موقع 24:
2025-04-03@15:38:30 GMT

كوسوفو تكرر مطالبتها بفرض عقوبات على صربيا

تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT

كوسوفو تكرر مطالبتها بفرض عقوبات على صربيا

كررت رئيسة كوسوفو فيوسا عثماني، الخميس، مطالبتها بفرض عقوبات على صربيا، بسبب الهجوم المميت على شرطة كوسوفو، الشهر الماضي.

وكانت مجموعة تتألف من 30 مسلحاً عبروا الحدود في سبتمبر (أيلول) الماضي من صربيا ليدخلوا قرية بانجسكا، واشتبكوا في معركة مسلحة مع شرطة كوسوفو، التي لقى شخص من أفرادها حتفه.. كما قُتل ثلاثة من المهاجمين.

وقال عثماني إن " هذا العمل البشع" لم يتم ارتكابه فقط ضد كوسوفو، ولكن أيضاً ضد السلام والاستقرار والأمن في القارة الأوروبية بأكملها.

واشترطت عثماني خلال حديثها في غرناطة قبل قمة أوروبية اتخاذ إجراءات ضد بلغراد من أجل أن تلتقى نظيرها الصربي  ألكسندر فوتشيتش، وقالت: "لا يوجد ما يدعو للقاء قبل تبني عقوبات ضد فوتشيتش.. العقوبات أولاً وبعد ذلك يمكننا أن نتحدث بشأن البقية".

Pictured: The terrorists who carried out the attacks trained in Pasuljanske Livade, one of the Serbian Army's key bases, ~4 days before the attacks. Other exercises took place in the Kopaonik base. The attacks enjoyed the full support & planning of the Serbian state. pic.twitter.com/eWp4dMsGee

— Albin Kurti (@albinkurti) October 1, 2023

ونشر رئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي، صوراً التقطتها طائرة مسيّرة، يقول أنها تظهر قوات شبه عسكرية صربية تجري تدريبات، قبل هجوم وقع مطلع الأسبوع الماضي على الشرطة في شمال كوسوفو.

وكتب كورتي عبر منصة أكس، تويتر سابقاً: "الإرهابيون الذين نفذوا الهجمات تدربوا في باسوليانسكي ليفادي، أحد قواعد الجيش الصربي الرئيسية".

وقال في منشور بالإنجليزية إن الصور كانت قد التُقطت قبل نحو 4 أيام من الهجوم.. وأضاف كورتي "حظيت الهجمات بالدعم والتخطيط الكامل من الدولة الصربية".

On Friday's "Wake Up America," Serbian President Aleksandar Vučić discusses the tensions between Serbia and Kosovo, plus his fond memories of working with the Trump administration.@avucic @RobFinnertyUSA @RichardGrenell pic.twitter.com/9jXovKWAtQ

— NEWSMAX (@NEWSMAX) September 22, 2023

وقال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، الأسبوع الماضي، إنه لا يعتزم توجيه أوامر للقوات بعبور الحدود إلى كوسوفو، لأن تصعيد الصراع قد يؤثر بالسلب على مساعي بلغراد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وتتهم كوسوفو، التي أعلنت استقلالها عن صربيا عام 2008 بعد انتفاضة مسلحة وتدخل من حلف شمال الأطلسي عام 1999، صربيا بتسليح ودعم المقاتلين الصرب.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة كوسوفو صربيا

إقرأ أيضاً:

العيد بين الماضي والحاضر.. طرق الاحتفال وتأثير التكنولوجيا عليها

يعتبر عيد الفطر من أبرز المناسبات الدينية التي يحتفل بها المسلمون حول العالم، حيث يشهد هذا اليوم العديد من التقاليد والعادات الخاصة التي تختلف من بلد إلى آخر، وتتنوع بشكل ملحوظ بين الماضي والحاضر. 

