شفق نيوز:
2025-04-06@01:34:11 GMT

عجز حكومي لمكافحة أكثر السرطانات شيوعاً في العراق

تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT

عجز حكومي لمكافحة أكثر السرطانات شيوعاً في العراق

شفق نيوز/ يُصيب سرطان الثدي واحد من كل 100 شخص في العراق، ويعود سبب انتشاره كما باقي الأمراض السرطانية الأخرى إلى تلوّث البيئة خاصة في المناطق الجنوبية، في وقت تواجه وزارة الصحة نقصاً في المراكز التشخيصية للكشف المبكر عنها، إلى جانب عجزها عن توفير العلاجات سوى لـ30 بالمائة من المرضى، ما يتطلب نهضة حكومية كبيرة في هذا المجال، وفق عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية، باسم الغرابي.

ويعتبر تشرين الأول/ أكتوبر من كل عام، شهر التوعية بمخاطر مرض سرطان الثدي حول العالم عبر تنفيذ عدة أنشطة تحث النساء على الكشف المبكر والدوري، فيما تتخذ الأنشطة اللون الزهري أو الوردي شعاراً توعوياً لها.

وسرطان الثدي هو الذي يتكون في خلايا الثديين، ويأتي بعد سرطان الجلد من حيث كونه أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء في الولايات المتحدة، ويصيب سرطان الثدي كلاً من الرجال والنساء، إلا أنه أكثر شيوعاً بين النساء.

الأول في العراق والعالم

ويقول المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية، سيف البدر في بيان، الثلاثاء الماضي، إن "سرطان الثدي يحتل المرتبة الأولى بالسرطانات في العراق والعالم، وعلى أساسه ندعو النساء بعمر الـ40 لإجراء فحص (الماموجرام) والموجات فوق الصوتية".

ويلفت إلى أن "التقدم بالسن يزيد مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بالإضافة للعامل الوراثي، فضلاً عن العادات الغذائية غير الصحية وقلة النشاط البدني وغيرها من العوامل".

ويوضح البدر، أن "هناك 53 مركزاً للكشف عن سرطان الثدي من بينها 17 مركزاً وعيادة موزعة في العاصمة بغداد"، مبيناً، أن "وزير الصحة وجه بانطلاق الحملة تزامناً مع شهر التحدي العالمي لسرطان الثدي في تشرين الأول من كل عام".

وفي هذا السياق، يقول عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية، باسم الغرابي، إن "الأمراض السرطانية مشكلة عالمية تزداد مخاطرها يوماً بعد آخر، وفي العراق يتم تسجيل حالة إصابة واحدة من كل 100 شخص بسرطان الثدي".

انتشار الأمراض السرطانية

وعن أسباب انتشار الأمراض السرطانية مؤخراً وخاصة في المناطق الجنوبية، يعزو الغرابي خلال حديثه لوكالة شفق نيوز، ذلك إلى "تلوّث البيئة بثنائي أكسيد الكربون، وأيضاً انبعاث غاز الميثان المصاحب للاحتراق الجزئي للغاز عند استخراج النفط".

وأضاف، "فضلاً عن ارتفاع نسب التلوّث والسموم في داخل المياه، وتلوّث التربة، بالإضافة إلى الإشعاعات التي تتجاوز 300 ألف ضعف عن الحد المسموح بها، بسبب الحروب السابقة". 

ويؤكد، أن "الفحص المبكر ضروري لاكتشاف الأمراض السرطانية بصورة عامة ومعالجتها مبكراً، أما إذا وصلت إلى المستوى الثالث أو الرابع حينها يُصعب الشفاء منها إلا في حالات نادرة".

المراكز التشخيصية

وأشار إلى وجود نقص في المراكز التشخيصية، مُبيناً أن "هذه المراكز نادرة في العراق، إذ هناك 4 مراكز لعلاج الأورام السرطانية للأطفال، و5 مراكز للعلاج الإشعاعي، و23 مركزاً للعلاج الكيميائي في عموم العراق"، مؤكداً أن "هذه المراكز لا تكفي، لذلك يضطر المرضى للسفر إلى خارج البلاد، ما يكبدهم مبالغ مالية كبيرة". 

