أكد وزير الصحة د.أحمد العوضي اهتمام الوزارة بأمراض الجلد لدى الأطفال خلال السنوات الأخيرة، وقال إن صحة الطفل حجر الأساس في تقدم الشعوب ورفاهيتها، مضيفا أن البحث العلمي يشكل أولى خطوات حلول المشكلات لما يعانيه الأطفال.

وشدد د.العوضي، في كلمته خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الإقليمي الأول للأمراض الجلدية لدى الأطفال والذي ينظمه مجلس أقسام الجلدية في وزارة الصحة بالتعاون مع الجمعية الدولية للأمراض الجلدية ومعهد الكويت للاختصاصات الطبية، على اهتمام الوزارة الدؤوب لمواكبة التقدم السريع في التخصصات الطبية وتعزيز التعاون الطبي بين الوزارة وأرقى المراكز الطبية الإقليمية والعالمية للسعي نحو تقديم أفضل وأحدث الخدمات الصحية والطبية للمواطنين.

وأكد وزير الصحة ضرورة تبادل الخبرات والاستمرار في الارتقاء بكفاءة الأطباء والمتخصصين من خلال تمكينهم من الاطلاع على أحدث البروتوكولات والتشخيص والعلاج، لافتا إلى الاهتمام ودعم برامج التعليم الطبي المستمر واللقاءات والمؤتمرات الطبية في مختلف التخصصات، وأشار إلى أهمية إقامة المؤتمرات الطبية والعلمية والبحثية وورش العمل وما ينبثق عنها من توصيات ومقترحات تربط بين الجوانب البحثية والتطبيقية في الممارسة الطبية وما يتبعها من تطبيق لهذه الحلول عمليا على أرض الواقع من خلال بروتوكولات وسياسات معتمدة.

من جانبها، أكدت رئيسة المؤتمر رئيسة مجلس أقسام الجلدية د.أطلال اللافي في كلمتها خلال الافتتاح ان المؤتمر يهدف إلى أن يكون بمنزلة منصة لتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز التعاون بين المهنيين المتخصصين في تطوير طب الأمراض الجلدية لدى الأطفال وخلق بيئة محفزة فكريا.

وأوضحت انه يمكن للخبراء والباحثين والأطباء من جميع أنحاء العالم أن يجتمعوا معا لاستكشاف أحدث التطورات في طب الأمراض الجلدية للأطفال ومناقشة أحدث الأبحاث ونشر أفضل الممارسات.

ولفتت إلى ان المؤتمر يسلط الضوء على أحدث المستجدات في مجال التشخيص والعلاج للأمراض الجلدية لدى الأطفال وتبادل الخبرات بين المختصين في هذا المجال، لافتة إلى أن فعاليات المؤتمر تمتد على مدى ثلاثة أيام تعقبها توصيات سيتم العمل على تطبيقها في الكويت والخليج والوطن العربي لرفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة في هذا المجال.

وأشارت اللافي إلى ان المؤتمر يوفر فرصة فريدة للتواصل وإقامة اتصالات مهنية دائمة وتبادل الأفكار واستكشاف أوجه التعاون المحتملة التي يمكن أن تزيد من تقدم مجال طب الأمراض الجلدية للأطفال.

وذكرت ان المؤتمر يتناول عددا من المواضيع المهمة منها الاضطرابات الجلدية لدى الأطفال وأساليب التشخيص والتدخلات العلاجية والتأثير النفسي والاجتماعي للحالات الجلدية على الأطفال وأسرهم، فضلا عن عقد ورش عمل تفاعلية وحلقات نقاش لتشجيع المشاركة النشطة وتعزيز التعلم التعاوني.

وفي تصريح للصحافيين عقب افتتاح المؤتمر، أكدت د.أطلال اللافي ان «الأكزيما» هي الأكثر انتشارا بين الأطفال في الكويت وبنسبة تصل إلى 25%، لافتة إلى ان الأمراض الوراثية الجلدية تحظى باهتمام كبير من قبل المختصين وترتفع نسبتها في حال زواج الأقارب وتظهر مع الولادة في صورة ترقق في الجلد وجروح وتقرحات مزمنة وفقاعات جلدية ومن الممكن أن يصاب أكثر من طفل في عائلة واحدة بها.

وأضافت أن تشخيص الأمراض الوراثية الجلدية يحتاج إلى تشخيص وراثي وعادة ما نستعين بطريقتين للتشخيص من خلال الاستعانة بخدمات مركز غنيمة الغانم للأمراض الوراثية ومراكز وراثية في بريطانيا وتايوان للمساعدة في التشخيص الجيني الدقيق الذي يساعد الأسر على التعامل مع الحالة المرضية.

وأشارت إلى ان هناك العديد من الأمراض الجلدية التي تصيب الأطفال، ومنها أمراض جينية ووراثية وهي تحتل محورا مهما في فعاليات المؤتمر، حيث يتطرق المؤتمر إلى أحدث العلاجات المرتبطة بهذه الأمراض لاسيما بعد اعتماد هيئة الغذاء والدواء الأميركية على علاجات جينية للأمراض الوراثية قبل شهرين.

