هنأ النائب محمد رضا البنا، عضو مجلس النواب، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق أول محمد زكي، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، وجميع ضباط وجنود القوات المسلحة، بمناسبة مرور 50 عاما على نصر أكتوبر المجيد، الذى أعاد العزة والكرامة للوطن العربي، ويؤكد عبقرية العسكرية المصرية في قهر المستحيل.

وقال "البنا"، إن الندوة التثقيفية التي عقدتها القوات السملحة بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، عرضت حجم التضحيات والبطولات التي خاضها الجيش المصري في مواجهة جيش الاحتلال على أرض سيناء الغالية، والتي دفع أبناء مصر أرواجهم ودمائهم ثمنا لاستعادتها كاملة دون تفريط في ذرة رمل واحدة، مطالبا بأن نتعلم من دروس الماضي من أجل عبور الحاضر والوصول بمصر إلى مستقبل أفضل.

وأضاف عضو مجلس النواب، أن حرب أكتوبر حطمت المستحيل، حيث تمكن الجيش المصري خط برليف المنيع ، ليسطر جنود مصر بدمائهم ملحمة جديدة تضاف إلى سجل بطولاته الطويل، متمنيا أن يواصل الشعب المصري التحامه مع قيادته السياسية من أجل مواصلة معركة البناء والتنمية والنهضة التي بدأت منذ سنوات، والتي تعد حائط الصد الأول في حماية مقدرات هذا الوطن.

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي

يوافق اليوم، 3 أبريل (نيسان)، ذكرى رحيل الشاعر والأديب السوري محمد الماغوط، أحد أبرز رواد قصيدة النثر العربية، الذي توفي عام 2006 عن عمر 73 عاماً، إثر جلطة دماغية بعد معاناة طويلة مع المرض.

بداياته ومسيرته الأدبية

وُلد محمد أحمد عيسى الماغوط في السلمية بمحافظة حماة في 12 يناير (كانون الثاني) عام 1934، ونشأ في بيئة متواضعة اضطرته لترك الدراسة مبكراً، لكنه واصل تثقيف نفسه ذاتياً.

عمل في الفلاحة مع والده قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية، وهناك بدأ بنشر قصائده، حيث نشرت أولى أعماله في مجلة الآداب البيروتية.

من السجن إلى بيروت.. نقطة التحول

في أبريل 1955، سُجن الماغوط بسبب انتماءاته السياسية، وهناك تعرف على الشاعر أدونيس، الذي كان في زنزانة مجاورة.

بعد خروجه، انتقل إلى بيروت وانضم إلى جماعة مجلة شعر، حيث احتضنه الشاعر يوسف الخال.

وفي بيروت، التقى الماغوط بالشاعر بدر شاكر السياب، ونشأت بينهما صداقة قوية، كما تعرف على الشاعرة سنية صالح التي أصبحت زوجته وأنجب منها ابنتيه شام وسلافة.

إبداعه في المسرح والصحافة

عمل الماغوط في الصحافة وكان من المؤسسين لجريدة تشرين، واشتهر بأسلوبه الساخر الذي انعكس في أعماله المسرحية، مثل "ضيعة تشرين"، "غربة"، و"كاسك يا وطن"، التي لاقت رواجاً واسعاً، إذ خاطبت الجمهور ببساطة دون تعقيد.

وفي الثمانينيات، انتقل إلى الإمارات وعمل في صحيفة الخليج بالشارقة، حيث أسس القسم الثقافي مع يوسف عيدابي.

حزن ينعكس في إبداعه

غلب الحزن والسوداوية على أعماله، خصوصاً في الثمانينيات، حيث تعرض لفقدان متتالٍ لأفراد عائلته: شقيقته ليلى (1984)، والده أحمد عيسى (1985)، زوجته سنية صالح (1985)، ووالدته ناهدة (1987).

كما أن زواج ابنتيه وسفر إحداهما إلى أمريكا والأخرى إلى بريطانيا عمّق إحساسه بالوحدة، ما انعكس بوضوح في قصيدته النثرية.

التكريم والجوائز حاز الماغوط على جوائز عديدة، منها: جائزة "احتضار" (1958). جائزة جريدة النهار اللبنانية عن ديوانه "حزن في ضوء القمر" (1961). جائزة سعيد عقل. وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة. جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر (2005).

كما قدم أعمالاً تلفزيونية وسينمائية، مثل فيلمي "التقرير" و"الحدود"، وكتب سيناريوهات لمسلسلات، منها "وين الغلط".

من أقواله:  "لو كانت الحرية ثلجاً لنمت في العراء". "بدأت وحيداً، وانتهيت وحيداً. كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار أو مدرسة". "حبك كالإهانة لا يُنسى".

مقالات مشابهة

  • برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
  • الجيش اليمني ينفذ عملية عسكرية ضد القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر
  • تحقيق إسرائيلي: الجيش لم يكن مستعدا يوم 7 أكتوبر لهجوم واسع النطاق
  • الجيش يحبط محاولة تسلل من سوريا.. ويلقي القبض على شخصين
  • برلماني: اقتحام الأقصى انتهاك صارخ وخرق واضح لجميع الاتفاقيات التي تهدف لترسيخ السلام
  • ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
  • أحمد محجوب سوار الدهب.. عين الجيش داخل العدو!
  • المرابطون في جبهات العزة والكرامة هم من يسطرون الملاحم البطولية والثبات الأسطوري
  • الجيش الأردني يحبط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا
  • هل بإمكان الجيش ان يقاتل ويتفاوض في آن واحد؟