اليوم الإعلان عن اسم الفائز بجائزة نوبل في الأدب
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
البوابة - مع بداية العد التنازلي لإعلان الفائز بجائزة نوبل للأدب تعالوا نستعرض معاً أسماء الأدباء المتوقع فوزهم في هذا اليوم. يعد المؤلفون التالية أسمائهم من بين المرشحين الأوفر حظاً للفوز بجائزة نوبل في الأدب لعام 2023، وفقًا لوكالات الكتب والنقاد الأدبيين:
اليوم الإعلان عن اسم الفائز بجائزة نوبل في الأدبالمرشحين (حسب الترتيب العشوائي):
هؤلاء المؤلفون جميعهم كتاب مشهود لهم ومحترمين والذين قدموا مساهمات كبيرة في عالم الأدب.
عن جائزة نوبل في الأدب
جائزة نوبل في الأدب هي إحدى جوائز نوبل الخمس التي أنشئت بإرادة ألفريد نوبل، والتي تمنح سنويًا لأولئك الذين قدموا أعظم فائدة على الإنسانية في مجالات الفيزياء، والكيمياء، وعلم وظائف الأعضاء أو الطب، والأدب، والسلام. . وتديره مؤسسة نوبل في ستوكهولم، السويد.
تُمنح جائزة نوبل في الأدب منذ عام 1901 للمؤلف الذي أنتج "في مجال الأدب العمل الأكثر تميزًا في الاتجاه المثالي". تُمنح الجائزة سنويًا، ولكن مرت سنوات لم يتم فيها منح أي جائزة.
تعد جائزة نوبل في الأدب من أرفع الجوائز في عالم الأدب، ويعتبر الترشح لها شرفًا عظيمًا. تعد الجائزة أيضًا واحدة من أكثر الجوائز قيمة، حيث تبلغ قيمتها المالية 10 ملايين كرونة سويدية (حوالي 900000 دولار أمريكي).
تمنح جائزة نوبل في الأدب من قبل الأكاديمية السويدية، وهي مؤسسة أدبية مرموقة تأسست عام 1786. وتتكون الأكاديمية السويدية من 18 عضوا يتم انتخابهم مدى الحياة. يتولى أعضاء الأكاديمية السويدية مسؤولية ترشيح واختيار الفائز بجائزة نوبل في الأدب.
مُنحت جائزة نوبل في الأدب لمجموعة واسعة من المؤلفين من جميع أنحاء العالم. ومن أشهر الفائزين بجائزة نوبل في الأدب:
جائزة نوبل في الأدب هي جائزة مهمة تعترف بإنجازات الكتاب البارزين من جميع أنحاء العالم. الجائزة هي احتفال بالأدب وقدرته على إثراء حياتنا.
اقرأ أيضاً:
دبي: انطلاق الموسم الثامن من صندوق القراءة 4 - 13 أكتوبر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ نوبل جائزة نوبل الأدب نجيب محفوظ الاكاديمية السويدية جائزة نوبل فی الأدب
إقرأ أيضاً:
ترجمة الأدب الأجنبي.. تميّز ثقافي فرنسي تسعى دور نشر للحفاظ عليه
باريس "أ.ف.ب": تبدو أربع دور نشر فرنسية واثقة بأن للأدب الأجنبي مستقبلا في فرنسا خارج نطاق الإنتاجات الأميركية الكبرى، وهذا ما دفعها، رغم كونها تتنافس عادة في ما بينها، إلى أن تتعاون راهنا من أجل الترويج للمؤلفين الذين يحتاجون إلى تسليط الضوء عليهم.
ولطالما تميّزت فرنسا إلى جانب ألمانيا، كونهما أكثر دولتين تترجمان كتبا كل سنة، بحسب بيانات اليونسكو (مع العلم أنّ هذه المعطيات لم يتم تحديثها منذ منتصف عام 2010، مما يمنع من إجراء مقارنات حديثة).
لكنّ فرنسا ليست بمنأى من ظاهرة واضحة في بلدان كثيرة تتمثل بانخفاض التنوع التحريري. ففي العام 2023، نُشرت 2735 رواية مترجمة من لغة أجنبية، أي أقل بنسبة 30% عمّا أنجز عام 2017.
ويقول رفاييل ليبرت من دار "ستوك" للنشر "خلال إحدى المراحل، اعتبرت مقالات صحافية كثيرة أنّ الأدب الأجنبي كان كارثة، وأنه انتهى. وقد انزعجنا من قراءة ذلك بدون اقتراح أي حل".
"حفاظ على الإيمان"
أجمعت دار نشره ودور "غراسيه" (تابعة لدار "أشيت ليفر")، "ألبان ميشيل" و"غاليمار"، والتي تنتمي إلى ثلاث مجموعات مختلفة، على فكرة تحالف ظرفي تحت اسم "دايّور إيه ديسي" D'ailleurs et d'ici.
لماذا هذه الدور الأربعة دون سواها؟ لأنّ هناك تقاربا بين الأشخاص الأربعة الذين أطلقوا المبادرة وآمنوا جميعا بهذا التميّز الثقافي الفرنسي.
تدافع دور نشرهم معا أمام الجمهور نفسه (من مكتبات وصحافيين وقراء) عن مؤلفين ومؤلفات تؤمن بهم ولكنهم يحتاجون إلى تسليط الضوء عليهم.
لدى دار "ستوك"، باعت الألمانية دورتيه هانسن نصف مليون نسخة في بلدها مع قصة مذهلة عن الحياة على جزيرة تضربها رياح بحر الشمال.
وقد اختارت "غراسيه" مع كتاب "بيتييه" Pitie لأندرو ماكميلان، و"غاليمار" مع "ج سوي فان" Je suis fan لشينا باتيل، شبابا بريطانيين.
يقول الخبير في الأدب الأميركي فرانسيس غيفار من دار "ألبان ميشيل" "من دون سمعة في البداية، يكون الأمر صعبا على جميع المؤلفين. في هذه المهنة، عليك أن تحافظ على الإيمان". ويدافع عن مجموعة قصص قصيرة عنوانها "لا فورم أيه لا كولور ديه سون" لكاتب أميركي غير معروف هو بن شاتوك.
هيمنة أميركية
أعطت المكتبة التي افتتحتها دار النشر هذه عام 2023 في شارع راسباي في باريس، لقسمها المخصص للادب الأجنبي اسم "الأدب المترجم"، في خطوة تريد عبرها القول إنّ هذه الأعمال ينبغي ألا تبدو غريبة أو بعيدة من القراء.
ليس وضع الأدب الأجنبي سيئا بشكل عام. فبحسب شركة "جي اف كيه"، بلغت إيراداته 447 مليون يورو (490 مليون دولار) في فرنسا عام 2024، "مع زيادة 9% في الحجم و11% في القيمة".
وقد ساهم في ذلك نجاح الأميركية فريدا مكفادين ("لا فام دو ميناج" La Femme de menage).
وأصبح "الأدب الأجنبي" مرادفا بشكل متزايد للروايات الناطقة بالانكليزية. ففي العام 2023، أصبحت الانكليزية لغة 75% من "الروايات وكتب الخيال الرومانسي المترجمة إلى الفرنسية"، وهي نسبة ظلت مستقرة على الأقل منذ عشر سنوات.