثة وحلحلة كافة المشاكل التي تواجهها بالتنسيق مع رئيس الحكومة الليبية.
كما استعرض رئيس هيئة الرقابة الإدارية المذكرة المعدة والموجهة إلى رئيس مجلس النواب المتعلقة باستثناء موظفي وأعضاء الهيئة من القانون رقم18 لسنة 2023.م بشأن مرتبات الموظفين الوطنيين العاملين بالجهات الممولة من الخزانة العامة للدولة عملاً بنص المادة 16 من القانون رقم 20 لسنة 2023.م باعتبار الهيئة من ضمن الجهات التابعة لمجلس النواب.
وفي ختام اللقاء ثمن رئيس لجنة متابعة الأجهزة الرقابية بمجلس النواب الدور الذي تقوم به الهيئة في الرقابة على الأموال العامة وكيفية صرفها وفقاً للقانون رقم 20 لسنة 2023.م ، كما أكد على ضرورة استثناء موظفي الهيئة من القانون الموحد للمرتبات.
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
“حماس” تستنكر انسحاب المجر من “الجنائية الدولية” وتعتبره تواطؤ فاضح مع مجرم فار من العدالة
يمانيون../
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، انسحاب الحكومة المجرية من المحكمة الجنائية الدولة وعدّت الخطوة موقفا لا أخلاقيا يمثل تواطؤا مع مجرم فار من العدالة.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الخميس، “نستنكر بأشد العبارات، إعلان حكومة المجر انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية، بالتزامن مع زيارة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة على خلفية الجرائم البشعة التي ارتكبها جيشه الفاشي ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
وعدت هذا القرار موقفًا لا أخلاقيًا يمثّل تواطؤا فاضحا مع مجرم حرب فارّ من العدالة الدولية، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي ومبادئ العدالة الإنسانية”.
وأضافت أن “قرار المجر يشكّل صفعة لمبدأ العدالة الدولية، ويجسد سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها بعض الحكومات الغربية، وعلى رأسها المجر والولايات المتحدة، بما يكرّس تقويض النظام القضائي الدولي، ويشجّع على الإفلات من العقاب، ويمثل تهديدا مباشرا للسلم والاستقرار العالميين”.