لبنان ٢٤:
2025-04-06@23:04:59 GMT

القوات لا تحسب حساب الربح والخسارة!

تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT

القوات لا تحسب حساب الربح والخسارة!

يعمل حزب "القوات اللبنانية" بشكل واضح على رفع سقف خطابه السياسي وعدم تقديم أي تنازلات جديّة في المشهد اللبناني ما بدأ يطرح علامات استفهام حول النظرة الاستراتيجية لقيادة "القوات" وهدفها الحقيقي في المرحلة المقبلة والغاية التي تودّ الوصول اليها في ظلّ مواقفها التصعيدية والتي قد لا تدخلها في أي تسوية في حال استمرّت طويلاً في هذا المسار.

  

يبدو أن "القوات" قد عزمت متابعة المسار الذي بدأته منذ حراك 17 تشرين، أي محاولة استقطاب أكبر عدد ممكن من الشارع المسيحي لمصلحتها، وهذا الأمر يستدعي خطاباً حادّ النبرة ضدّ "حزب الله" وباقي الخصوم السياسيين وعدم تقديم أي تنازلات من أي نوع لأنها، من وجهة نظر المعارضين للسّلطة،  تعني الدخول في لعبة المنظومة كما يحلو لفريق المعارضة تسميتها.

لكنّ "القوات" لا تحسب حساب الربح والخسارة، الأمر الذي من شأنه أن يشكّل خطراً جدياً عليها لأنّ التعنّت في مواقفها سيجعلها عاجزة، أقلّه أمام الشارع المسيحي، عن تخفيض سقف مطالبها في لحظة سياسية معيّنة، أي بمعنى أوضح عند اقتراب لحظة التسويات سيكون من الصعب عليها النزول عن الشجرة وبالتالي ستبقى مُستبعدة من طاولة التسويات التي قد تُطرح في ظرف غير متوقّع أو في وقت محسوب.

لذلك فإن المخاطرة التي تقوم بها "القوات اللبنانية" قد تؤدي الى بقائها في ضفّة المعارضة وهذا الامر يعني أنها لن تستطيع إدارة خطابها السياسي في الاستحقاقات السياسية المُرتقبة وتحديداً الاستحقاقات الانتخابية للقول بأنها حقّقت أو لم تُحقّق ما وعدت به جمهورها لأنها في الأصل قررت الركون الى المعارضة من أجل المعارضة وعدم الانخراط في السلطة وخوض المعارك من الداخل لإنجاز بعض الوعود وتحقيق جملة مطالب شعبية.

من هنا يصبح رفض "القوات" المشاركة بأي طاولة حوار هو جزء بسيط من "لاءاتها" وصدّها لأي تقارب سواء مع "حزب الله" أو "التيار الوطني الحر" الذي يتقاطع مع المعارضة بين حين وآخر من دون أن تقترب منه "القوات". فهل يؤدّي هذا العناد الى انتصار "القوات" شعبياً ويمكّنها من زيادة أرباحها أم أنها تجازف بموقعها السياسي وتغامر بتبعات مواقفها التي ستكون مكلفة جداً سواء لجهة عزل نفسها سياسياً أو انهيارها شعبياً إذا ما أبرمت تسوية كاملة الأوصاف في المرحلة المقبلة وتركت "القوات" وحيدة بلا موقع أو قرار.
  المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

التدخل في شأن مصر مرفوض.. «أحمد موسى»: التهجير لن يكون على حساب الأرض المصرية

أكد الإعلامي أحمد موسى، أنه لن يحدث تهجير أبدًا في سيناء ولن يكون التهجير على حساب الأراضي المصرية.

وأضاف خلال تقديم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن موقف مصر من القضية الفلسطينية تاريخي وثابت وشريف وواضح، مؤكدا أن مصر لم تتأخر لحظة عن دعم القضية.

واستطرد الإعلامي أحمد موسى، أن الرئيس السيسي عقد أكثر من قمة سلام من أجل القضية الفلسطينية.

وواصل أن الشعب المصري بعد صلاة عيد الفطر المبارك يوم الاثنين الماضي، وقف يدعم دولته وقيادته والقوات المسلحة والأشقاء الفلسطينيين ورافضًا للتهجير تحت أي ظرف.

وأكمل أحمد موسى، أن أحداث يناير 2011 كانت مؤامرة بهدف إسقاط الدولة المصرية، موضحا أن مصر لا تتهاون في المساس بأبنها القومي مع أي طرف، وغير مسموح لأي كائن أن يتدخل في الشأن المصري.

واختتم أن من يتحدث عن مصر عليه أن يتحدث باحترام، خاصة وأن مصر تحترم الجميع سواء من وقف معها أو ضدها، واختتم أن من يتحدث عن سيناء يتكلم بتقدير واحترام عن هذه الأرض المقدسة ولن نسمح لك بالتكلم عنها بإساءة.

اقرأ أيضاًأحمد موسى: عبد المحسن سلامة يخلع رداءه الحزبي ويخدم كل معارض ومؤيد

أحمد موسى يعلق على طلب هاني أبو ريدة تنظيم مصر مباريات مجموعة بكأس العالم 2034.. فيديو

أحمد موسى عن وقف المساعدات لغزة: إسرائيل عمرها ما التزمت باتفاق «فيديو»

مقالات مشابهة

  • الجودة والكم .. الحاجة والرغبة .. ثمة علاقة
  • اللهم نصرك الذي وعدت ورحمتك التي بها اتصفت
  • من لندن.. أحدث ظهور لهاجر أحمد
  • تحسبًا لرحيل صلاح.. ليفربول يستعد لتقديم عرض بـ140 مليون يورو لضم رودريجو
  • التدخل في شأن مصر مرفوض.. «أحمد موسى»: التهجير لن يكون على حساب الأرض المصرية
  • تعادل مخيب لأرسنال مع إيفرتون
  • إيفرتون يعطل أرسنال.. ويسدي معروفا لليفربول
  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
  • عاجل | السيد القائد: العدو الإسرائيلي استأنف الإجرام منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرا
  • «يوتيوب» تُعلن تغيير طريقة حساب المشاهدات على YouTube Shorts.. كيف؟