حادثة غير مسبوقة في قونيا.. بروفيسور يطلق النار على زميله داخل الجامعة والسبب لا يُصدق
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
في حادثة غير مسبوقة، أطلق أستاذ جامعة النار على زميله في غرفته بمبنى مكتب عميد كلية اللاهوت بجامعة نجم الدين أربكان أحمد كليش أوغلو في شارع يني يول في منطقة ميرام.
وفقاً للتفاصيل، كان الأستاذ طاهر أولوش، البالغ 46 عاماً، في غرفته بمبنى العميد عندما اتصل به الأستاذ غالب أ.، عضو هيئة التدريس من نفس القسم الذي كانت هناك عداوة سابقة معه، وشقيقه عزت أ.
حدث نزاع بين الأستاذين حول طلب الإذن، ثم تحول إلى نقاش حاد وفي النهاية أقدم الأستاذ غالب على اطلاق النار على ساق الأستاذ طاهر أولوش.
عقب الحادث، لاذ الأستاذ غالب أ. وشقيقه عزت أ. بالفرار، فيما تم إبلاغ الشرطة وإرسال فريق طبي إلى الجامعة.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا أخبار تركيا أستاذ جامعة إطلاق نار تركيا الآن سيارة إسعاف
إقرأ أيضاً:
محمد طاهر أنعم: في وقت الحرب لا ينفع العمل السياسي
وأوضح في لقاءٍ مع قناة "العالم" أن "العدوان الأمريكي هو تخادُمٌ بين الأمريكي والصهيوني للانتقام من اليمنيين الذين قدّموا نموذجًا لبقية العرب والمسلمين"، مؤكّـدًا: "نستطيع أن نواجه ونصمد ونستهدف من يعادينا".
ولفت إلى أن "اليمنيين قدَّموا نموذجًا بأن أمريكا ليست الشيءَ القوي الذي يستحق أن يخافه بعضُ الحكام العرب"، مبينًا: "يمكننا أن نقتلهم كما يقتلوننا، ويمكن أن نؤلمهم وهذا ذكره الله في كتابه الكريم: 'إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ'".
وقال: "بالنسبة للعدوان على اليمن فإنه يقسم إلى ثلاثة مراحل: بدايةً من محاولة الدخول والسيطرة عبر السفارة الأمريكية، مُرورًا بالعدوان الذي قادته أمريكا ونفذته القوّات السعوديّة والإماراتية، ثم هذا العدوان الجديد والذي هو تدخُّلُ الأمريكي والبريطاني مباشرةً بعد أن فشل سابقًا ولن يؤثر على صمود اليمنيين".
وأشَارَ إلى أن "الأمريكان والصهاينة تورطوا في اليمن؛ لأن فيها قيادةً حكيمة وشجاعة وصمودًا شعبيًّا كبيرًا وسيعلمون أنهم في ورطة حقيقية"، موضحًا أن "العمل السياسي لا ينفع مع العدوّ الصهيوني إلا بعد الردع القوي".
وشدّد على ضرورة نهوض الأُمَّــة العربية والإسلامية، مُشيرًا إلى أن المشكلة تكمن في القيادات العميلة التي تمنعُ التظاهرات والتضامن مع فلسطين، لافتًا إلى أنه يجب أن تبحث الشعوب عن قيادات مؤمنة.
وبيّن أنه "في وقت الحرب لا ينفع العمل السياسي، والردع العسكري هو السبيل الوحيد لمواجهة الاحتلال إلى جانب الوحدة والتلاحم بين الشعوب"، قائلًا: "لا ينفع مع العدوّ الصهيوني التوجّـه للعمل السياسي إلا بعد الردع القوي، ونحن في اليمن متمسكون بالمبادرة التي أطلقها رئيس المجلس السياسي مهدي المشاط في بداية هذه الأحداث، أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو أن يعود اليهود من حَيثُ أتوا إلى أُورُوبا وأمريكا، ومن كان منهم من اليهود العرب الذين لا يمكن أن يعودوا إلى بلادهم، على أمريكا وبريطانيا أن تحتضنهم وتعطيهم إقامات أَو جنسيات ويذهبوا إليها، هذا هو الحل الوحيد للصراع العربي الفلسطيني".