عائلة القتيلة محاميد: الشرطة لم توفر الحماية لابنتنا رغم أنها مهددة
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
صرحت عائلة الضحية ياسمين محاميد، بأن ابنتهم الفقيدة تعرضت لتهديدات قبل قتلها، وتواجدت في ملجأ للنساء المعنفات، فيما كانت العائلة تحت طائلة التهديد.
من جهته، قال عم الضحية الأستاذ وائل محاميد، إن "الشرطة كانت على علم بأنها مهددة، وكانت داخل ملجأ، ولكن للأسف قتلت بدم بارد".
مشددًا على أن الشرطة لم تقم بالعمل الصحيح لحمايتها، ملقيًا اللوم عليها لعدم تأمين وتوفير الحماية الكافية لياسمين على الرغم من علمها بالتهديدات.
كما أوضح جد الفقيدة رشاد محاميد أن "ياسمين قبل مقتلها تعرضت للتهديدات، وتواجدت داخل ملجأ، وكانت تخاف على حياتها، وقد قُتلت أمس، عند وصولها لحفل زفاف، في قرية عرعرة، حيث بعد إطلاق النار عليها من مجهولين".
مؤكدًا بدوره علم الشرطة بالتهديدات التي تعرضت لها ياسمين، مضيفًا "على الرغم من ذلك لم تقم بتأمين الحماية اللازمة لها، وقُتلت أمس وتركت طفلتين صغيرتين".
ولا تزال الصدمة تعتلي وجوه عائلة ياسمين محاميد (26 عامًا)، بعد مقتل ابنتها، وهي أم لطفلتين (7 و4 أعوام) بجريمة إطلاق نار، مساء أمس الثلاثاء، عند دخولها إلى قاعة أفراح في بلدة عرعرة المثلث.
وكان ملثم قد ترصد لياسمين، وأطلق النارعليها، من مسافة قريبة، فور نزولها من السيارة، ما أدى إلى مقتلها.
المصدر : وكالة سوا-عرب48المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
خريطة للأمم المتحدة توضح أن 65% من غزة مناطق ممنوعة أو مهددة بالإخلاء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم السبت، بأن هناك خريطة للأمم المتحدة أشارت إلى أن 65 % من قطاع غزة يعتبر مناطق ممنوعة أو تحت أوامر إخلاء.
وفي الساعات الأولى من صباح ايوم، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفا مكثفا استهدف شرق رفح الفلسطينية جنوبي قطاع غزة.
وقال إعلام فلسطيني، أن هناك تحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة، تزامنا مع شن غارة على حي الشجاعية شرق مدينة غزة وغارة أخرى على بلدة عبسان الكبيرة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.
واستشهد مواطنان فلسطينيان جراء قصف قوات الاحتلال خيمة نازحين في حي الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة.
وأمس الجمعة، قالت حركة حماس من خلال بيانا لها، أن التصعيد العسكري الممنهج للعدو والتضييق على المدنيين وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة يكشف السلوك الفاشي ومحاولة تطبيق خطط الإبادة والتهجير.