3.5 تريليون دولار التجارة العربية بقطاع السلع والخدمات في 2022
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
الكويت – مباشر: ارتفعت التجارة العربية في قطاع السلع والخدمات في عام 2022 بنحو 32.4% عند 3.5 تريليون دولار أمريكي؛ بحسب ما أعلنته المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات (ضمان)، في بيانها اليوم الخميس.
وقال المدير العام للمؤسسة عبدالله الصبيح إن التجارة العربية في قطاع السلع نمت 32.6% إلى 2.
وكشف أن حصة التجارة السلعية العربية ارتفعت إلى 5.7% من الإجمالي العالمي، ونحو 13.2% من مجمل تجارة السلع في الدول النامية، ومثلت المواد الأولية بأنواعها على صعيد التوزيع السلعي الحصة الأكبر من إجمالي صادرات الدول العربية بنسبة تجاوزت 75%.
وشكلت صادرات الوقود بحسب عبدالله الصبيح نحو 62% من إجمالي الصادرات السلعية، فيما استحوذت السلع المصنعة على الحصة الأكبر من إجمالي الواردات السلعية العربية بحصة 60% خلال 2022.
ولفت إلى استمرار التركز الجغرافي في مجال تجارة السلع في المنطقة العربية خلال 2022؛ إذ ساهمت 5 دول نفطية بنحو 81% من مجمل الصادرات، مقابل استحواذ 5 دول على 74% من مجمل الواردات إذ استحوذت الإمارات وحدها على أكثر من ثلث التجارة السلعية العربية لنفس العام.
وعلى صعيد الشركاء التجاريين، كشفت بيانات النشرة عن استحواذ أهم 10 دول مصدرة إلى المنطقة على نحو 61% من مجمل الواردات السلعية للدول العربية، في مقابل استحواذ أهم 10 دول مستوردة من المنطقة على 57% من صادراتها السلعية.
وأوضحت المؤسسة أن التجارة العربية البينية في السلع ارتفعت بمعدل 43.5% لتبلغ 508.2 مليار دولار خلال عام 2022، لتمثل 17.8% من إجمالي التجارة العربية السلعية، مع تركزها في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر بحصة 85.4% من الإجمالي.
يُشار إلى أن "ضمان" هي هيئة عربية مشتركة مملوكة من الدول العربية بالإضافة إلى 4 هيئات مالية عربية، وأسست عام 1974، وتتخذ من دولة الكويت مقراً رئيسياً لها.
للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا
المصدر: معلومات مباشر
كلمات دلالية: التجارة العربیة من إجمالی
إقرأ أيضاً:
ترامب: صفقة المعادن مع أوكرانيا قيمتها تريليون دولار
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء أن اتفاقية المعادن بين الولايات المتحدة وأوكرانيا قد تبلغ قيمتها تريليون دولار.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن دافعو الضرائب الأميركيون سيحصلون على أموالهم المنفقة في أوكرانيا، مضيفا أن واشنطن أنفقت350 مليار دولار في أوكرانيا وتريد الحصول عليها.
وأوضح ترامب أنه يمكن نشر قوات حفظ سلام مقبولة للجميع في أوكرانيا، لافتا إلى أن الرئيس فلودومير زيلينسكي سيصل إلى واشنطن الجمعة المقبلة.
وفي هذا السياق، كشفت وسائل إعلام أمريكية، أن أوكرانيا والولايات المتحدة اتفقتا على شروط صفقة معادن وقد توقعان عليها هذا الأسبوع.
ونقلت صحيفة إيكونوميك برافدا الأوكرانية نسخة من الصفقة بتاريخ 24 فبراير والتي من شأنها أن ترى كييف تدفع 50 في المائة من عائدات مواردها الطبيعية المملوكة للدولة إلى صندوق يستثمر في أوكرانيا.
والجدير بالذكر أن الاتفاقية تفتقر إلى الضمانات الأمنية الأمريكية لأوكرانيا، والتي ورد أن كييف كانت تدفع من أجلها.
لكنها لا تذكر أيضًا الرقم 500 مليار دولار الذي طالب به الرئيس ترامب كتعويض عن دعم واشنطن لكييف ضد الجيش الروسي.
يمكن توقيع الاتفاقية في وقت مبكر من يوم الجمعة، مع زيارة محتملة لوفد من كييف إلى واشنطن، وفقًا لوكالة فرانس برس.
ومن المقرر أن يوقع عليها وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيا ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
حتى الآن، رفض الرئيس الأوكراني التوقيع على مسودتي اتفاقيتين اقترحتهما إدارة ترامب، قائلاً إن الشروط - التي ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنها تضمنت تنازل كييف عن المعادن وعائدات النفط والغاز، بالإضافة إلى الأرباح من الموانئ والبنية الأساسية الأخرى بما يصل إلى 500 مليار دولار - كانت قاسية للغاية.
وقال زيلينسكي في مؤتمر صحفي يوم الأحد: "لن أوقع على ما سيتعين على 10 أجيال من الأوكرانيين سداده".
لكن ترامب أصر يوم الاثنين على أن "الصفقة النهائية" "قريبة جدًا" وأنها ستشمل "الأتربة النادرة وأشياء أخرى مختلفة".
تحتفظ أوكرانيا برواسب ضخمة من العناصر والمعادن الأساسية، من الليثيوم إلى التيتانيوم، والتي تعد حيوية لتصنيع التقنيات الحديثة وهي مطلوبة بشدة في السباق العالمي على الموارد.