آبل تطلق تحديثا جديدا لمعالجة مشكلة حرارة آيفون 15
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
أصدرت شركة آبل تحديثا برقم "17.0.3" لنظام التشغيل "آي أو إس" الخاص بأجهزة آيفون لمعالجة المخاوف المتعلقة بارتفاع درجة الحرارة، ويأتي هذا التحديث بعد أسبوع من إطلاق التحديث "آي أو إس 17.0.2".
ويمكن للمستخدمين تنزيل التحديث البرمجي "17.0.3" عبر أجهزة آيفون المؤهلة من خلال الانتقال إلى تطبيق "الإعدادات" واختيار "عام" ومن ثم اختيار "تحديث البرنامج".
ويعالج التحديث البرمجي "17.0.3" برقم الإصدار "21A360" مشكلة ارتفاع درجة حرارة "آيفون 15 برو" و"آيفون 15 برو ماكس".
وبعد وقت قصير من إطلاق تشكيلة "آيفون 15" الجديدة، بدأ العملاء يشتكون من ارتفاع درجة حرارة "آيفون 15 برو" و"آيفون 15 برو ماكس" بشكل كبير، إذ تتوقف الأجهزة عن العمل في بعض الحالات بسبب مشاكل الحرارة.
وأكدت شركة آبل أواخر سبتمبر/أيلول الماضي وجود خلل، وأشارت إلى أنها ستحل المشكلة عبر إصدار تحديث برمجي لنظام التشغيل "آي أو إس 17".
وألقت الشركة باللوم على التطبيقات الخارجية في زيادة التحميل على وحدة المعالجة المركزية "إيه 17 برو"، حيث تستخدم بعض التطبيقات الخارجية الشريحة بشكل كبير، مما يؤدي إلى مشاكل في تبديد الحرارة. وتشمل التطبيقات التي تؤثر في الأداء إنستغرام وأوبر وتطبيقات أخرى.
وبالإضافة إلى إصدار تحديث لمعالجة مشكلة "آي أو إس 17"، تعمل آبل أيضًا مع مطوري التطبيقات لتحسين التطبيقات المسببة للمشاكل.
وادعى المحلل مينغ تشي كو أن ارتفاع درجة الحرارة كان على الأرجح بسبب التعديلات التصميمية للنظام الحراري، وقال إن آبل لن تكون قادرة على حل المشكلة إلا عن طريق خفض أداء المعالج.
بدورها، أوضحت آبل أنه ليس لديها أي نية لتعديل شريحة "إيه 17 برو"، وأن تصميم التيتانيوم والألمنيوم لجهاز "آيفون 15 برو" يوفر تبديدًا أفضل للحرارة من إطارات الفولاذ المقاوم للصدأ المستخدمة في النماذج السابقة.
وقالت الشركة إن "المشكلة قد انتهت من خلال التحديث البرمجي"، وإن إطار التيتانيوم لجهاز "آيفون 15 برو" ليس السبب في هذه المشكلة.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
اكتشاف علمى يكشف سر تحول دماغ ضحية بركان فيزوف إلى زجاج
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة حديثة قام بأجرائها فريق من الباحثين من جامعة روما الثالثة عن سر المادة الغامضة التي تحمل أوجه تشابه مع الزجاج التى عثر عليها داخل جمجمة أحد ضحايا ثوران بركان فيزوف وفقا لما نشرته مجلة إندبندنت.
حلل العلماء المادة الغامضة التي تحمل أوجه تشابه مع الزجاج ووجدوا أنها تتكون من أنسجة دماغ الضحية ويفترض الفريق أن دماغ الضحية تعرض لـ تسخين سريع" تلاه "تبريد سريع جدا" ما أدى إلى تحوله إلى زجاج.
وعادة لا يتشكل الزجاج بشكل طبيعي لأنه يحتاج إلى ظروف خاصة ولكي يصبح السائل زجاجا يجب أن يبرد بسرعة كبيرة جدا دون أن يتحول إلى بلورات (أي دون أن يتبلور) وبالإضافة إلى ذلك يجب أن تتصلب المادة (أي تتحول من سائل إلى صلب) في درجة حرارة أعلى بكثير من درجة حرارة البيئة المحيطة.
ولهذا السبب يقتصر تشكل الزجاج في الطبيعة غالبا على حالات اصطدام النيازك بالمناطق الرملية. وكانت القطعة الوحيدة المشتبه في أنها زجاج عضوي طبيعي قد عثر عليها في هيركولانيوم بإيطاليا عام 2020 ولكن كيفية تشكلها ظلت غامضة.
وفي حالة المواد العضوية (مثل أنسجة الجسم أو الدماغ) من النادر جدا أن تتحول إلى زجاج والسبب هو أن الماء هو المكون الرئيسي للمواد العضوية ولكي يتحول الماء إلى زجاج يجب أن يبرد بسرعة كبيرة في درجات حرارة منخفضة جدا ومع ذلك درجات الحرارة في البيئة الطبيعية نادرا ما تكون منخفضة بما يكفي لحدوث ذلك.
لذلك تحول الدماغ إلى زجاج في حالة ضحية بركان فيزوف يعد حدثا نادرا جدا، لأنه تطلب تعرض الدماغ لدرجات حرارة عالية جدا ثم تبريده بسرعة كبيرة.
وأشارت الدراسة الجديدة إلى أن المادة ذات المظهر الزجاجي التي عثر عليها داخل جمجمة جثة بشرية تبدو لذكر مدفونة في تدفقات الحمم البركانية الساخنة الناتجة عن ثوران فيزوف عام 79 م تشكلت من خلال عملية فريدة من التزجيج لدماغه في درجات حرارة عالية جدا وهي الحالة الوحيدة من نوعها على الأرض.
وقام العلماء بتحليل شظايا الزجاج الموجودة داخل الجمجمة والحبل الشوكي للضحية التي عثر عليها في سريرها في كوليجيوم أوغستاليوم في هيركولانيوم واستخدموا تقنيات تصوير متقدمة باستخدام الأشعة السينية والمجهر الإلكتروني ووجدوا أن الدماغ تحول إلى زجاج بعد تعرضه لدرجة حرارة تزيد عن 510 درجة مئوية ثم تبريده بسرعة.
ولم يكن من الممكن أن يتشكل هذا الزجاج العضوي لو تعرضت الضحية فقط للرياح الحارقة والرماد الذي غطى المدينة لأن درجات حرارة هذه التدفقات لم تتجاوز 465 درجة مئوية، وكانت ستبرد ببطء.
وبناء على هذا التحليل ودراسات لانفجارات بركانية حديثة استنتج العلماء أن سحابة الرماد الساخن للغاية التي تبددت بسرعة كانت الحدث القاتل الأول خلال ثوران فيزوف ومن المرجح أن هذا الحدث رفع درجة حرارة الضحية إلى أكثر من 510 درجة مئوية قبل أن تبرد بسرعة إلى درجات الحرارة المحيطة مع تبدد السحابة.
وأشار الفريق إلى أن جمجمة الضحية وعمودها الفقري قد حميا الدماغ من الانهيار الحراري الكامل ما سمح بتشكل شظايا هذا الزجاج العضوي الفريد.