تقارير استخباراتية.. كوريا الشمالية تغلق مفاعلاً نووياً بقدرة 5 ميجاوات لسبب خطير|تفاصيل
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
أفادت تقارير إعلامية، أن المخابرات الكورية الجنوبية والأمريكية رصدت دلائل تشير إلى أن كوريا الشمالية علقت بشكل كامل مفاعلًا بقدرة 5 ميجاوات في منشآتها النووية في يونجبيون، وهو ما قد يكون مرتبطًا بعملية استخراج البلوتونيوم للأسلحة النووية، حسبما ذكرت صحيفة "دونج-إيه إلبو" نقلًا عن مصادر.
وبحسب بيانات استطلاع من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، توقفت عمليات المفاعل في أواخر أكتوبر، حيث قال مسؤول في سيول للصحيفة الكورية الجنوبية: "تعتقد السلطات الأمريكية والكورية الجنوبية أن ذلك قد يكون علامة على أعمال إعادة المعالجة للحصول على بلوتونيوم صالح للاستخدام في صنع الأسلحة".
وأوضحت صحيفة "دونج-إيه إلبو" الكورية الجنوبية، أن إعادة المعالجة تتضمن إغلاق المفاعل لعدة أسابيع على الأقل، وإزالة قضبان الوقود المستهلك ونقلها إلى المختبر.
وأضافت الصحيفة وفقا للمصدر: "لا يمكننا أن نستبعد احتمال قيام كوريا الشمالية قريبا باستفزاز أقوى، مثل إجراء تجربة نووية، في محاولة لعكس الوضع إذا لم يكن هناك ضمان فني واضح لقمر الاستطلاع العسكري، الذي فشل مرتين هذا العام".
وعلقت وزارة الدفاع الوطني في كوريا الجنوبية على تقرير الصحيفة، قائلة إن كبار مسؤولي المخابرات في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة يراقبون الوضع عن كثب.
وقالت الصحيفة إن مفاعل يونجبيون أعيد تشغيله في يوليو 2021، ووفقا للخبراء يمكن الحصول سنويا على 6 إلى 8 كيلوجرامات من البلوتونيوم المستخدم في صنع الأسلحة من الوقود المستهلك في المفاعل.
وفي الشهر الماضي، عدل مجلس الشعب الأعلى في كوريا الشمالية الدستور لتعزيز وتوسيع القوة النووية للبلاد، ووافق على برنامج سريع لتطوير الأسلحة من أجل ضمان حق البلاد في الوجود.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كوريا الشمالية البلوتونيوم الولايات المتحدة كوريا الجنوبية الاسلحة النووية کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تحسم الجدل بشأن عزل الرئيس يون سوك يول
(CNN)-- أقالت المحكمة العليا في كوريا الجنوبية الرئيس يون سوك يول من منصبه، منهية شهورا من عدم اليقين والصراع القانوني بعد أن أعلن الأحكام العرفية لفترة وجيزة في ديسمبر/كانون الأول، وأغرق البلاد في حالة من الاضطراب السياسي.
ويريح قرار المحكمة الصادر الجمعة بإقالة يون رسميا من الرئاسة بعد أن صوّت البرلمان على عزله في ديسمبر، العديد من المشرعين الذين كانوا يخشون أن يحاول فرض الأحكام العرفية مجددا في حال إعادة تنصيبه.
وفي محاكمة منفصلة، أُلقي القبض على يون في يناير/ كانون الثاني بتهمة قيادة تمرد، ثم أُفرج عنه في مارس/ آذار بعد أن ألغت المحكمة مذكرة توقيفه على الرغم من أنها لم تسقط التهم عنه.