هنّأ إسماعيل محمد إسماعيل ، سكرتير عام حزب الغد الرئيس السيسى والقوات المسلحة والشعب المصرى العظيم بمناسبة الذكرى الخمسين "اليوبيل الذهبى" لنصر أكتوبر المجيدة، مشيرا إلى أن هذه الذكرى العظيمة تجعلنا نترحم على الرئيس الراحل محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام والرئيس الراحل محمد حسنى مبارك. 

وأشار إسماعيل فى بيان صحفى له إلى أن ذكرى انتصار السادس من أكتوبر تمثل معركة الكرامة والعزة ، مؤكدا أن هذه الذكرى العطرة تأتى لكى تجعلنا نترحم على كل الشهداء الذين قدموا دمائهم فداء لنا لكى نعيش فى سلام.

وأكد سكرتير عام حزب الغد أن رجال القوات المسلحة قدموا العديد من التضحيات خلال الحروب التى خاضوها من أجل أن يحيا الشعب المصرى ويسترد كرامته وأرضه ، كما أنهم لا زالوا يقدمون المزيد من التضحيات من أجل تحقيق الاستقرار والأمن فى البلاد.

وأوضح أن حرب أكتوبر يتم تدريسها فى الكليات والمعاهد العسكرية على مستوى العالم ، وهذا يوضح مدى قيمة هذه الحرب المجيدة التى أعادت العزة والكرامة للمصريين بعد انتصارهم الساحق على الجيش الإسرائيلى الذى أدعى أنه لا يقهر ، إلا أنه فى الواقع تم قهره على أيدى جنود مصر البواسل.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إسماعيل محمد إسماعيل سكرتير عام حزب الغد الرئيس السيسي القوات المسلحة حرب اكتوبر

إقرأ أيضاً:

محمد كركوتي يكتب: التنمية في ظل التسامح

لا حدود للعوائد الناجمة عن التسامح والتعايش، في كل ساحة. هذه القيم الإنسانية، أثبتت أنها داعم حقيقي لمسار الازدهار والتنمية والبناء الاقتصادي الاجتماعي- المعيشي، كما أنها تفتح الآفاق في كل ميدان يصنع الحراك العام، ويبني العلاقة الصحية الطبيعية بين الأمم. 
كرست الإمارات هذه الحقائق، عبر تركيزها المبكر، على قيم التسامح، من خلال سلسلة لا تتوقف من المبادرات، مدعومة بأعلى معايير الجودة من وزارة التسامح والتعايش، وهي الأولى من نوعها على مستوى العالم. فبالإضافة إلى المشاريع والمبادرات التي ترتبط بالحفاظ على التسامح بين المجتمعات المحلية والخارجية، وترسيخ قيم التعددية في كل المجالات، هناك الجانب الخاص بالأثر المحوري الذي تتركه على الحراك التنموي، والعلاقات الداعمة لهذا الحراك.
في هذا العالم المشمول بترابط لا يتوقف، في ظل معطيات عولمة مستمرة منذ أكثر من ربع قرن، تشكل ثقافة التسامح استراتيجية أساسية في مساعي دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. فالحوار الصحي والتعاون المفتوح، والتفاهم، كلها عوامل داعمة بقوة للتنمية المستدامة والابتكار، ومولدة للمشاريع والمخططات والتي تدعم هذا التوجه، المرتبط بالمستقبل، كما هو ملتصق بالحاضر. 
وهذا يعني بناء اقتصادات متوازنة، تستهدف بالدرجة الأولى الوصول إلى أعلى معايير الجودة المعيشية للأفراد. لا يمكن تحقيق أي خطوة على صعيد التنمية، وبلوغ درجات عالية من الازدهار تنعكس مباشرة على المجتمعات، في ظل الانغلاق على الآخر، والابتعاد عن الأسس التي يقوم عليها التفاهم المشترك الفاعل.
في قمة AIM للاستثمار التي تعقد في السابع من أبريل بأبوظبي، تنظم وزارة التسامح والتعايش دورتها الثالثة من مؤتمر «حكومات العالم حاضنة للتسامح» تحت عنوان عريض هو «نهج متوازن نحو الازدهار».
يؤكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، حقيقة باتت ثابتة، وهي أن التسامح والتعايش، يشكلان ركيزة أساسية لبناء مجتمعات مزدهرة، واقتصادات مستدامة. والدورة المشار إليها، ستضيف مزيداً من الدعم للحراك العام لتحقيق المستهدفات الإنسانية بكل عناصرها، من بينها الجانب الاقتصادي المعيشي المحوري. فالطروحات والأفكار والمبادرات آتية من جهات متعددة تدرك أن للتسامح بعداً تنموياً مستداماً.

أخبار ذات صلة محمد كركوتي يكتب: الطاقة النظيفة في الصين محمد كركوتي يكتب: الإمارات.. اتفاقيات شراكة ناجعة

مقالات مشابهة

  • محمد كركوتي يكتب: التنمية في ظل التسامح
  • كأس دبي العالمي.. منصة عالمية لمشاركة نخبة الخيول والفرسان
  • ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟
  • «مؤسسة زايد للتعليم».. غرس المستقبل وتمكين قادة الغد
  • الأونروا: مقتل 408 من عمال الإغاثة في غزة منذ أكتوبر 2023
  • موعد مباراة الأهلي والهلال السوداني في أبطال إفريقيا والقنوات الناقلة
  • تعرف على طاقم تحكيم مباراة الأهلي والهلال السوداني بدوري أبطال إفريقيا
  • في الذكرى 84 لتأسيسها.. نقيب الصحفيين يوجه رسالة مؤثرة للجمعية العمومية
  • إعلام عبري: خلاف حاد بين الشرطة والجيش اثر تحقيقات 7 أكتوبر
  • أوكرانيا تحيي الذكرى الثالثة لتحرير بوتشا من الاحتلال الروسي