وفيما يتعلق بالعلاجات، ذكر الغرابي، أن "علاجات الأمراض السرطانية غالية، وأن موازنة وزارة الصحة لعام 2023 تبلغ نحو 10 تريليونات دينار، خُصص منها تريليون و600 مليار دينار لمختلف العلاجات بما فيها السرطانية، لذلك قد يجهز العلاج إلى نحو 30 بالمائة فقط من المرضى، والباقين يتحملون العلاج على نفقتهم الخاصة".

وتابع، "وبناءً على ذلك، ينبغي القيام بنهضة حكومية كبيرة لإنشاء مراكز للفحص المبكر، خصوصاً في المستشفيات الجديدة مثل الألمانية والتركية والأسترالية التي هي حالياً في طور الإنشاء، من خلال إعادة تصميم بعض مرافقها وإنشاء مراكز للفحص المبكر فيها، لكشف المرض ومعالجته في بدايته".

المصدر: شفق نيوز

كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي سرطان الثدي الصحة العراقية الأمراض السرطانیة سرطان الثدی فی العراق

إقرأ أيضاً:

مستشار حكومي:عروض تشويقية لشركات الطاقة الأمريكية للعمل بالعراق مقابل تجديد الولاية الثانية للسوداني

آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 11:00 صبغداد/ شبكة أخبار العراق- في مقال كتبه مستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية فرهاد علاء الدين في صحيفة “ذا ناشيونال” نشر يوم 4نيسان 2025، قال انه قام مؤخرا بزيارة الى واشنطن، حيث أبلغه مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن السياسة الخارجية للادارة الحالية تركز على ان تجعل الولايات المتحدة اكثر امانا وقوة وازدهارا.وأضاف أن هذا النهج يتشابه تماما مع تطلعات العراق وسياسته الخارجية، خصوصا مع رؤية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني من خلال مبدأ “العراق اولا” و”المصلحة المشتركة”، مبينا أن هذا التوافق بامكانه جعل العراق اكثر امانا وقوة وازدهارا.وبعدما لفت الى ان العلاقات العراقية -الامريكية تنامت بشكل مستمر في مجالات الأمن والطاقة والاقتصاد، كتب فرهاد علاء الدين انه في ظل تسارع وتيرة الانتعاش الاقتصادي والتنمية الشاملة في العراق، خصوصا في قطاع الطاقة، أصبحت فرص الشركات الامريكية الكبرى للقيام بدور مهم في تشكيل هذا التحول، أكبر من أي وقت مضى.وفي حين قال مستشار السوداني ان هذه الشركات تحظى بمكانة جيدة تتيح لها ان تترك بصمة واضحة ومؤثرة، والمساهمة في تعميق وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، اوضح ان وفدا كبيرا من الشركات الامريكية سيصل الى بغداد في الاسبوع المقبل بهدف استكشاف فرص جديدة في السوق العراقية المتسارعة النمو، مشيرا الى ان غرفة التجارة الامريكية-العراقية هي التي تقود هذا الجهد في سياق مبادرة اوسع لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.كما أشار علاء الدين الى انه من المتوقع توقيع العديد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات بين هذه الشركات ونظيراتها العراقية. وبينما تناول علاء الدين شركات امريكية تؤدي دورا مهما في تطوير قطاع الطاقة العراقي، مثل “جنرال إلكتريك”، و”كي بي آر”، و”بيكر هيوز”، و”هاليبرتون”، و”هانيويل”، لفت إلى انه من بين الفرص المهمة المتوقع ان تتم خلال الزيارة القادمة توقيع اتفاقية تاريخية بين “جنرال إلكتريك” ووزارة الكهرباء من اجل تطوير 24 ألف ميغاواط من توليد الطاقة عالية الكفاءة، وذلك للمساعدة في سد الفجوة الكبيرة في الطلب على الكهرباء في العراق، والتي تبلغ حاليا حوالي 48 الف ميغاواط.