“الآسياد”.. هيمنة عربية على منافسات الفروسية لقفز الحواجز
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
الصين – فرض فرسان العرب هيمنتهم على منافسات قفز الحواجز للفرق في رياضة الفروسية خلال النسخة التاسعة عشر لدورة الألعاب الآسيوية “الآسياد” التي تستضيفها حاليا مدينة هانغو الصينية.
وحصدت السعودية وقطر والإمارات، امس الأربعاء، المراكز الثلاثة الأولى في المنافسات بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، لتكون منصة التتويج عربية خالصة.
ونجح الفريق السعودي في تسجيل أفضل زمن في المنافسات وقدره 220,86 ثانية، متقدما على نظيره القطري الذي سجل زمنا قدره 229,96 ثانية، في حين جاءت الإمارات في المركز الثالث بزمن قدره 226,84 ثانية.
ورفعت السعودية رصيدها في “الآسياد” إلى 6 ميداليات، منها ثلاث ذهبيات، وبرونزية، وفضيتان، لتتقدم للمركز الثالث عربيا، والسابع عشر آسيويا.
وضمن الأردن ميدالية مؤكدة بعد أن تأهل منتخب كرة السلة رجال، الأربعاء، للمباراة النهائية لملاقاة نظيره الفلبيبني الجمعة، وذلك عقب تغلبه على تايوان بنتيجة 90-71 في نصف النهائي.
وحصد القطري عبد الله التميمي اليوم، الميدالية البرونزية في منافسات الاسكواش لفردي الرجال بعد خسارته أمام الماليزي إين جي يون، المصنف الأول آسيويا.
وفاز الملاكم السوري أحمد غصون، الأربعاء، بالميدالية البرونزية في وزن تحت 80 كلغ، ليحقق بذلك أول ميدالية في رصيد بلاده في الدورة.
وفي ألعاب القوى، حصد نجوم العرب اليوم، المزيد من الميداليات بمختلف ألوانها وكانت الحصيلة 5 ميداليات .
وفازت البحرين في منافسات الأربعاء، بـ 3 ميداليات ملونة منها ذهبيتين وبرونزية.
ففي سباق 5 آلاف متر حصد العداء برهانو بالو الميدالية الذهبية مسجلا زمنا قدره 13:17.40 دقيقة تلاه الهندي أفيناش سابلي الفائز بالفضية بزمن قدره 13:21.09 دقيقة، بينما حقق البحريني الآخر داويت أدماسو الميدالية البرونزية بزمن قدره 13:25.63 دقيقة
والميدالية الثالثة للبحرين حققها فريق التتابع للسيدات 4×400 متر، حيث فاز بذهبية السباق مسجلا زمنا قدره 3:27.65 دقيقة، وحصل الفريق الهندي على الفضية بزمن قدره 3:27.85 دقيقة، وذهبت الميدالية البرونزية لسيريلانكا بزمن قدره 3:30.88 دقيقة.
ورفعت البحرين رصيدها إلى 15 ميدالية ملونة منها 9 ذهبيات، وفضية واحدة، وخمس برونزيات، ليواصل صدارته لترتيب الدول العرب ويتقدم للمركز التاسع آسيويا.
وفاز القطري معتز برشم، الأربعاء، بذهبية الوثب العالي بعد أن سجل ارتفاعا قدره 2,35 مترا، متفوقا على الكوري الجنوبي وو سانجهيوك الذي سجل 2,33 مترا، فيما حصل الياباني شينو توموهيرو على البرونزية بارتفاع 2,29 مترا.
وتعد هذه هي الميدالية الذهبية الثالثة في الألعاب الآسيوية للبطل الأوليمبي القطري بعد تتويجه في نسختي دورة الألعاب 2010 و2014.
كما أحرزت قطر اليوم، فضية سباق التتابع رجال 4×400 متر بزمن قدره 3:02.05 دقيقة، خلف الفريق الهندي الفائز بالذهبية بزمن قدره 3:01.58 دقيقة، فيما توجت سيريلانكا بالبرونزية بزمن 3:02.55 دقيقة.
ورفعت قطر رصيدها إلى 13 ميداليات، منها 4 ذهبيات، و6 فضيات، وثلاث برونزيات ، لتحتل المركز الثاني عربيا، والمركز الرابع عشر آسيويا.
وانطلقت النسخة التاسعة عشر من دورة الألعاب الأولمبية “الآسياد” بمدينة هانغجو في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وتستمر حتى 8 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: المیدالیة البرونزیة بزمن قدره 3
إقرأ أيضاً:
العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
قد نختلف ونتفق مع أنصار الله، فهذه عادة وسنة إلهية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، المهم أنه مهما بلغ الاختلاف ومهما كانت درجته فإنه لا يُجيز أبداً لأي طرف مختلف مع الطرف الآخر أن يتآمر على الوطن أو أن يقبل باستدعاء الأجنبي لضربه أو انتهاك قدسيته واستقلاله، أقول هذا الكلام وأنا أستمع إلى تصريحات جوقة العملاء الموجودين في بلاد الشتات وهم يتغنون بصدور منشرحة وأفواه فاغرة بالعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني السافر على اليمن.
