حماس: نستهجن اعتقال كوادر من الجهاد الإسلامي
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
قالت حركة حماس مساء اليوم الخميس 5 أكتوبر 2023 ، في بيان لها إنها " تستهجن اعتقال كوادر من حركة الجهاد الإسلامي ، وتدعو قيادة السلطة الفلسطينية الى التوقف عن جريمة الاعتقال السياسي".
نص البيان كما وصل وكالة سوا الاخبارية
نستهجن اعتقال كوادر من الجهاد الإسلامي وندعو قيادة السلطة إلى التوقف عن جريمة الاعتقال السياسي
ندين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأشد العبارات، الهجمة التي نفّذتها أجهزة أمن السلطة بحق كوادر من حركة الجهاد الإسلامي في بلدة علار بطولكرم، والتي تم خلالها اعتقال القيادي في الحركة نظير نصار، والمجاهد محمد نوباني، بعد مداهمة مجموعة من منازل المواطنين وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، ونعدُّ هذا السلوك جريمة، وإمعانا في الخروج عن القيم والأعراف الوطنية، واستهتارا بتضحيات أبناء شعبنا الفلسطيني.
إننا إذ نستهجن هذا السلوك، الذي تزامن مع اقتحام واسع لجيش الاحتلال الصهيوني لمخيم طولكرم، تصدّى له مقاومونا الأبطال بكل صلابة؛ فإننا ندعو السلطة وقيادتها إلى التوقُّف عن سياسة صمّ الآذان عن كل النداءات الوطنية الداعية إلى الكفّ عن العبث بالسلم الأهلي، وإنهاء ظواهر الاعتقال السياسي والتضييق على المقاومين كافة، كما ندعو جميع القوى والمؤسسات الحقوقية للتحرّك الفوري لوضع حدّ لهذه الانتهاكات للحالة الوطنية، ولسلوك بعض المتنفّذين في أجهزة أمن السلطة.
حركة المقاومة الإسلامية - حماس
الخميس: 20 ربيع الأول 1445 هـ
الموافق: 05 تشرين الأول/ أكتوبر 2023م
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الجهاد الإسلامی کوادر من
إقرأ أيضاً:
مؤسسات الأسرى: 350 طفلا فلسطينيا في المعتقلات الصهيونية
الثورة نت|
أفادت مؤسسات الأسرى بأن قوات العدو الإسرائيلي تواصل اعتقال أكثر من 350 طفلاً، في معتقلاتها ومعسكراتها، من بينهم أكثر من 100 طفل محكومين بالإداري.
ولفتت المؤسسات وهي (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في تقرير لها، اليوم السبت، لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، (5 ابريل)، إلى أن قضية الأطفال المعتقلين، شهدت تحولات كبيرة منذ بدء الإبادة الجماعية.
وبينت أن حملات الاعتقال بحق الأطفال تصاعدت، سواء في الضفة بما فيها القدس المحتلة، التي سُجل فيها ما لا يقل عن (1200) حالة، أو في غزة التي لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم بسبب استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم الأطفال”.
ويواجه الأطفال المعتقلون جرائم منظمة، أبرزها التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي، إلى جانب عمليات السلب والحرمان، التي أدت مؤخرًا إلى استشهاد أول طفل في معتقلات الاحتلال منذ بدء الإبادة الجماعية وهو وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد شرق رام الله الذي استشهد في معتقل “مجدو”.
وأشارت المؤسسات إلى أن الأعداد المذكورة لحالات الاعتقال بين صفوف الأطفال، ليست المؤشر الوحيد على التحولات التي رافقت سياسة استهدافهم عبر عمليات الاعتقال، والتي تشكل جزءًا من السياسات الممنهجة بهدف اقتلاعهم من بين ذويهم ومحاربة أجيال كاملة.
ونبهت مؤسسات الأسرى إلى أن حجم حملات الاعتقال بحقّ الأطفال، تتركز في المناطق الأكثر تماسًا مع جنود الاحتلال الإسرائيليّ، إلى جانب المستوطنين.