جولة حول العالم.. كيف تحتفل الدول بعيد الفطر؟

ومع تقدم الزمن، تأثرت طرق الاحتفال بالعيد بالكثير من العوامل مثل التكنولوجيا والعولمة، مما أدى إلى تغييرات جذرية في كيفية الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة. 

في هذا التقرير، سنتناول الفرق بين الاحتفال بالعيد في الماضي والحاضر، وكيف أثرت التطورات التكنولوجية والعولمة على هذه المناسبة.

الاحتفال بالعيد في الزمن القديم

في الماضي، كانت التحضيرات لعيد الفطر تتميز بالبساطة والروحانية، كانت العائلات تبدأ التحضير للعيد قبل يومين أو ثلاثة من خلال تحضير الحلويات التقليدية مثل الكعك والمعمول يدويًا في المنازل. 

وكان الجميع يتعاون في هذه المهمة، مما يضفي جوًا من التآلف بين أفراد الأسرة، كما كانت العائلات تعد المأكولات التقليدية التي تعتبر جزءًا لا يتجزأ من العيد، مثل الأرز باللحم أو الكسكس، وكل عائلة كانت تملك وصفاتها الخاصة التي توارثتها الأجيال.

الملابس كانت في الغالب بسيطة وأنيقة، وكان الناس يحرصون على شراء ملابس جديدة للعيد من الأسواق المحلية، التي كانت تقدم تشكيلة محدودة من الأزياء. لكن الأهم من ذلك، كانت الملابس تُفصل حسب الذوق الشخصي أو الحرفيين المحليين. لم يكن هناك تركيز على الماركات العالمية كما هو الحال اليوم.

أما بالنسبة للاحتفالات، فقد كانت العائلات تتجمع في المنازل وتستقبل الزوار من الأقارب والجيران، كانت الزيارات المتبادلة بين العائلات تمثل جزءًا أساسيًا من الاحتفال. وكان الأطفال يفرحون بألعابهم التقليدية مثل "الطحالب" و"الجلجلة"، بينما كان الكبار يجتمعون في أماكن عامة لأداء صلاة العيد والتبادل بالتهاني.

الاحتفال بالعيد في العصر الحديث

مع مرور الزمن، شهدت طرق الاحتفال بعيد الفطر تحولات كبيرة، لا سيما مع التقدم التكنولوجي والاقتصادي.

اليوم، بدأت التحضيرات تصبح أكثر عملية وتجارية، بدلاً من تحضير الحلويات والأطعمة في المنزل، أصبح من الشائع شراء هذه المنتجات من المحلات التجارية والمخابز الكبيرة، هذه التغييرات تتماشى مع تسارع الحياة اليومية، حيث أصبحت الأسرة في كثير من الأحيان لا تملك الوقت الكافي لإعداد الأطعمة كما في السابق.

فيما يتعلق بالملابس، فقد أصبحت أزياء العيد أكثر تنوعًا وباهظة الثمن، الآن، يمكن للناس شراء ملابس جديدة من ماركات عالمية في المولات والمتاجر الكبرى، وتتميز هذه الملابس بألوان وتصاميم عصريّة لا تجدها في الأسواق المحلية التقليدية، تمثل الملابس اليوم وسيلة للتفاخر، حيث يحرص الكثيرون على اقتناء أزياء تتبع أحدث صيحات الموضة، في حين كانت الملابس في الماضي أكثر تواضعًا.

أما في ما يخص وسائل التواصل الاجتماعي، فقد أصبح من الشائع إرسال التهاني عبر تطبيقات مثل "واتساب" و"فيسبوك" و"إنستغرام"، حيث يمكن للجميع تبادل التهاني بسرعة عبر هذه التطبيقات، وهو ما يُعد بديلاً عن الزيارات الشخصية التي كانت سمة أساسية في الاحتفالات التقليدية، هذه التكنولوجيا أضافت عنصرًا من السرعة والتسهيل، لكن يمكن القول إنها أضعفت بعض الجوانب الإنسانية التقليدية للاحتفال، مثل اللقاءات المباشرة التي كانت تحدث بين الأفراد.

