تطورات الحالة الصحية لـ أحمد إبراهيم بعد جلطة المخ.. يخضع لعلاج طبيعي
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
كشف الفنان أحمد إبراهيم، آخر التطورات الصحية التي يمر بها حاليًا، وذلك بعد إصابته منذ عدة شهور بجلطة في المخ، أثرّت سلبًا عليه، وجعلته غير قادر لفترة على الحركة لإصابته بشلل نصفي، وفقده القدرة على النطق، وحجزه بالمستشفى فترة طويلة.
وقال إبراهيم، الذي يتواجد حاليًا في دولة الإمارات، في تصريحات لـ«الوطن»، إنه يخضع حاليًا لجلسات علاج طبيعي، حتى يستطيع تجاوز محنته الصحية التي سبق ومّر بها، وتأكيده أنه يشعر بتحسن إلى حد ما وأفضل كثيرًا مما كان يعانيه منذ عدة شهور.
وطمأن جمهوره ومحبيه بشأن حالته الصحية «أنا أحسن من الأول الحمد لله»، مطالبًا إياهم بالمزيد من دعواتهم له بالشفاء تمامًا، خصوصًا وأن دعواتهم له منذ إصابته بالأزمة ساعدته كثيرًا على تخطي هذه المحنة.
أصيب أحمد إبراهيم بـ جلطة في المخفي شهر مايو الماضي، أصيب الفنان أحمد إبراهيم، خلال تواجده في دولة الإمارات، بجلطة في المخ وحجزه بالمستشفى هناك عدة أيام، وإصابته بشلل نصفي وقتها وفقد القدرة على النطق بشكل جيد، وذهب نقيب الممثلين دكتور أشرف زكي إليه للاطمئنان عليه والوقوف على آخر تطورات حالته الصحية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الفنان أحمد إبراهيم أحمد إبراهيم أحمد إبراهیم
إقرأ أيضاً:
“حماس”: العدو يواصل مجازره بحق المدنيين وشعبنا لن يخضع للإبادة والتهجير
يمانيون |
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، إن قوات العدو الصهيوني تواصل ارتكاب مجازرها بحق المدنيين العزل في مختلف مناطق قطاع غزة.
واكدت الحركة في بيان تصاعد حدة العدوان خلال الساعات الأخيرة، “خاصة في خزاعة شرق خانيونس، وبلدة النصر شمال شرق رفح، وحيي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة، ما أدى إلى ارتقاء العشرات من الشهداء والجرحى، في سياق حملة إبادة جماعية وحشية تُنفّذ على مرأى ومسمع العالم”.
واضافت “حماس”، “في الوقت الذي يواصل فيه العدو قصفه العنيف، تحرم حكومة الإرهابي نتنياهو أكثر من مليوني فلسطيني من الماء والغذاء والدواء، في حرب تجويع مُعلنة تستهدف المدنيين العزل، وأقدمت قوات العدو فجر اليوم على تدمير محطة تحلية المياه في حي التفاح شرق غزة، في جريمة حرب موصوفة تهدف إلى تشديد الحصار والتضييق على السكان”.
كما أكدت أن العدو من خلال تصعيد عسكري ممنهج وتضييق متعمّد على المناطق المكتظة بالسكان، يكشف عن نواياه الحقيقية، التي تتجاوز مسألة استعادة الأسرى إلى ممارسات انتقامية سادية، تهدف إلى تنفيذ مخططات الإبادة والتهجير القسري.
وقالت “حماس” إن “شعبنا العظيم ومقاومته الباسلة لن يخضع لهذه الممارسات الفاشية، بل سيُفشل بثباته وصموده كافة المؤامرات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وطمس وجوده على أرضه”.
وتابعت أن “الانتهاكات الفاضحة التي يرتكبها العدو بحق غزة وشعبها ستظل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي ومنظومته الصامتة والمتواطئة”.
ولفتت “حماس” إلى ان اللعنة ستلاحق كل من خذل الشعب الفلسطيني وتواطأ مع هذه الجرائم غير المسبوقة، “فالشعب الفلسطيني مستمر في مقاومته حتى انتزاع حقوقه المشروعة”.
واشارت الحركة في بيانها الى أن العدو لن يفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، “وأن المقاومة مستمرة حتى تحقيق النصر، داعيةً الشعوب الحرة في العالم إلى التحرك العاجل لكسر الحصار ووقف هذه الجرائم الوحشية”.