كرمت وزارة التربية والتعليم وسلطة النقد وجمعية البنوك في فلسطين، الطلبة الفائزين في مسابقة تطبيق "مصرفي" والتي أطلقت ضمن فعاليات الأسبوع المصرفي للأطفال والشباب للعام 2023.

وتم هذا التكريم بحضور مدير عام الأنشطة الطلابية السيد حامد أبو مخو، ورئيس قسم النشاط الثقافي والعلمي السيدة ندين طوقان، ومدراء المدراس وأولياء أمور الطلبة الفائزين، ومدير عام جمعية البنوك السيد بشار ياسين، ورئيس قسم الشمول المالي السيد مهند سلعوس، وممثلين عن كافة البنوك العاملة في فلسطين.

ويذكر أن المسابقة تضمنت تحميل تطبيق مصرفي على الموبايل ولعب المراحل الـ 7 والإجابة عن الأسئلة في نهاية كل مرحلة، ولاحقاَ تصوير فيديو عفوي وإبداعي يستعرض معلومة مالية تم اكتسابها من تطبيق "مصرفي" وتقديمها بطريقة مميزة ذات علاقة بالتطبيق.

وتطبيق "مصرفي" هو تطبيق إلكتروني، يمكن تحميله على الهواتف الذكية، ويحتوي على فرع مصرف افتراضي، يقدم كافة المعلومات الأساسية حول الخدمات المصرفية بطريقة تفاعلية وتشويقية، ويهدف إلى تعزيز الثقافة المصرفية، ويتضمن ألعاباً وأسئلة حول الخدمات المصرفية.

و أكد مدير عام الأنشطة الطلابية في وزارة التربية والتعليم على أهمية التطبيق في نشر الثقافة المصرفية والتوعية المالية بين الطلبة، وتعريفهم بالنظام المصرفي والمالي في فلسطين وتعريفهم بأهم التطورات التقنية والبرمجية بهذا الشأن.

من جانبه، أشار رئيس قسم الشمول المالي في سلطة النقد السيد مهند سلعوس إلى اهتمام سلطة النقد بنشر التوعية والثقافة المالية المصرفية لدى كافة فئات المجتمع، سيما فئة الطلبة، وتعريفهم بالخدمات المالية واتجاهات التكنولوجيا المالية الحديثة، بهدف تمكينهم وتعزيز قدراتهم الاكاديمية والعلمية.

في ذات السياق، أكد مدير عام جمعية البنوك السيد بشار ياسين أن الهدف من المسابقة تعزيز الثقافة المالية والمصرفية لطلبة المدارس وذلك تماشياً مع التحول الرقمي العالمي ومساعدتهم على التحضير والاستعداد لصناعة مستقبلهم المالي والاقتصادي، فالمعرفة المالية هي رافعة المجتمع نحو مزيد من النمو والازدهار الاقتصادي.

وأضاف، أنه تم عند تصميم تطبيق "مصرفي " مراعاة الاستمرارية في تحديث محتوياته ومعلوماته المصرفية وكذلك المسابقات بغرض تغطية أكبر قدر من المعلومات المالية والمصرفية.

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟

 

أولياء أمور :نعمل جاهدين على تخفيف القلق لدى أبنائنا من الامتحانات لكننا نفشل غالباً. علماء النفس :على الأسرة أن تفهم قدرات أبنائها ونفسياتهم حتى تتغلب على مخاوفهم من الامتحانات.

 

الأسرة/خاص

الامتحانات الوزارية واقع يتجدد كل عام ولا يوجد مفر منه، ويفرض هذا الواقع تعاملاً استثنائياً مع الطلاب من قبل الأسرة، خاصة مع دخول بعض الطلبة في حالة من القلق الزائد وحالة من الانعزال أثناء فترة الامتحانات وقبلها ليصل الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك خاصة عندما نشاهد حالات الإغماء والغثيان والمغص الشديد وطنين الأذن يصيب أبناءنا بسبب الضغط النفسي.

وفي هذا السياق ومع بدء امتحانات الشهادة العامة الثانوية سنقترب من المشكلة ونحاول توضيح الصورة وصولا إلى حلول تخفف من حدة هذه الفوبيا المستمرة التي قد تؤثر على أداء بعض الطلبة في الامتحانات:

نعاني الأمرين كلما اقتربت الامتحانات هكذا استهل محمد الجرماني -موظف حكومي حديثه عن الامتحانات الوزارية وكيفية تعامله معها وأضاف: لا أعرف كيف أخفف من حدة القلق والخوف الذي يصاب به أبنائي وخاصة الفتيات وكل محاولاتي تذهب مع الريح ولكني أبذل كل ما بوسعي لمساعدتهم على استذكار دروسهم وتوفير الجو المناسب لهم.

لم تختلف معه أم أيمن -ربة منزل، حيث أكدت أن الخوف يقلل من نسبة فهم أبنائها للدروس بالتزامن مع الامتحانات برغم من استعدادها المسبق لمثل هذا اليوم ولكن القلق لدى أبنائها ولديها أيضاً كما أكدت لا ينتهي إلا بانتهاء فترة الامتحان.

