أكد الكاتب محمد توفيق، صاحب كتاب «الكعك والبارود» عن حرب أكتوبر، أن الجزء الاجتماعي في الحرب لم يوثق ولم يكن موجودا، وتم اختزال حرب أكتوبر في النسق السياسي والآخر العسكري، ولم يتم الحديث عن الواقع الاجتماعي وحياة المصريين اليومية، ولذلك وخلال صفحات الكتاب تتطرق للجانب الاجتماعي لحرب أكتوبر.

توفيق: كتابي عن حرب أكتوبر جمع من مصادر عديدة

وأشار «توفيق»، خلال حواره مع الإعلامي إبراهيم عيسى، ببرنامج «حديث القاهرة»، المُذاع عبر شاشة «القاهرة والناس»، إلى أنه جمع من مصادر عديدة من صحف محلية لمحافظات كانت على الجبهة في حرب أكتوبر، مضيفا: «حرب أكتوبر كانت في كل بيت وعاشها كل مصري»، والعدو استخدم أدوات خسيسة واستهدف أطفال مصر من خلال «عروسة وقلم».

شجاعة مبهرة للمصريين في حرب أكتوبر

وتابع صاحب كتاب «الكعك والبارود»، أنَّ المصريين في حرب أكتوبر امتلكوا شجاعة مبهرة وكبيرة، ونوه بأنه كان للبيانات التي تذاع خلال حرب أكتوبر مردود كبير على المصريين، موضحًا أن البيان السابع في حرب أكتوبر بخصوص عبور الجنود المصريين للقناة كان في صلاة العشاء وشهدت الشوارع فرحة كبيرة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حرب أكتوبر انتصارات أكتوبر حديث القاهرة فی حرب أکتوبر

إقرأ أيضاً:

مهيرة عبد العزيز تضجّ أنوثةً بفستان ضيق ومجوهرات مبهرة

تتمتع الإعلامية والموهبة الإماراتية مهيرة عبد العزيز بذوق رفيع في اختياراتها للأزياء. ومع إطلالتها الأخيرة، برهنت مرة أخرى أنها أيقونة للأناقة والأنوثة الراقية. في هذه المناسبة، اختارت مهيرة فستاناً طويلاً ضيقاً باللون الكوراي، وهو من الألوان الزاهية التي تبرز جمال المرأة وتمنحها إشراقة خاصة تتناغم مع فصل الربيع.

تميز الفستان بتصميمه الطويل والملتف، وهو ما جعل منه خياراً مثالياً لإطلالة أنثوية راقية. أبرز الفستان منحنيات الجسم بشكل مثالي بفضل قصّته الضيقة والناعمة. لكن ما أضاف لمسة خاصة الى هذا الفستان هو أكمامه التي تم تصميمها من الكشاكش، مما منحها طابعاً فريداً وأنيقاً يعكس ذوقها الرفيع ويجعلها تبرز بين الحشود.

أما الجزء السفلي من الفستان فقد أتى بطابع فريد أيضاً، حيث جاء طويلاً بتصميم ذيل منسدل، مما أضاف جمالية وحركة الى هذه الإطلالة المميزة. الحواف المنسدلة بشكل طبيعي أضفت مزيداً من الرقّة على التصميم، مما منح مهيرة مظهراً مفعماً بالأنوثة.

ولتُكمل إطلالتها المثالية، اختارت مهيرة عبد العزيز أن تتزيّن بمجوهرات مميزة مستوحاة من الزهور، وبأسلوب الورود الملوّنة والبارزة، وهو اختيار يتناغم بشكل رائع مع أجواء الربيع. الورود النابضة بالألوان المختلفة كانت بمثابة لمسة إضافية من الجمال التي أكملت إطلالتها بأناقة فريدة، مما منحها مزيداً من التألق والإشراق.

كانت إطلالة مهيرة عبد العزيز مثالاً حقيقياً للأناقة الربيعية التي تجمع بين الرقة والتميّز. الفستان بتصميمه الفريد والمجوهرات المبهجة جعلتها تتألق كما لو كانت زهرة تفيض جمالاً في موسم الربيع، مما زادها سحراً وجعلها محط أنظار الجميع.

مجلة لها

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • تزين سماء مصر .. اقترانات مبهرة بين القمر والكواكب والنجوم
  • مخرج الغاوي: ردود أفعال الجماهير كانت جيدة
  • عمليات الاحتيال لها وجوه عديدة !
  • الصحة الفلسطينية: ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 50523 منذ 7 أكتوبر 2023
  • مهيرة عبد العزيز تضجّ أنوثةً بفستان ضيق ومجوهرات مبهرة
  • ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
  • محمد صلاح يقترب من التجديد مع ليفربول
  • اقتصادي: احتشاد المصريين ضد مُخطط التهجير يعكس الروح الوطنية الأصيلة
  • خلال أيام العيد.. إقبال كبير من المصريين والأجانب على المناطق الأثرية بأسوان
  • 175 ألف زائر في عيد الفطر.. المتاحف المصرية تشهد إقبالاً كبيراً من المصريين والأجانب