دراسة تحدد متوسط عمر من يصابون بالسكري من النوع الثاني قبل سن الثلاثين
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
إنجلترا – أظهرت إحدى الدراسات أن الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني قبل سن الثلاثين، قد تؤدي إلى خفض متوسط العمر المتوقع للمصاب 14 عاما.
وحذر باحثون من جامعة كامبريدج من أن هذه الحالة أصبحت شائعة بشكل متزايد بين الشباب، ما يعرض حياتهم للخطر.
وأشاروا إلى أن متابعة الأشخاص الأكثر عرضة للخطر وتشخيص حالاتهم مبكرا يمكنه أن يساعد على تقديم الرعاية اللازمة لهم ما قد يمنعهم من خسارة سنوات من حياتهم.
وقال البروفيسور إيمانويل دي أنجيلانتونيو: “كان يُنظر إلى مرض السكري من النوع الثاني على أنه مرض يصيب كبار السن، لكننا نرى بشكل متزايد أشخاصا يتم تشخيصهم في وقت مبكر من الحياة. وكما أظهرنا، فإن هذا يعني أنهم معرضون لخطر متوسط عمر متوقع أقصر بكثير مما كان سيحدث لولا ذلك”.
ويتسبب مرض السكري من النوع الثاني في ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل كبير بسبب مشاكل في كيفية إنتاج الجسم لهرمون الإنسولين، الذي يكسر الجلوكوز.
ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات مميتة، بما في ذلك مشاكل في الكلى والسرطان والنوبات القلبية والسكتة الدماغية.
وقد أشارت الأبحاث السابقة إلى أن البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني يموتون قبل ست سنوات من البالغين الذين لا يعانون منه في المتوسط.
وبحثت أحدث دراسة، نشرت في مجلة The Lancet Diabetes & Endocrinology، في معرفة كيف يختلف هذا الانخفاض في متوسط العمر المتوقع وفقا للعمر عند التشخيص.
ونظر الباحثون في السجلات الصحية لـ 1.5 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وكلما تم تشخيص إصابة المرضى بمرض السكري في وقت مبكر، زاد خطر الوفاة مقارنة بالذين لا يعانون من هذه الحالة.
وبحسب النتائج، فإنه سيموت شخص بالغ يبلغ من العمر 50 عاما قبل 14 عاما من متوسط العمر المفترض إذا تم تشخيصه في عمر 30 عاما مقارنة بشخص لا يعاني من مرض السكري.
وأظهر التحليل أن هؤلاء الأشخاص يموتون قبل عشر سنوات إذا تم تشخيصهم في سن الأربعين، وقبل ستة أعوام إذا تم تشخيصهم في سن الخمسين.
وقال الدكتور ستيفن كابتوجي: “يمكن الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني إذا تم تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر وتقديم الدعم لهم – سواء كان ذلك لإجراء تغييرات على سلوكهم أو توفير الدواء لتقليل مخاطرهم. ولكن هناك أيضا تغييرات هيكلية يجب علينا كمجتمع أن نسعى إلى متابعتها، بما في ذلك ما يتعلق بتصنيع الأغذية، والتغييرات في البيئة المبنية لتشجيع المزيد من النشاط البدني، وما إلى ذلك”.
وتابع: “بالنظر إلى تأثير مرض السكري من النوع الثاني على حياة الناس، فإن منع – أو على الأقل تأخير ظهور – الحالة يجب أن يكون أولوية ملحة”.
المصدر: ذي صن
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: مرض السکری من النوع الثانی إذا تم
إقرأ أيضاً:
لمرضى السكري.. تناول الزبيب باعتدال وبكميات محدودة
يحتوي الزبيب، على سكر الفركتوز (سكر الفاكهة الطبيعي) هو نوع من السكريات الطبيعية التي يُمكن لمرضى السكري تناولها باعتدال، حيث يتم امتصاصه بشكل أبطأ مقارنة بالسكروز، مما يقلل من تأثيره السريع على مستويات السكر في الدم.
فعلى الرغم من اعتبار الفواكه، والفواكه المجففة مثل الزبيب من الأطعمة الصحية، إلا أنها ما زالت تحتوي على الكربوهيدرات التي تتحول إلى السكر بعد الهضم، ومن ثم لا ينبغي الإفراط في تناولها كمريض سكر، ويُنصح باتباع نظام غذائي صحي، ومراقبة السعرات الحرارية.
فوائد الزبيب وفقا لموقع هيلثى..1- مخفض لضغط الدم المرتفع
2- مخفض للكوليسترول فى الدم
3- واقي من أمراض سرطان القلب
4- ملطف للسعال يشرب مغلي الزبيب فى الماء
5- طارد للبلغم
6- مقاوم للميكروبات والفيروسات
7- مضاد للأكسدة
8- مانع لتكون طبقة البلاك على الأسنان
9- يخلص للجسم من السموم
10- قراع الرأس
11- مقوي للطحال والكبد والمعدة
12- مقوي للذاكرة
13-واقي من سرطان القولون
14- واقي للعيون من الأمراض
15- واقي من هشاشة العظام
16-مضاد للالتهابات
17- ملين
18- منقي للدم
19- مصفي ومنقي للصوت
الأمراض التي يعالجها الزبيب..1- الإمساك.
2- البواسير.
3- تسوس الأسنان.
4- إلتهابات اللثة.
5- الروماتيزم. والتهاب المفاصل.
6- امراض الكبد والمرارة.
7- سوء التغذية ونقص الوزن.
8- التهاب الحلق.
9- أمراض الرئة والصدر.
10- امراض الكلى والمثانة وحصى المثانة