جناح الحديقة القرآنية في «إكسبو» مزيج بيئي غني
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
قال السيد عبد الرحمن عارف الحمادي مسؤول الفعاليات وبرامج التواصل الاجتماعي بحديقة القرآن النباتية عضو مؤسسة قطر إن معرض إكسبو الدوحة 2023 للبستنة يهدف لتقديم رسالة توعوية للحفاظ على البيئة والنباتات، وذلك من خلال أنشطة وورش تعليمية وترفيهية مختلفة ستقدم من خلال جناح الحديقة في المعرض، وأضاف في حديث على تلفزيون قطر: لقد استلهمنا فكرة الجناح من زهرة شجرة السدر التي تحتوي على 5 وريقات، وتصميم الوريقات في الجناح هو عبارة عن غرف، في كل غرفة مجموعة مميزة من النباتات والأدوات المختلفة التي تخدم هدف الحديقة في نشر الرسالة التوعوية، وأوضح أن الجناح سيعرض انواعاً مختلفة من النباتات الصحراوية والزيوت العطرية المستخرجة أشجار هذه المنطقة، بالإضافة إلى الأدوات التراثية المتعلقة بهذه المنطقة.
وأضاف أن مشاركة حديقة القرآن النباتية في مثل هذا الحدث يهدف إلى عرض جهود الحديقة في مجال الصون الداخلي والخارجي، ولإعطاء فرصة للجمهور للتعرف عن كثب على مجموعة من الأنواع النباتية المذكورة في القرآن الكريم والحديث الشريف، التي ستعرض في هذا الحدث الدولي، فيما سيقدم الخبراء في الحديقة مجموعة من ورش العمل الزراعية المتخصصة، فضلاً عن تقديم برامج ترفيهية تعليمية للأطفال لإثراء المعرفة البيئية لديهم».
وتركز مشاركة الحديقة في هذا الحدث العالمي على مد جسور التواصل بين الحضارات، وتعزيز المسؤولية تجاه البيئة، وتحقيق التكامل بين جهود الحفاظ على النباتات والإنجازات العلمية الحديثة، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030.
إلى ذلك، تتضمن الأنشطة والفعاليات التي تقدمها حديقة القرآن النباتية، عروضًا داخلية وخارجية للنباتات المذكورة في القرآن الكريم والسنة النبوية، من خلال جناحها المستلهم تصميمه من أزهار شجرة السدر، المعروفة بمكانتها الثقافية والتراثية عند القطريين، حيث تشهد الحديقة الخارجية للجناح، عرض النباتات المذكورة في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، بالإضافة إلى عرض مجسم لمنبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المصنوع من أشجار الأثل، وكذلك المسرح النباتي الذي يضم سلسلةً واسعة من الورش واللقاءات التفاعلية مع المجتمع طوال مدة المعرض، وألعاب للأطفال وطلاب المدارس ضمن برنامج الحديقة التعليمي للصغار «امرح وتعلم».
أما داخليًا فيتم عرض البيئات الجغرافية لصون النباتات في صورها الحية من البيئة الصحراوية وبيئة البحر المتوسط المعتدلة والبيئة الاستوائية، وكذلك عرض عينات تمثل مجموعات مجففة للأجزاء النباتية لأنواع من نباتات الحديقة ونباتات فلورا قطر، إلى جانب عرض نماذج حية من محتويات بنك البذور التابع للحديقة، واستعراض جهود الحديقة في صون وإعادة تأهيل روضة الفرس بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، وكذلك عرض الأدوات التراثية وأدوات الزراعة التقليدية ومساهمات العلماء المسلمين الأوائل في الزراعة، فيما سيُقام عرض ثلاثي الأبعاد (هولجرام) عن كيفية إنبات النباتات بطريقة مبتكرة من خلال شرح آية في القرآن الكريم حول الإنبات.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر حديقة القرآن النباتية إكسبو الدوحة 2023 فی القرآن الکریم الحدیقة فی هذا الحدث من خلال
إقرأ أيضاً:
ظاهرة لن تتكرر قبل عام 2100.. النجم المتألق على وشك الانفجار
#سواليف
في حدث ينتظره #علماء_الفلك وهواة مراقبة السماء منذ ثمانية عقود، يقترب النجم الثنائي ” #الإكليل_الشمالي تي” (T Crb) من لحظة #الانفجار الحاسمة.
