تحت العنوان أعلاه، كتب دميتري نيفزوروف، في "أرغومينتي إي فاكتي"، حول وصول الجيش الأوكراني إلى عتبة التمرد، بحسب خبراء البنتاغون.
وجاء في المقال: تحدث العقيد المتقاعد بالجيش الأمريكي ومستشار البنتاغون السابق، دوغلاس ماكغريغوار، في مقابلة مع قناة Judging Freedom على اليوتيوب، عن المشاكل الداخلية الكبيرة التي تختمر في الجيش الأوكراني.
إن الموقف اللاإنساني تجاه أفرادها، والهجمات الانتحارية التي تزج بهم القيادة فيها، بحسب العقيد الأمريكي، هو الذي يخلق الظروف لظهور "مشاعر الاحتجاج". ما يؤكد ذلك الحالات التي تشبه انهيار الجليد. فبشكل متزايد، يستسلم الجنود الأوكرانيون، وليس فقط بشكل فردي، إنما وحدات بأكملها.
لقد تطور الآن وضع ثوري حقيقي في القوات المسلحة الأوكرانية. ولكن بما أنه جيش أوكرانيا، لإـ "للوضع" نكهة وطنية خاصة، بحسب ماكغريغوار.
وفي الصدد، قال الخبير العسكري ألكسندر إيفانوفسكي: "بحسب لينين، الحالة تصبح ثورية "عندما لا تستطيع القيادات العليا الاستمرار في الحكم بالطريقة القديمة، ولا تستطيع الفئات الدنيا العيش بالطريقة القديمة". وفي أوكرانيا، القادة مع ترك كل شيء على حاله، ومن تحت سلطتهم، أي "وقود المدافع"، ما عادوا يطيقون الاستمرار في الموت بالطريقة القديمة. في الوقت الحالي. لا يزال "الضباط الخاصون" الأوكرانيون ومفارز العقاب يتعاملون مع الوضع على خط المواجهة بـ: اعتقال أو إطلاق النار على "المتمردين". لكن السبب الذي قد يدفع إلى أعمال شغب كبيرة قد يكون "هجوم آخر بلحوم" الجنود. سيوجه الجنود حرابهم نحو قادتهم. وعندها سيبدو الميدان أشبه بلعبة أطفال".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا كييف موسكو
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر الفلسطيني: شهيد برصاص الاحتلال خلال اقتحام البلدة القديمة بنابلس
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الهلال الأحمر الفلسطيني، أعلن أن هناك شهيدا برصاص الاحتلال خلال اقتحام البلدة القديمة بنابلس في الضفة الغربية.
أفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم الأربعاء بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل سبعة مواطنين فلسطينيين، من محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وذكرت مصادر أمنية ومحلية لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: بكر عبد الحكيم شحده حلايقه من بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل، واسيد الطيطي، ومحمد رضوان منسيه من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، وحسين فراس شفيق مرزيق، واسامة علاء طميزة من بلدة اذنا غرب الخليل، وحسن الزعارير من بلدة السموع جنوب الخليل، وياسر فراس العجلوني من مدينة الخليل، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال نصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، واعاقت حركة تنقل المواطنين الفلسطينيين.