تجربة خطيرة داخل محطة فضاء.. شاهد النيران بشكل لم تره من قبل
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
#سواليف
نفذ طاقم مهمة ” #شنتشو 16″ #الصينية #تجربة مثيرة في #الفضاء تتضمن لهبا مفتوحا على متن محطة تيانغونغ الفضائية.
وأشعل رائدا الفضاء غوي هايتشاو وتشو يانغتشو #شمعة خلال محاضرة مباشرة تم بثها من محطة تيانغونغ الفضائية الصينية في 21 سبتمبر لتوضيح كيف تحترق #ألسنة_اللهب في الجاذبية الصغرى.
Taikonautas da missão Shenzhou-16 fazem demonstração educacional no espaço mostrando como é acender uma vela em microgravidade e como o fogo funciona nesse ambiente!! pic.
” #نيران_كروية ”
من المثير للدهشة أن النيران تبدو كروية تقريبا، بدلا من النيران التي على شكل دمعة التي نعرفها على الأرض.
وتنتج الشموع المضاءة على الأرض لهبا يتشكل من خلال الحمل الحراري الناتج عن الطفو، حيث يرتفع الهواء الساخن ويهبط الهواء البارد.
مع ذلك، فإن تيار الحمل الحراري للاحتراق يكون ضعيفا في بيئة الجاذبية الصغرى للمدار الأرضي المنخفض. وهذا يعني أن النيران تنتشر في كل الاتجاهات، ما يؤدي إلى ظهور نار كروية.
“فصل تيانغونغ”
وكانت المحاضرة التي تم بثها على الهواء هي الرابعة ضمن ما يطلق عليه اسم “فصل تيانغونغ” وهي محاضرات تستضيفها محطة الفضاء الصينية.
وتفاعل رواد الفضاء مع الطلاب في خمسة فصول دراسية حتى الآن في جميع أنحاء الصين، ما أظهر عددا من ظواهر الجاذبية الصغرى.
وكما هو الحال مع الفصول الدراسية السابقة، أظهر رواد الفضاء أن العديد من العمليات الفيزيائية تتصرف بشكل مختلف عما يحدث على الأرض.
“لهب مفتوح”
ومع ذلك، فإن تجربة الشمعة التي يقوم فيها غوي بإشعال عود ثقاب لإنتاج لهب مفتوح وإشعال الشمعة، تتنافى مع قواعد السلامة الصارمة في ما يتعلق بالمواد القابلة للاشتعال واللهب المكشوف على متن محطة الفضاء الدولية.
وكان الاحتراق في الجاذبية الصغرى موضوعا للعديد من التجارب في محطة الفضاء الدولية، ولكن عادة ما يتم استخدام رف احتراق مدمج مصمم خصيصا، ما يحافظ على عزل النار واحتوائها.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف شنتشو الصينية تجربة الفضاء شمعة ألسنة اللهب الجاذبیة الصغرى
إقرأ أيضاً:
اشتعال النيران بجنود الاحتلال بعد استهدافهم وسط مخيم جباليا (شاهد)
بثت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء اليوم الاثنين، مشاهد مصورة لاشتعال النيران بجنود الاحتلال الإسرائيلي بعد استهدافهم وسط مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وذكرت كتائب القسام أن مقاتليها تمكنوا صباح اليوم من استهداف قوة صهيونية راجلة تحصنت داخل أحد المنازل، بقذائف "RPG" و"تاندوم" وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح، قرب مستشفى اليمن السعين وسط مخيم جباليا شمال القطاع.
وأشارت الكتائب إلى أنها استهدفت أربعة من جنود الاحتلال ودبابة "ميركفاه" بعبوة شديدة الانفجار في حي القصاصيب، بمخيم جباليا.
#عاجـــــ_هام_ــــل
⛔القسام يقنص 4 خنازير ودبابة:
ما زالوا يفجروا ويقاوموا رغم الجوع والحصار والخذلان.
كم نحن صغار أمام هذه الهامات التي تصنع أمجاد الأمة وتصد بصدورها عدو ينوي ألتهام الجميع.#حماس_تمثل_أمة_الإسلام #كتائب_االقسام #يحيى_السنوار pic.twitter.com/KeoI6JuoOH
وكشفت مؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلية مقتل ألف و802 إسرائيلي منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وما تلاها من حرب إبادة في قطاع غزة، والتي امتدت إلى لبنان.
وقالت المؤسسة، عبر منصة "تلغرام" أمس الأحد: "منذ العملية العسكرية التي نفذتها حركة حماس، قُتل 902 مدني و900 عسكري ورجل أمن إسرائيليين".
وفي 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، هاجمت حماس 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين؛ ردا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، لاسيما المسجد الأقصى.
وحسب معطيات مؤسسة التأمين (مسؤولة عن الضمان الاجتماعي)، فإن مجموع القتلى هو: ألف و802 إسرائيلي "بين مدنيين وعسكرين ورجال أمن".
وتشن "إسرائيل" بدعم أمريكي منذ 7 تشرين/ أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية على غزة، خلّفت أكثر من 145 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
ومنذ 23 أيلول/ سبتمبر الماضي وسّعت "إسرائيل" الإبادة بشن حرب مستمرة على لبنان، ويعلن "حزب الله" يوميا عن مقتل وجرح جنود إسرائيليين في جنوب لبنان وشمال "إسرائيل"، سواء خلال اشتباكات برية (في الجنوب) أو هجمات بصواريخ وقذائف مدفعية وطائرات مسيرة.