أولت الدولة المصرية خلال العشر سنوات الأخيرة اهتماما كبيرا بفئة ذوي الهمم، بعد أن كانت مهمشة ومهملة لسنوات عديدة، وشهدت هذه الفئة رعاية شاملة في كافة المحاور سواء التعليم أو الصحة أو دمجهم في الحياة الاجتماعية، وإعطائهم كل الحقوق التي نص عليها الدستور، وتستعرض الوطن في السطور التالية رحلة ذوي الهمم من التهميش إلى التمكين في 10 سنوات.

 

كتاب حكاية وطن 

واستعرض كتاب حكاية وطن، أبرز ما قدمته الدولة المصرية لدعم هذه الفئة، وذلك  من خلال عدد من الإجراءات والخطوات التي تم اتخاذها اتجاههم أبرزها: تقديم حقـوق القادرين باختلاف وفقا للمادة 8 من الدستور، وذلك من خلال بيئة تشريعية ومؤسسية داعمة.

كما أطلقت المبادرة الرئاسية لدمج وتمكين متحدي الإعاقة، بالإضافة إلى إنشاء المجلس القومي لشؤون الإعاقة، كما تم تأسيس صندوق «عطـاء» لتقديم الدعم المادي لهم، ووضع معايير لضمان جودة الخدمات المقدمة لهـم بكافـة المنشآت الحكومية والسكنية، ودعـم مراكـز اكتشـاف ورعايـة الموهوبين رياضيا من القادرين باختلاف، وتحسين الفـرص التعليمية المقدمة لهم وتحقيق الدمج التعليمي.

دمج ذوي الهمم في العملية التعليمية 

وحصد تعليم ذوي الهمم اهتماما خاصا من الدولة المصرية، وهذا ما أكده تقرير الرؤية والإنجاز حكاية وطن، الذي أشار إلى جهود الدولة المصرية في دمج ذوي الهمم بالعملية التعليمية، وذلك من خلال خطوات جادة اتخذتها الدولة أبرزها: 

- إصدار قانون حقوق الأشخاص ذوى الهمم رقم 10 لسنة 2018، والذى يهدف إلى حمايتهم وتمتعهم بجميع حقوق الإنسان ومن بينها الحق فى التعليم على قدم المساواة مع الآخرين.

- نصت المادة 12 على أنه يجب ألا تقل نسبة ذوى الإعاقة عن 5 %من المقبولين فى المؤسسات التعليمية الحكومية وغير الحكومية.

- إعلان رئيس الجمهورية عام 2018 عاما لذوى الإعاقة.

دمج ذوي الهمم في الحياة المجتعية 

وعملت الدولة المصرية خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي وعلى مدار 10 سنوات على دمج ذوي الهمم في الحياة المجتمعية، وذلك من خلال عدد من المبادرات والمشروعات المختلفة أبرزها:

- مكاتب التأهيل الإجتماعية، موزعة على كافة أنحاء الجمهورية، وتستقبل طالبي التأهيل من جميع الأعمار ومختلف الفئات.

- إنشاء حضانات الأطفال أصحاب الهمم، وهي عبارة عن وحدات مخصصة لرعاية الأطفال أصحاب الهمم المختلفة الإعاقة، الذين لم يبلغوا سن الثامنة.

- مؤسسات رعاية وتأهيل متعددي الإعاقة هى مؤسسات أعدت للتعامل مع الأشخاص الذين يعانون من أكثر من إعاقة.

- صندوق دعم الأشخاص أصحاب الهمم، صدق الرئيس السيسي على إصدار قانون بإنشاء صندوق دعم الأشخاص ذوي الإعاقة.

- المشروع القومي لإنشاء منظومة موحدة لإنتاج الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: ذوي الهمم حكاية وطن حقوق الإنسان الدولة المصریة دمج ذوی الهمم من خلال

إقرأ أيضاً:

ليبيا وألمانيا تبحثان تعزيز التعاون بمجال «دعم الأشخاص ذوي الإعاقة»

بحثت وزيرة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة الوطنية وفاء ابوبكر الكيلاني، خلال سلسلة لقاءات أجرتها في برلين، على هامش أعمال القمة العالمية للإعاقة، مع المفوض الفيدرالي لشؤون الأشخاص “ذوي الإعاقة” في الحكومة الألمانية، يورغن دوسل، سبل تعزيز التعاون في مجال دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بحضور السفير الليبي في ألمانيا، جمال البرق.

وتناول اللقاء آليات “تبادل الخبرات بين البلدين، لا سيما في مجالات التأهيل والتدريب، إضافةً إلى تطوير مراكز الرعاية الاجتماعية لتقديم خدمات أكثر كفاءة لذوي الإعاقة في ليبيا”.

وأكدت الكيلاني، “أهمية الاستفادة من التجربة الألمانية الرائدة في هذا المجال، مشددة على التزام الحكومة بتحسين جودة المرافق والخدمات المقدمة في مراكز الرعاية الاجتماعية وفق المعايير الدولية”.

من جانبه، أعرب دوسل، عن “استعداد ألمانيا لتقديم الدعم الفني والتقني لتعزيز قدرات المؤسسات الليبية المعنية، مشيرًا إلى أهمية التنسيق المشترك لضمان تنفيذ برامج فعالة تلبي احتياجات هذه الفئة”.

مقالات مشابهة

  • وزيرة التنمية المحلية: الجالية المصرية في كندا نموذج مُشرف لدعم الوطن
  • المجلس التصديري: رسوم ترامب فرصة ذهبية لصادرات الملابس المصرية
  • «الكيلاني» تختتم مشاركتها بـ«القمة العالمية للإعاقة» في برلين
  • ليبيا تعزز التعاون الدولي لدعم حقوق الأشخاص «ذوي الإعاقة»
  • ليبيا وألمانيا تبحثان تعزيز التعاون بمجال «دعم الأشخاص ذوي الإعاقة»
  • كهرباء ومياه دبي تحقق إنجازات استثنائية في تمكين أصحاب الهمم
  • المفوضية: حريصون على ضمان حقوق الناخبين من ذوي الإعاقة
  • التضامن: مصر تتبنى إعلان «عمان - برلين» لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • التضامن: مصر تتبنى إعلان "عمان- برلين" لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • إيمان كريم: 60% من ذوي الإعاقة بالمنطقة العربية لا يستطيعون الوصول إلى التكنولوجيات