جامعة الوادي الجديد توقع مذكرة تعاون مع جامعة “تشونام الوطنية” بكوريا الجنوبية
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
وقعت جامعة الوادي الجديد، مذكرة تفاهم وتعاون مشترك مع مركز أبحاث الالكترونيات الضوئية بجامعة تشونام الوطنية بكوريا الجنوبية، تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز طنطاوي رئيس جامعة الوادي الجديد، وباشراف الدكتور حسن عبد اللطيف نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وبحضور الدكتور رضا حسانين عميد كلية العلوم، والدكتور مصطفي عفيفي مدرس بقسم بالفيزياء وباحث ما بعد الدكتوراه بجامعة جوانجو للعلوم والتكنولوجيا بكوريا الجنوبية
وأكد الدكتور حسن عبداللطيف نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن مذكرة التفاهم سوف تنصب على تسهيل التعاون وتعزيز العلاقة بين المؤسستين وتطوير التبادل الأكاديمي والثقافي في مجالات البحث العلمي وغيرها من الأنشطة، ووضع آليات للتعاون المشترك بين الجامعتين من أجل النهوض والارتقاء بمنظومة البحث العلمي،
ومن جانبه أكد البروفيسور جون هيوك كيم مدير المركز ان توقيع مذكرة التفاهم مع جامعة الوادى الجديد في مجالات التعاون المشترك تأتى فى اطار تبادل الخبرات والتجارب في مجالات تخصص الطرفين، والتعاون في مجالات البحث ذات الاهتمام المشترك، وتبادل زيارات لأعضاء هيئة التدريس، بالاضافة الي التبادل الطلابي بين الجامعتين والاشراف المشترك علي الرسائل العلمية وتقديم بعض المنح الدراسية، واقامة الأنشطة والفعاليات الاكاديمية والاجتماعية والثقافية، والاستفادة من مصادر التعلم والخبرات في مجال البحث العلمي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوادى الجديد جامعة الوادى الجديد رئيس جامعة الوادي الجديد نائب رئيس جامعة الوادي الجديد فی مجالات
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني يدين القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية ويدعو للوحدة الوطنية
أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون بشدة الغارة الجوية التي نفذتها القوات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرًا إياها انتهاكًا صارخًا لسيادة لبنان وتهديدًا للاستقرار الإقليمي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، حيث وصف عون الاعتداء بأنه "مؤسف" ويشكل "عودة للاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا وجوار عاصمتنا".
لبنان.. القبض على عدد من المشتبه في تورطهم بإطلاق صواريخ على دولة الاحتلال
مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلتين صوتيتين على تجمع للأهالي في ساحة بلدة يارون جنوبي لبنان
في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، مدعيًا أن الهدف كان عنصرًا تابعًا لحزب الله. هذا الهجوم هو الثاني من نوعه منذ وقف إطلاق النار المعلن في 27 نوفمبر الماضي، ويأتي وسط تصعيد متبادل بين الجانبين.
أكد الرئيس عون أن هذا العدوان يتطلب حشد دعم الأصدقاء للبنان وتعزيز الوحدة الداخلية خلف الأهداف الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة. وأشار إلى أن القصف يحمل إنذارًا خطيرًا للنوايا المبيتة تجاه لبنان، داعيًا جميع القوى السياسية إلى التكاتف والتضامن في هذه المرحلة الحساسة.
أدان رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، الاستهداف الإسرائيلي، واصفًا إياه بـ"التصعيد الخطير". كما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تضامنه مع لبنان، مؤكدًا أهمية احترام السيادة اللبنانية والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
يرى محللون أن التصعيد الإسرائيلي يهدف إلى ممارسة ضغوط على لبنان لجرّه إلى مفاوضات مباشرة، مستغلًا الأوضاع الداخلية المعقدة. ويُحذّر خبراء من أن استمرار هذه الاعتداءات قد يؤدي إلى تفاقم التوترات ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
تُبرز الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت التحديات الأمنية والسياسية التي يواجهها لبنان. وفي ظل هذه التطورات، تبرز أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتكثيف الجهود الدبلوماسية لحشد الدعم الدولي في مواجهة الانتهاكات التي تمس سيادة البلاد واستقرارها.