الصحة الجيدة عامل رئيسي في المذاكرة السليمة التي تقلل من حدة القلق والتوتر لدى الطلاب أثناء فترة الامتحانات، حيث يوضح أخصائي الطب البشري الدكتور (عبدالله الذبحاني) أن الطالب في أيام الامتحانات يعتريه نوع من القلق والخوف الذي يؤثر على العمليات الحيوية داخل المخ، وهنا يكون البعد عن القلق هو الحل والطلاب الذين يستمرون في الاستذكار ولفترة طويلة عليهم أن يدركوا أن للتركيز في المخ قدرة معينة بعدها يقل التركيز والفهم والتذكر.

وينصح الطبيب الذبحاني بالتوقف لمدة عشر دقائق كل ساعة أو ساعة ونصف للاسترخاء والخروج إلى مكان مفتوح لا يتحدث خلالها الطالب أو يتفرج على التلفاز حتى تستعيد مراكز المخ نشاطها، وإذا وجد الطالب نفسه عصبيا أو خائفاً أو جائعاً فلا يذاكر في هذه الأثناء، فالخوف من الامتحانات -كما يقول الدكتور الذبحاني- قد يجعل الطالب يصدر أصواتاً نتيجة احتكاك الأسنان مع بعضها، وهذا يعني أن الشخص بلغ درجة عالية من التوتر والقلق، كما أن خلايا المخ لا تنشط فتنتج صعوبة في الاسترجاع للإجابة، وصداعاً وخمولاً وبعض الاضطرابات الانفعالية، كالشعور بتسارع خفقان القلب وسرعة التنفس مع جفاف الحلق وارتعاش اليدين وعدم التركيز وبرودة الأطراف والغثيان.

الحالة النفسية

يقول علماء النفس: من المهم للأسرة أن تعرف أن الحالة النفسية للأبناء تؤثر سلبا أو إيجابا في درجة استعدادهم للامتحانات ودرجة استيعابهم أيضا، في فترة الامتحانات يكون الطلاب قد انقطعوا عن المؤسسة التعليمية وبالتالي تتحمل الأسرة العبء الأكبر لتهيئة البيئة والظروف المناسبة لمذاكرتهم واستعدادهم للامتحانات.

وأكدوا أن على الأسرة أن تتفهم نفسية أبنائها وقدراتهم جيدا، وهذه مشكلة خطيرة في فترة الامتحانات، حيث أن الكثير من الأسر لا تعرف أن هناك ابنا يناسبه عدد معين من الساعات ربما أكثر أو أقل من الابن الآخر وهذا يتوقف على الحالة النفسية لهذا الابن أو ذاك.

مضيفين: إذا تفهمت الأسرة حالة كل ابن أصبح من السهل مساعدته على تجاوز فترة الامتحانات بصورة جيدة، وعليها أيضا مشاركة الأبناء في عمل جدول دراسي يراعي الفروق الفردية للأبناء ودرجة استيعابهم للمادة العلمية، فهناك من يريد ساعات أكثر لأن ملكة الحفظ عنده ضعيفة وهناك من يناسبه وقت أقل لأنه يتمتع بذاكرة اقوى، وهناك من يتفوق في الرياضيات بينما يعاني ضعفا في التاريخ. كما يجب أن يغرس الآباء في الأبناء ملكة تحديد الأهداف والأولويات والتدرج عند المذاكرة من الأسهل إلى الأصعب.

البعد عن العنف

كما ينصح الآباء بعدم اللجوء إلى العنف لحث الأبناء على المذاكرة وهو أسلوب غير تربوي ومرفوض وله مردود سلبي للغاية على الأبناء، فالعنف قد يجعل الابن يوحي للأب أو الأم بأنه منهمك في المذاكرة، بينما الحقيقة أنه يتظاهر بذلك خوفا من العقاب، فذهنه مشتت وبدلا من التفكير والتركيز في المذاكرة يشغل فكره بنوعية العقاب الذي سيتلقاه في حالة الفشل.

والمطلوب بدلاً من العنف الحنان وغرس الثقة والاعتماد على النفس وعدم الخوف من الفشل، بل أنصح الآباء باستخدام أسلوب المكافأة وهو أسلوب تربوي يؤتي ثماره، فوعد الأبناء بمكافأة مجزية إذا حققوا درجات عالية في الامتحانات يأتي بمردود إيجابي ويغرس المنافسة الشريفة بينهم.

 

 

 

 

 

 

 

مقالات مشابهة

  • كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟
  • السيد القائد للأنظمة العربية والدول المجاورة: إذا قمتم بأي تعاون مع الأمريكي إما بالسماح له بالاعتداء علينا من قواعد في بلدانكم أو بالدعم المالي أو الدعم اللوجستي أو الدعم المعلوماتي فهو دعم وإسناد للعدو الإسرائيلي
  • الطلبة ينجحون بعبور الحدود بسهولة في دوري النجوم
  • وزير المالية يتابع ميدانيًا تطبيق «حزمة التسهيلات» بالمراكز والمأموريات الضريبية
  • وزير المالية يتابع ميدانيًا.. تطبيق «حزمة التسهيلات» بالمراكز والمأموريات الضريبية
  • وزير المالية يتابع ميدانيًا.. تطبيق «حزمة التسهيلات» بالمراكز والمأموريات الضريبية
  • بنك القاسمي يفتتح فرعه الجديد في عدن مول لتعزيز الخدمات المصرفية
  • بعد تداول طباعة عملات ورقية.. ماهو مصير النقود البلاستيكية؟.. مصرفي يوضح
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بصلالة
  • موعد تطبيق زيادة الحد الأدنى للأجور 2025 .. ماذا قال وزير المالية