وهذا العملاق السماوي، الذي يبعد عنا ثلاثة آلاف سنة ضوئية في أعماق كوكبة الإكليل الشمالي، على وشك منحنا عرضا مبهرا لن يتكرر مرة أخرى في حياة معظمنا.
ويدور في هذا النظام النجمي الثنائي شريكان غير متكافئين: عملاق أحمر عجوز وقزم أبيض جشع يسرق مواده ببطء. وكل ثمانين عاما تقريبا، عندما يصل تراكم المواد إلى نقطة حرجة، ينفجر #القزم_الأبيض في ظاهرة تعرف بالمستعر الأعظم.
مقالات ذات صلةويعد هذا الحدث المرتقب فرصة علمية نادرة، وعندما ينفجر “الإكليل الشمالي تي” أو كما يعرف أيضا باسم النجم المتألق، سيتحول فجأة من نقطة خافتة لا ترى إلا بالتلسكوبات إلى نجم لامع يمكن رؤيته بالعين المجردة، بمستوى سطوع يشبه النجم القطبي.
ولكن هذه الفرصة لن تدوم طويلا، فالعرض السماوي سيكون قصيرا، ربما أسبوعا واحدا فقط، قبل أن يعود النجم إلى خموله لعقود قادمة.
ولا أحد يعلم تحديدا متى سيثور نجم “الإكليل الشمالي تي”، ومع ذلك، مع بداية أبريل 2025، يشرق النجم ضمن كوكبة الإكليل الشمالي في السماء الشرقية بعد ثلاث إلى أربع ساعات من غروب الشمس. ويمكنك تحديد موقع الكوكبة بالبحث بين النجمين اللامعين “النسر الواقع” (Vega) و”السماك الرامح” (Arcturus)، أو بتتبع نجوم الدب الأكبر (Big Dipper)، ثم تتبع النجوم الأربعة التي تشكل “النعش” في كويكبة بنات نعش الكبرى.
وفي كل شهر حتى سبتمبر، سيشرق “الإكليل الشمالي تي” في وقت أبكر، ما يجعله هدفا أسهل للرصد.
وللحصول على أفضل تجربة مشاهدة، ينصح الخبراء بالتعرف مسبقا على هذه المنطقة من السماء. ويمكنك استخدام تطبيقات الفلك مثل Stellarium، أو حتى مجرد الخروج في ليلة صافية للتعرف على نمط النجوم في كوكبة الإكليل الشمالي. وعندما يحين الوقت، ستلاحظ فجأة نجما جديدا لامعا يظهر حيث لم يكن موجودا من قبل.
ووفقا لحساباته، ينفجر T CrB كل 128 دورة، وتستغرق الدورة الكاملة للنظام 227 يوما. وكانت التقديرات الأولى وفقا لهذه المعادلة، تفترض أن يحدث الانفجار في 27 مارس الماضي. لأن هذا لم يحدث، فإن التواريخ المحتملة التالية تشمل 10 نوفمبر 2025 أو 25 يونيو 2026.
وهذه الظاهرة ليست مجرد مشهد جميل، بل نافذة نادرة لفهم أحد أكثر العمليات الكونية إثارة. وكل انفجار من هذا النوع يقدم للعلماء فرصة لدراسة التفاعلات المعقدة بين النجوم الثنائية، وآليات نقل المواد بينها، والفيزياء النووية الحرارية التي تحدث في مثل هذه الانفجارات.
وفي المرة الأخيرة التي انفجر فيها هذا النجم، كان العالم عام 1946، في حقبة ما قبل غزو الفضاء، عندما كانت التلسكوبات بدائية مقارنة بما لدينا اليوم. الآن، مع تطور التكنولوجيا الفلكية، قد نتمكن من جمع بيانات غير مسبوقة عن هذا الحدث النادر.
لذا احتفظ بهذا التاريخ في ذاكرتك، وجهز معداتك الفلكية، وتأهب لفرصة قد لا تتكرر في حياتك. لأنك إذا فوت هذه الظاهرة، فإن الحدث القادم سيكون في العام 2100 تقريبا.