الحسكة (زمان التركية) – كثفت المسيرات التركية عمليات القصف المركزة منذ صباح اليوم على نقاط في الحسكة، تل تمر، عامودا وقرية الأقوس حيث تنشر قواعد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” شمال شرقي سوريا.

ولفت شهود عيان إلى أن المسيرات ضربت محطات نفط، فيما تحدثت وسائل إعلام كردية عن إسقاط مسيرة تركية  من نوع “بيرقدار”.

ونشرت صحيفة روسيا اليوم صورًا لآثار القصف التركي على المنطقة:    

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصادر قولها إن الطائرات التركية جددت استهدافها لمواقع “قسد”، حيث قصفت بثلاث ضربات مواقع قريبة من قاعدة “استراحة الوزير” التابعة للجيش الأمريكي في ريف الحسكة الشمالي الغربي، واستهدفت طائرة تركية للمرة الثانية خلال قرابة ساعتين، سيارة عند نقطة الإنشاءات قرب المشيرفة على طريق الدرباسية القديم في ريف الحسكة.

وقصفت طائرة تركية المنطقة الصناعية “رحبة عسكرية” عند مفرق الدرباسية – تل تمر- الحسكة شمال غربي الحسكة، القريبة من قاعدة السد التابعة للجيش الأمريكي أيضا، كما استهدفت منشأة لـ”قسد” بالقرب في منطقة مشيرفة على طريق الدرباسية القديم، ما أدى إلى احتراق صهريج مازوت وإصابة 3 عمال.

ويأتي هذا التصعيد العسكري في عمليات القصف بعد ساعات من التهديدات التي أطلقها وزير الخارجية التركي، حيث قال أمس إنه “من الآن فصاعدا البنى التحتية ومنشآت الطاقة كافة التابعة لتنظيم “بي كي كي” الإرهابي في سوريا والعراق أهداف مشروعة لقواتنا الأمنية”.

Tags: الأكرادتركياشمال شرق سوريةمسيرات تركية

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: الأكراد تركيا شمال شرق سورية مسيرات تركية

إقرأ أيضاً:

حكومة سورية بمهمات صعبة وظروف استثنائية

في تطور لافت ومهم، جاء الإعلان عن تشكيل الحكومة السورية الانتقالية متزامناً مع عيد الفطر السعيد، ما أضفى على الحدث بعداً رمزياً وأملاً ببداية جديدة في ظل المرحلة الانتقالية المعقدة التي تمر بها البلاد. لقد جاء هذا الإعلان تلبيةً لمطالب داخلية وخارجية بضرورة إشراك كافة مكونات الشعب السوري في العملية السياسية، وهو ما حرصت القيادة السورية على تأكيده منذ البداية.

ولا شك أن مهمة الحكومة الجديدة ستكون في غاية الصعوبة نظراً لضخامة التحديات التي تنتظرها، وفي مقدمتها التحدي الأمني الذي لا يزال يلقي بظلاله على المشهد، فضلاً عن التحدي السياسي المتمثل في توحيد مكونات الشعب السوري وتحقيق حالة من الوحدة الوطنية وفرض سلطة الدولة السورية على كامل التراب الوطني، وهي مهمة شاقة نظراً لاستمرار وجود تشكيلات عسكرية على الأرض. الاتفاق مع قوات سورية الديمقراطية (قسد) شكّل خطوة مهمة على طريق لمّ الشمل، لكن تطبيقه على أرض الواقع يواجه صعوبات كبيرة وخلافات متزايدة، ظهرت بشكل أوضح في الأسابيع الماضية.

كما أن الجنوب السوري لا يزال يمثل مصدر قلق بسبب الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة من جهة، والخلافات الداخلية في محافظة السويداء من جهة أخرى، خاصة مع بروز الخلاف مع الشيخ حكمت الهجري، أحد شيوخ عقل الطائفة الدرزية، وهو خلاف بات يُستغل سياسياً من قبل أطراف خارجية.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة في منطقة الساحل للتعامل مع التحديات الأمنية، إلا أن بقايا التوتر لا تزال حاضرة، في انتظار ما ستسفر عنه أعمال لجنتي التحقيق والمصالحة الوطنية.

أما اقتصادياً، فالمهمة تبدو أكثر تعقيداً في ظل الإفلاس شبه الكامل لخزائن الدولة واستمرار العقوبات الغربية، وخصوصاً الأمريكية، رغم بعض التسهيلات المحدودة التي تم الإعلان عنها مؤخراً. إعادة إنعاش الاقتصاد السوري تتطلب جهوداً هائلة ووقتاً طويل نظراً لغياب البنية التحتية وتعدد الأزمات الهيكلية. 

وفي حين أن العلاقات الخارجية لسوريا تشهد بعض التحسن، بعد الدعم الكبير من الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، فإن الاشتراطات الدولية، لا سيما من واشنطن وبروكسل، لا تزال عائقاً أمام انفتاح كامل من المجتمع الدولي.

ومن الإشارات الإيجابية أن الشارع السوري، رغم معاناته، يعبّر عن دعم ملموس للحكومة الجديدة، كما أن بعض الانتقادات الداخلية، وإن كانت حادة، تعكس حجم الرهانات الموضوعة على عاتقها.

ولعل قبول هذه المهمة في هذا التوقيت الصعب يُعد بحد ذاته خطوة شجاعة، إذ إن حجم التحديات يفوق قدرات أي حكومة مهما كانت كفاءتها. ورغم ذلك، فإن تشكيل هذه الحكومة يمثّل خطوة إلى الأمام في الاتجاه الصحيح، ويجب منحها الفرصة للعمل وتحقيق ما تعد به، على أمل أن تكون بالفعل بداية لمسار جديد يعيد لسوريا وحدتها وأمنها واستقرارها، ويضعها على طريق التعافي الشامل.

مقالات مشابهة

  • أول تعليق من سوريا بعد القصف الإسرائيلي العنيف على أراضيها
  • من بينها مطاران.. فيديو يرصد غارات إسرائيلية على مواقع سورية
  • الدعم السريع تستهدف الفاشر بالمسيرات والجيش يرد بغارات جوية مكثفة
  • إعلام فلسطيني: ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي بخان يونس إلى 13 شهيدا
  • حكومة سورية بمهمات صعبة وظروف استثنائية
  • الاحتلال يرفض إنشاء قاعدة تركية في سوريا.. ستقيد عملنا وتهدد أمننا
  • الاحتلال يرفض أنباء إنشاء قاعدة تركية في سوريا.. ستقيد عملنا وتهدد أمننا
  • مصدر أمني إسرائيلي: إنشاء قاعدة تركية في سوريا سيقيد عمل قواتنا هناك
  • الولايات المتحدة: تشكيل حكومة سورية جديدة خطوة إيجابية لكن من المبكر تخفيف العقوبات
  • واشنطن: تشكيل حكومة سورية أمر إيجابي لكن من المبكر رفع العقوبات