لا يتوقفون عند هذا الحد لكنهم يحاولون أن يدلِّوا عبر شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي- لا أقول الاجتماعي بل المواقع القذرة، لأن كلمة الاجتماعي لفظة حضارية لا تتناسب مع الكلمات والعبارات المشينة التي تتردد في هذا الموقع أو ذاك، المهم يحاولون أن يدلوا المعتدي الغادر على مواقع يجب أن تصل صواريخه إليها.
قال أحد المزارعين وهو لا يقرأ ولا يكتب: هذا فعل الإنسان العاجز غير القادر على معرفة ذاته أو الدفاع عن نفسه، يتمنى على الآخرين أن ينصروه ويعيدوا مجده الغابر إن كان له مجد، وأنا أؤكد على مثل هذا الكلام وأضيف عليه عبارات لأول مرة تنطق بها لساني لأنها لا تقال إلا في أشد الحالات، كما أباح لنا ذلك الخالق سبحانه وتعالى في قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظُلم) صدق الله العظيم.
وأي ظلم أكثر من هذا نحن نتحدث عن استهداف الأطفال والنساء وحظائر الحيوانات، وهم أي جوقة العملاء المجرمين السفلة يتحدثون عن استهداف القادة ومخازن الأسلحة، ماذا أقول لكم أيها السادة؟! في يوم العيد بالذات كنت أنا وأطفالي وإخواني عابرين بسياراتنا من قرية القابل إلى صنعاء، وفي الطريق هبطت أربعة صواريخ في وقت واحد على حوش بداخله هنجر صغير تأويه الكلاب ليس إلا، من المفارقات العجيبة أنني وصلت إلى المنزل وفتحت قناة الحدث الأكبر لأجدها تتحدث عن استهداف منازل قيادات حوثية، المكان المستهدف ليس فيه منازل ولا يوجد بداخله إلا الحارس، الذي كما قيل كان يغط في نوم عميق ولم يتنبه لقوة الضربة إلا حينما جاء المسعفون لإنقاذه ليجدوه نائماً لم يشعر بشيء، مع ذلك قالت قناة الحدث وقنوات الدفع المسبق إن ما حدث أدى إلى استهداف منازل قادة حوثيين -حسب وصفها-، لا أدري هل هذه الكلاب عندهم قادة؟! وهل وصلوا إلى هذه المرحلة من الاستهانة بالنفس وتقديس حتى الكلاب؟! هنا لا يسعنا إلا أن نقول ما قاله المثل السائد: «وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ».
هذه هي ثقافتهم وهذا هو ديدنهم، لأنهم فقدوا حتى الكرامة والاعتزاز بالنفس، وأصبحوا دُمى يتسلى بها الأمريكيون والبريطانيون كيفما شاءوا ووقتما شاءوا، كما قُلنا يا أخوة عودوا إلى الصواب قد نختلف أو نتفق، لكن هذا الاختلاف والاتفاق يجب أن يكون له سقف وفي حدود لا تجيز أبداً التطاول على الوطن أو الاستهانة بكرامة أبنائه، هذا إذا كان بداخلكم إحساس الانتماء إلى هذا الوطن، أما إذا قد فقدتم الشعور بالإحساس أو الشعور بالانتماء لهذا الوطن، فعليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
وتذكروا دوماً قصة أبي رغال رغم أنه لم يرتكب ذنباً يصل إلى حد الفاحشة، كما تعملون أنتم، فما قام به هو أنه دل أبرهة الحبشي على الطريق المؤدي إلى الكعبة المشرفة، ومع ذلك تحولت هذه الجريمة إلى لعنة أبدية تُلاحقه منذ أن نطق بتلك العبارات القذرة حتى اليوم، وأصبح المثل الصارخ للخيانة والغدر، مع أنه قال العبارة قبل بعثة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه تحول إلى خائن للوطن وللأمة، أي أنه في تلك الأثناء خان الانتماء للوطن والإحساس الصادق بهذا الانتماء، واليوم ها أنتم تستدعون الأجنبي بكل صلافة ووقاحة لكي يستهدف الوطن وأطفاله ونساءه وكل شيء فيه، فهل بقيت لديكم ذرة من حياء أو خجل أو كرامة؟! يبدو أن هذا الأمر أصبح غير وارد، وأنكم على استعداد لبيع كل شيء حتى الوطن.. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله من وراء القصد…