شويغو يكشف عن تشكيل 9 أفواج احتياطية
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
كشف وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، اليوم الخميس، أنه تم تشكيل 9 أفواج احتياطية يجري تجديدها بالجنود المتعاقدين، ضمن قوات الجيش الروسي في منطقة العمليات العسكرية الخاصة.
جاء هذا التصريح خلال اجتماع عقده شويغو في مقر مجموعة القوات المشتركة، حيث استمع إلى تقارير قادة مجموعات القوات العاملة في منطقة العملية الخاصة حول الوضع الحالي على محاور مسؤوليتهم والخطط المستقبلية.
وقال شويغو خلال الاجتماع: "فيما يتعلق بالجنود المتعاقدين، لقد قمنا وفقا لقرار هيئة الأركان العامة، بتشكيل أفواج احتياطية لكل مجموعة من القوات. اليوم لدينا 9 أفواج احتياطية يتم تدريبها، ويتم تجديدها بشكل طبيعي ومستمر".
وفيما يلي أبرز التصريحات التي أدلى بها شويغو:
تم تجنيد 38 ألف متطوع في القوات المسلحة الروسية خلال الشهر الماضي وهم متحمسون ومستعدون لتنفيذ المهام القتالية. جميع الضباط المدربين الروس الذين يقومون بتدريب إضافي للجنود على كافة محاور العملية الخاصة، يتمتعون بخبرة قتالية. يتطوع الكثير من النساء للانضمام إلى القوات العاملة في منطقة العمليات الخاصة ولا يتأخرن عن الرجال في مستوى أداء المهام هناك. تميزت ياقوتيا وبورياتيا في العمل على تشكيل وحدات تطوعية تشارك في العملية الخاصة في أوكرانيا، وقد وحدت جميع أقاليم روسيا جهودها في هذا العمل، وكذلك في تقديم المساعدة لأسر المشاركين في العملية الخاصة وللمناطق التي انضمت إلى روسيا حديثا.وفي وقت سابق اليوم تفقد شويغو تنظيم التدريب القتالي للجنود المتعاقدين والمتطوعين لوحدات "بارس" في ميدان تدريب بالمنطقة العسكرية الجنوبية.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات شويغو هيئة الأركان العامة القوات المسلحة الروسية أوكرانيا روسيا أخبار روسيا أزمة أوكرانيا القوات الروسية سيرغي شويغو وزارة الدفاع الروسية وزير الدفاع الروسي شويغو هيئة الأركان العامة القوات المسلحة الروسية أوكرانيا روسيا أزمة أوكرانيا العملیة الخاصة
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
أوكرانيا – صرح فلاديمير زيلينسكي خلال إفادة بثها التلفزيون الأوكراني، إنه واثق بأن فرنسا وبريطانيا ستكونان أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا مشيرا إلى أن مسألة نشر القوات ستتوضح خلال شهر.
وقال زيلينسكي: “سيكون الجنود الفرنسيون، أنا واثق تماما، من بين الأوائل إذا ما تم إرسال قوات. الفرنسيون والبريطانيون. هم يطرحون هذه الفكرة اليوم كممثلين رئيسيين للقوات الأوروبية. متى وكم عددهم، لا يمكنني الجزم بذلك”.
وأضاف زيلينسكي: “نحتاج لشهر تقريبا لفهم البنية (البنية التحتية لتواجد القوات الأوروبية) بالكامل ونناقش الوجود البري والجوي والبحري وأيضا الدفاعات الجوية وكذلك بعض المسائل الحساسة الأخرى”، مشيرا إلى أن الممثلين العسكريين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون أسبوعيا، كما أكد بأن شركاء كييف متفهمون لاحتياجات أوكرانيا والنقاط الحساسة والجغرافية والمناطق التي يحتاج فيها الأوكرانيون للدعم، حسب تعبيره.
كما وصف زيلينسكي اجتماع رؤساء أركان أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا بأنه “بناء”، مؤكدا مشاركة دول أخرى دون أن يكشف عن أسمائها أو عددها.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في أعقاب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين” في 27 مارس الماضي أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تكون بديلا للقوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات ردع” بمثابة قوات حفظ سلام، بل أن الهدف منها سيكون ردع روسيا، وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقا بالاتفاق مع الجانب الأوكراني. كما أشار ماكرون إلى أن المبادرة لا تحظى بموافقة الجميع، لكن تنفيذها لا يتطلب إجماعا.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس الماضي أن روسيا لا ترى أي إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر “قوات حفظ سلام” أجنبية في أوكرانيا. وحذر لافروف من أن نشر قوات أجنبية سيجعل الدول الغربية غير راغبة في التفاوض على تسوية سلمية، لأن هذه القوات ستخلق “أمرا واقعا على الأرض”.
وفي العام الماضي، أفادت دائرة الصحافة في جهاز المخابرات الخارجية الروسي أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ سلام” في أوكرانيا بقوة تصل إلى حوالي 100 ألف جندي لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا. واعتبرت المخابرات الروسية أن ذلك سيشكل “احتلالا فعليا” لأوكرانيا.
بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أطراف النزاع، مشيرا إلى أن الحديث عن نشر مثل هذه القوات في أوكرانيا “سابق لأوانه”.
المصدر: RT