ومع تأثير العولمة، أصبحت الاحتفالات بالعيد أكثر تنوعًا، فاليوم نجد في الكثير من الدول الغربية، حيث توجد جاليات مسلمة كبيرة، يتم تنظيم فعاليات عامة كالمهرجانات والعروض الثقافية التي تجمع الناس من مختلف الأديان والثقافات.

 أصبح العيد مناسبة عامة في العديد من الأماكن الكبرى في العالم، وهو ما لم يكن يحدث في الماضي، حيث كانت الاحتفالات تقتصر على المجتمع المسلم المحلي فقط.

تأثير التكنولوجيا والعولمة على العيد

أثرت التكنولوجيا بشكل كبير على طريقة الاحتفال بعيد الفطر. فقد سهلت الأجهزة الإلكترونية الحديثة مثل الهواتف الذكية عملية التواصل بين الأفراد، حيث يمكنهم إرسال التهاني والتبريكات بسرعة وسهولة، مما جعل التواصل أسرع وأكثر انتشارًا على مستوى العالم. 

ومع ذلك، يمكن القول إن هذا التطور التكنولوجي قد أثر على التفاعل الشخصي، حيث أصبح من السهل إرسال رسالة نصية عبر الهاتف بدلاً من الذهاب شخصيًا إلى منزل أحد الأقارب أو الأصدقاء.

أما العولمة، فقد ساهمت في نشر احتفالات عيد الفطر على نطاق أوسع، أصبح العيد ليس فقط مناسبة دينية بل أيضًا مناسبة ثقافية، حيث يشارك العديد من الأشخاص من جنسيات وأديان مختلفة في فعاليات العيد في الأماكن العامة.

هذا التوسع في احتفالات العيد جعلها جزءًا من الثقافة العالمية، ولكن في الوقت ذاته جعلها أقل خصوصية في بعض الأحيان.

الخاتمة

في النهاية، يبقى عيد الفطر مناسبة دينية وروحية، رغم التغيرات التي طرأت على طرق الاحتفال به بين الماضي والحاضر. 

فقد تحولت الاحتفالات من طقوس بسيطة وعائلية إلى مناسبات تجارية واجتماعية أكبر، مدفوعة بالتكنولوجيا والعولمة. 

ورغم هذه التحولات، فإن جوهر العيد لا يزال قائمًا في تعزيز الروابط الاجتماعية، وتبادل التهاني، والاحتفال بنهاية شهر رمضان، وفي التمسك بالقيم الدينية والإنسانية.

مقالات مشابهة

  • قلق عالمى.. ترامب يشعل حربًا تجارية جديدة بفرض رسوم جمركية.. والاتحاد الأوروبى يهدد بالرد
  • ترامب يذكي التوتر التجاري بفرض رسوم جمركية مضادة على الشركاء التجاريين
  • تجنيد 205 أشخاص من الحريديم منذ يوليو الماضي
  • مشهد يعود بالذاكرة إلى الماضي.. احتفاء بدائي بالعيد لأطفال قرية بابلية (صور)
  • العيد بين الماضي والحاضر.. طرق الاحتفال وتأثير التكنولوجيا عليها
  • مواجهة حادة بين موسكو وواشنطن.. دبلوماسية جديدة أم "لعب بالنار"؟.. بوتين يشعل غضب ترامب.. الرئيس الأمريكي يهدد بفرض رسوم جمركية على النفط الروسي
  • الاتحاد الأوروبي: أعددنا "خطة قوية" للرد على رسوم ترامب
  • الرئيس الأميركي يتوعّد بفرض رسوم جمركية تشمل جميع دول العالم
  • ناقشة حناء تكشف تنوع النقوش من الماضي للحاضر.. فيديو
  • بعد تكرر الحوادث..ماسك: الإرهاب وراء حريق سيارات تسلا في روما