زوجة الراحل محمد حسنين هيكل: ساعات أقوم من النوم أدور عليه
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
كشفت هدايت تيمور زوجة الكاتب الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل، تفاصيل جديدة عن علاقتها بزوجها الراحل محمد حسنين هيكل.
وقالت هدايت تيمور، في حوار مع الاعلامية منى الشاذلي، مقدمة برنامج معكم، المذاع عبر قناة اون، إن الأستاذ هيكل كان بيتجدد قدامي بما يقوله ولغاية النهاردة، وساعات أقوم من النوم أدور عليه، وابقى عايزة اكلمه واحكيله، وانا حتى هذه اللحظة معجبة بالأستاذ هيكل".
وحلت السيدة هدايت تيمور زوجة ورفيقة عمر الصحفي الكبير الراحل محمد حسنين هيكل، مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج “ معكم منى الشاذلي” على شاشة on الفضائية، بمناسبة مرور مائة عام على ميلاده، ومن المقرر أن تفتح خزينة حكايات وصور وأسرار من حياة الراحل محمد حسنين هيكل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيكل زوجة هيكل الإعلامية منى الشاذلي الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل الراحل محمد حسنین هیکل
إقرأ أيضاً:
التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية.. هيكل رباعي يجيب على تساؤلات العصر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار سعيها لتجديد الفهم الديني وتعزيز الإيمان، تُقدّم الكنيسة الكاثوليكية "التعليم المسيحي" كمرجعٍ جامعٍ لعقيدتها، مُنظَّمٍ في هيكلٍ رباعيّ مترابط، يهدف إلى تقديم رؤية شاملة للإيمان المسيحي، مع إجاباتٍ تلائم تحديات العصر الحديث.
هيكلٌ رباعي يعكس جوهر الإيمان
ينقسم التعليم المسيحي إلى أربعة أجزاء رئيسية متكاملة:
1. اعتراف الإيمان (النؤمن): يركز على العقائد الأساسية المُعبَّر عنها في قانون الإيمان.
2. الاحتفال بالسرّ المسيحي (الأسرار)
يستعمار دور الليتورجيا والأسرار المقدسة في حياة المؤمن.
3. الحياة في المسيح (الوصايا والأخلاق): يطرح رؤيةً للسلوك المسيحي القائم على الوصايا والفضائل.
4. الصلاة المسيحية (الأبانا): يُعمّق مفهوم الحوار مع الله عبر الصلاة، متخذًا من "الصلاة الربانية" نموذجًا.
ويربط بين هذه الأجزاء خيطٌ واحد: فالإيمان المُعلَن (الجزء الأول) يُحتَفَل به في الطقوس الكنسية (الجزء الثاني)، ويُترجم إلى ممارسات أخلاقية (الجزء الثالث)، ويُغذّي العلاقة مع الله عبر الصلاة (الجزء الرابع).
جذور تاريخية... وأسلوب معاصر
يستند هذا الهيكل إلى "التعليم الروماني" الصادر عام 1566، الذي اعتمد أربعة أركان: قانون الرسل، الأسرار، الوصايا العشر، والصلاة. لكنّ النسخة الحالية تُقدّم هذه المحاور بلغةٍ جديدة، تتواءم مع الأسئلة الفلسفية والروحية للقرن الحادي والعشرين، كما أوضح النص: «عَبْر أسلوبٍ معاصر يُجيب على تساؤلات عصرنا».
ما الجديد في هذه النسخة؟
يتميز هذا الإصدار بـ 545 صيغة مختصرة، صُممت لتسهيل حفظ النص وفهمه، ما يجعله أداةً عملية للمؤمنين في دراسة الإيمان وتطبيقه، كما يضع التعليم "سرّ المسيح" في قلب رسالته، مؤكدًا أن يسوع — بصفته المتجسد — هو مصدر الإيمان، ومركز الأسرار، ونموذج الحياة الأخلاقية، وملهِم الصلاة.
محوريّة المسيح: النبع الروحي للتعليم
يُبرز النص أن سرّ المسيح هو "الينبوع" الذي تُستقى منه كل عناصر التعليم: من التجسد الإلهي عبر الروح القدس في مريم، إلى الفداء الذي يمنحه للبشرية. فالمسيح حاضرٌ في الكنيسة عبر الأسرار، وهو الداعم بنعمته للسلوك المسيحي، و المُرشد — بروحه للصلاة الموجهة إلى الآب.
وبهذا، لا يكتفي التعليم بتوثيق التراث الكاثوليكي من الكتاب المقدس وتقليد الكنيسة وآبائها بل يسعى لإنعاش إيمان المؤمنين عبر ربط الماضي بالحاضر، في مسيرة روحية متجددة.