حزب القوى الإشتراكية يعرض مبادرته السياسية على “الأرندي”
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
استقبل مصطفى ياحي، المكلف بتسيير التجمع الوطني الديمقراطي، هذا اليوم 04 أكتوبر 2023، يوسف أوشيش، الأمين الوطني الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية.
وحسب بيان “الأرندي”، فقد تمّ خلال هذا اللقاء الذي جرى بالمقر الوطني للتجمع الوطني الديمقراطي ببن عكنون، بحضور قياديين عن الحزبين، استعراض مبادرة جبهة القوى الاشتراكية وتبادل وجهات النظر حول مستجدات الساحة الوطنية والدولية.
وللإشارة، كان حزب جبهة القوى الإشتراكية قد أطلق مطلع شهر سبتمبر الماضي مبادرة سياسية موجهة إلى كل القوى السياسية في البلاد، حيث تهدف إلى تحريك الركود السياسي وبلورة مقاربة توافقية بعيدا عن الانقسامات الإيديولوجية.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث الدكتور القس كينيث متاتا، مدير برنامج الحياة والعدالة والسلام في مجلس الكنائس العالمي، عن موضوع "الخدمة النبوية والضعف في القرن الحادي والعشرين" خلال مؤتمر نظمته الجمعية الدولية لأبحاث ودراسة الخدمة والممارسة الاجتماعية المسيحية في جنوب إفريقيا، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل.
وأضاف “ متاتا” أن العرض يتناول حقيقة أنه على الرغم من وجود إشارات للنبوة هنا وهناك، إلا أن الاهتمام بالنطاق الكامل للنبوة في سياق الدياكونية لم يكن كافيًا.
وتابع "بما أن الدياكونية تحدث فقط في سياقها، فإن الجزء الأول من الورقة سيحدد ويدرس مواطن الضعف والهشاشة المعاصرة التي تشكل سياق الممارسة والتأمل الشماسي."
أما في الجزء الثاني من ورقة متاتا، فقد تطرق إلى ملامح الخدمة الخدمية، مشيرًا إلى بعض الأفكار الكتابية واللاهوتية، نماذج التنفيذ، والهياكل المؤسسية، وأوضح أن العلاقة بين الأفكار الكتابية المتعلقة بالخدمة الإنجيلية وتطبيقاتها العملية، وكيفية تنظيمها، تحدد بشكل كبير مدى قوة أو فظاظة الخدمة النبوية الإنجيلية.
وفي الجزء الثالث والأخير، اعتمد" متاتا "على إعادة قراءة أعمال الرسل 6: 1-7 كنص نموذجي حول الخدمة النبوية الإنجيلية باعتبارها استجابة تحويلية.
وأشار “متاتا” إلى أن تفكيره الشخصي يتأثر بهويته الهجينة كزيمبابوي وأفريقي، ولكن في الوقت ذاته يتشكل من خلال تعليمه وحياته المهنية التي تأثرت بالخطاب والممارسة الشماسية المسكونية العالمية، وقال: “أنا مدرك تمامًا أن فهمي للدياكونيا لا يزال متأثرًا بالمنطق الأوروبي المركزي، وهو ما لا أستطيع التحرر منه إلا من خلال بذل جهد مستمر".