التنمية المحلية: 140 متدربا اجتازوا 4 دورات ضمن خطة رفع قدرات العاملين
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
احتفل مركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة، بتخرج ١٤٠ متدربا اجتازوا ٤ دورات تدريبية وذلك في ختام فعاليات الأسبوع التدريبي الثامن من الخطة التدريبية الجديدة للمحليات للعام المالي ٢٠٢٣/٢٠٢٤، وتم خلال الحفل تسليم شهادات ختام الدورات للمتدربين من جميع المحافظات .
يأتي ذلك في إطار اهتمام وزارة التنمية المحلية برفع قدرات العاملين بالوزارة والإدارة المحلية بالمحافظات و اكسابهم مهارات وآفاق جديدة تساعد في تحسين جودة الخدمات، وتحقيق رضا المواطنين.
وأكد اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية، أن مركز التنمية المحلية بسقارة قد انتهى من تنفيذ ٤ دورات تدريبية خلال الأسبوع الثامن وهي دورةالمراكز التكنولوجية في تعظيم الموارد المحلية بالتعاون مع برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، و دورة إدارة التغيير والتخطيط المحلي المتكامل بالتعاون أيضا مع برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، ودورة تنمية مهارات القيادات في مجال القدرات الشخصية والقيادية Soft Skills احدى دورات التعاون مع الوكاله الالمانيه giz، و الاسبوع الثاني لدورة اللغة الانجليزية المستوى الاساسي.
وأشار اللواء هشام آمنة إلى استمرار دورة شبكات المعلومات ونظم التأمين والامن السيبراني ويستفيد منها ٢٥ متدربا، مشدداً على أهمية تكريم أوائل الدورات التي يتم تنفيذها في مركز سقارة وضرورة متابعة أدائهم بعد التدريب في جهات عملهم، وقياس مدي التطور والعائد من التدريب وانعكاس التدريب علي تحسين الخدمات والعمل بالمحليات.
ومن جانبه قال الدكتور صلاح شحاتة مساعد الوزير للبنية المعلوماتية ان الخطة التدريبية الجديدة لمركز سقارة ٢٠٢٣/٢٠٢٤ تم التركيز فيها على تنوع الفئات المستهدفة من البرامج التدريبية من مختلف الدرجات الوظيفية والمستويات الإدارية والإدارات، والقطاعات الأكثر تأثيراً فى إصلاح منظومة الجهاز الإدارى بالمحافظات ومواكبتهم للتكنولوجيا الحديثة، بما يؤدى إلى تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، مع دعم وتمكين الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية في خطة الدولة وإستراتيجيتها لبناء الإنسان وتطوير الإدارة المحلية والإصلاح الإدارى بالمحافظات لافتا إلى أن التدريب يعتمد أيضا على تطوير المهارات الشخصية و التفاوض ، بالإضافة إلى بعض القوانين الخاصة بالإدارة المحلية التى تفيدهم في عملهم في الإدارات المحلية في المحافظات والتحول إلى اللامركزية والرقابة ومكافحة الفساد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير التنمية المحلية دورات تدريبية الخطة التدريبية مركز سقارة الجهاز الإداري التنمیة المحلیة
إقرأ أيضاً:
حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!
الثورة / عبدالواحد البحري
في قلب العاصمة صنعاء، وتحديدًا بجوار مطارها الدولي، تتنفس المدينة عبر حديقة شهداء الجوية، حيث تجتمع العائلات ويلهو الأطفال تحت سماء مترعة بالذكريات. إنها مساحة خضراء نادرة في مدينة أنهكتها الأزمات، إلا أن هذه الواحة الموعودة تنقصها أبسط مقومات الراحة: دورات المياه!
يدخل الزائرون الحديقة بحثًا عن لحظات من السعادة والراحة، لكن سرعان ما يتحول البحث عن السعادة إلى معاناة، خاصةً للعائلات التي تصطحب أطفالها، فلا أثر لدورات مياه تخفف عنهم العناء، رغم أن الحديقة تكتظ يوميًا مئات الزوار، خاصة خلال هذه الأيام من عيد الفطر المبارك، حيث أصبحت جهة رئيسية في المناسبات والأعياد..
رسوم تُجمع.. وخدمات مفقودة!
عند التجول في الحديقة، تبرز الأكشاك الصغيرة التي تبيع الشاي والشيشة والمجالس (مداكي ومجالس القات) والشيشة بينما يعلو صوت ضحكات الأطفال المنبعثة من دراجاتهم وعرباتهم الصغيرة، كل شيء يشير إلى حياة يومية تنبض بالحركة، لكن خلف هذا المشهد، تقف إدارة المجلس المحلي بمديرية بني الحارث أمام تساؤلات ملحّة: لماذا تُفرض الرسوم على أصحاب الأكشاك والدراجات وعربات السكريم، بينما تغيب الخدمات الأساسية عن المكان؟
من الطبيعي أن تُخصص هذه الرسوم لتطوير الحديقة، لكن الواقع يعكس غير ذلك.. كان بالإمكان -بمنتهى البساطة- إلزام أصحاب الأكشاك بالمساهمة في إنشاء دورات مياه نظيفة، تخدم الجميع، أو على الأقل تخصيص جزء من تلك الرسوم لإنجاز المشروع، فالمسألة ليست مجرد رفاهية، بل ضرورة إنسانية وصحية، تُحفظ بها كرامة الزوار وتُصان بها سمعة المكان.
مسؤولية أخلاقية ووطنية
حين يكون هناك تقصير، لا بد أن يكون هناك وعي، فالحدائق ليست مجرد مساحات خضراء ومقاعد حديدية وزحالق ومداره للأطفال، بل هي وجه حضاري يعكس مدى اهتمام المجتمع وقيادته براحة أفراده، إن إنشاء دورات مياه ليس مشروعًا عملاقًا يتطلب ميزانية ضخمة، بل هو جهد بسيط يمكن تحقيقه بقليل من الإرادة وحس المسؤولية.
فهل سيستجيب المجلس المحلي لدعوات الأهالي والزوار؟ أم سيبقى الوضع على ما هو عليه، حيث يدفع الأطفال وعائلاتهم ثمن الإهمال؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف لنا الإجابة.
وفي الأخير بإمكان المجلس المحلي أن يوجه دعوة إلى رجال المال والأعمال في المديرية من أصحاب المراكز التجارية ومزارع الأبقار للمساهمة في تشييد خمسة إلى عشر دورات مياه ومصلى للحديقة وفي نفس الوقت يحمل شعار الممول كنوع من الدعاية له ولمنتجاته كمقترح حال عجز المجلس المحلي عن تشييد دورات المياه، لتكون الحديقة نظيفة وأشجارها نضرة ورائعة بدلاً من الروائح النتنة نتيجة تبول وتبرز الأطفال بجوار الأشجار المزهرة والجميلة..