كما تناول مستشار رئيس الحكومة الجهود المبذولة من اجل اقامة شراكات عبر الحدود في مجال الطاقة، بما في ذلك الانتهاء من ربط 500 ميغاواط بشبكة كهرباء دول مجلس التعاون الخليجي عبر الكويت في العام 2025، في حين يتوقع مساهمة الاتفاقيات مع تركيا والأردن والسعودية بمقدار 2500 ميغاواط اضافية بحلول العام 2027.وبحسب علاء الدين، فان الشركات الاميركية تتمتع ايضا بمكانة جيدة من اجل المساعدة في “المشكلة الحرجة” المتمثلة في إصلاح قطاع الغاز في العراق، للحد من هدر الغاز والأضرار البيئية، وتحقيق هدف العراق المتمثل في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة. وتابع المستشار الحكومي قائلا ان: خلال العامين والنصف الماضيين، فان العراق منح عددا من العقود لشركات امريكية يتخطى عددها أي مرحلة سابقة في العلاقات الثنائية، بينما شهد التعاون الاقتصادي بين البلدين ازدهارا ملحوظا، بدءًا من الواردات الزراعية، مثل القمح والارز، وصولا الى التطوير الواسع للبنية التحتية.كما ولفت علاء الدين الى ان الحكومة العراقية تركز حاليا على تسريع مشاريع البنية التحتية الكبرى في قطاعات النقل والمياه والاتصالات، حيث تتمتع الشركات الامريكية بمزايا تنافسية هائلة.أردف انه من الواضح بالنسبة لبغداد وواشنطن ان الطريق للتقدم إلى الأمام يتم تحديده من خلال المصالح والفرض المشتركة، مضيفا ان مسار هذه العلاقة يشير الى تعاون أعمق قائم على الاحترام المتبادل والأهداف الاستراتيجية التي يتم التوافق حولها. وبحسب المسؤول العراق، فانه بالنظر الى المستقبل، هناك “فرصة فريدة” أمام العراق والولايات المتحدة، من اجل تعميق شراكتهما بما يعزز الامن الإقليمي والتكامل الاقتصادي والاستقرار طويل المدى، مذكّرا بان هذه الرؤية شكلت محورا أساسيا خلال المكالمة الهاتفية التي جرت بين السوداني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 نوفمبر/تشرين الثاني بعد انتخابه، حيث اعرب الزعيمان “عن التزامهما بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة، وتعزيز العلاقات الثنائية بما يتخطى المخاوف الامنية، مع التركيز على التعاون في مجالات الاقتصاد والمالية والطاقة والتكنولوجيا”.وختم علاء الدين في مقاله في “ذا ناشيونال” قائلا ان هذا الفصل الجديد من التعاون العراقي -الامريكي يبشر بمستقبل من الازدهار المتبادل، في حين ترسخ المصالح المشتركة في التنمية الاقتصادية والاستقرار الاقليمي، اساسات شراكة دائمة تخدم البلدين وتساهم بشكل فعال في الأمن العالمي.

مقالات مشابهة

  • الصحة: فحص 575 ألف طفل ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية لحديثي الولادة
  • الصحة العالمية تتابع تطور اللقاحات الروسية المضادة للسرطان| فيديوجراف
  • "استغراب" حكومي من قرار أوبك+.. زيادة الإنتاج تبعثر أسواق النفط 
  • طرق علاج سرطان الرئة.. المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام
  • مستشار حكومي:عروض تشويقية لشركات الطاقة الأمريكية للعمل بالعراق مقابل تجديد الولاية الثانية للسوداني
  • إنقاذ مسن سقط من قطار بمستشفى حكومي في دمياط
  • الصحة في أرقام .. 2560 جنيها نصيب الفرد من الإنفاق و643 مستشفى حكومي
  • استشاري الأمراض الجلدية تكشف الأسباب الرئيسية التي تؤدي للشيب المبكر
  • مستشار حكومي: صادرات العراق النفطية غير مشمولة بالرسوم الأمريكية
  • مستشار حكومي: صادرات العراق النفطية ليست مشمولة بالرسوم الأمريكية