وأكدت ان الكويت توفر هذه الخدمة للمواطنين والمقيمين، لافتة إلى أن هذا النوع من المرض لا يتعدى 1% من إجمالي الأمراض الجلدية في البلاد.

ولفتت إلى العمل على خلق قنوات للتواصل مع المراكز الطبية العالمية للاستفادة من الخبرات الخاصة بهذا المجال ونقل تجربة الكويت للعالم لاسيما وأن خبراتها في هذا المجال تمتد لأكثر من 30 عاما.

وقالت اللافي إن مجال طب الأمراض الجلدية للأطفال يتمتع بأهمية كبيرة في توفير الرعاية المثالية للأطفال الصغار والمرضى الصغار وضمان رفاهيتهم وتلبية احتياجاتهم الجلدية الفريدة.

المصدر: جريدة الحقيقة

كلمات دلالية: ان المؤتمر هذا المجال إلى ان

إقرأ أيضاً:

زلزال ميانمار المدمر.. "نداء عاجل" من منظمة الصحة العالمية

صنّفت منظمة الصحة العالمية زلزال ميانمار حالة طوارئ من أعلى مستوى، وطالبت بتمويل عاجل قدره 8 ملايين دولار لإنقاذ أرواح ومنع تفشي الأمراض خلال الأيام الثلاثين المقبلة.

وحذّرت المنظمة من مخاطر تفاقم الإصابات بسبب محدودية القدرات الجراحية في البلاد، لافتة إلى أن الظروف التي كانت تواجهها ميانمار قبل الزلزال تجعل ذلك مرجّحا.

وقالت المنظمة في ندائها العاجل لجمع التمويل إنها "صنّفت هذه الأزمة على أنها حالة طوارئ من الدرجة الثالثة"، في إشارة إلى المستوى الأعلى لتفعيل الاستجابة للطوارئ.

وضرب زلزال بقوة 7.7 درجات مدينة ماندالاي في وسط ميانمار، الجمعة، أعقبته بعد دقائق هزة ارتدادية بقوة 6.7 درجات.

وحصد الزلزال أرواح أكثر من 1700 شخص في بورما و18 شخصا على الأقل في تايلاند.

وفق المنظمة "تشير عمليات التقييم الأولية إلى أعداد كبيرة من المصابين والإصابات المتّصلة بالصدمات، مع احتياجات عاجلة للرعاية الطارئة. إمدادات الكهرباء والمياه ما زالت مقطوعة، ما يزيد من صعوبة الحصول على خدمات رعاية صحية ويفاقم مخاطر تفشي أمراض تنتقل بالمياه أو بالغذاء".

ولفتت المنظمة إلى "ارتفاع مخاطر العدوى والمضاعفات في حالات الإصابات المتّصلة بالصدمة، بما في ذلك الكسور والجروح ومتلازمة السحق بسبب محدودية القدرات الجراحية وعدم كفاية الوقاية من العدوى ومكافحتها".

وقالت منظمة الصحة العالمية إنها بحاجة إلى 8 ملايين دولار للاستجابة للاحتياجات الصحية العاجلة على مدى الأيام الثلاثين المقبلة "لإنقاذ الأرواح والوقاية من الأمراض وتحقيق الاستقرار واستعادة الخدمات الصحية الأساسية".

وأضافت: "بدون تمويل فوري، سنفقد أرواحا وستتعثر الأنظمة الصحية الهشة".

وقالت المنظمة إن المستشفيات مكتظّة في حين أن حصيلة الوفيات والإصابات والأضرار التي لحقت بالمنشآت الصحية "لم يتم جمعها بالكامل بعد".

وأشارت إلى أن اكتظاظ مراكز الإيواء والدمار اللاحق بأنظمة المياه والبنى التحتية للصرف الصحي، يزيدان بشكل حاد خطر تفشي الأمراض المعدية.

وقالت إن "هذا الزلزال يأتي في خضم سياق إنساني مترد أصلا يتّسم بنزوح واسع النطاق وأنظمة صحية هشة وتفشي أمراض بما في ذلك الكوليرا".

ولفتت إلى أن الاحتياجات تشمل توفير الرعاية الصحية والجراحية و"مستلزمات نقل الدم والتخدير والأدوية الأساسية".

وشدّدت على "وجوب تعزيز مراقبة الأمراض بشكل عاجل لمنع تفشي الكوليرا وحمى الضنك وغيرها من الأمراض المعدية".

مقالات مشابهة

  • تقديم الرعاية الطبية لـ 45 ألف مريض خلال 226 يوم بمركز الخدمات الطارئة بالشرقية
  • لمواجهة الحشرات الضارة.. صحة قنا تكثف أعمال التطهير والرش خلال أيام العيد
  • قافلة طبية تضم كافة التخصصات الطبية بواحة سيوة
  • وزير خارجية الصين من موسكو: تعاوننا مع روسيا لا يستهدف أي طرف
  • سوريا تؤكد التزامها بالإصلاحات وتعزيز التعاون الدولي
  • الصحة العالمية تحذر من تفشي الأمراض بعد زلزال ميانمار
  • نائب وزير الصحة يتفقد مستشفيات مطروح لمتابعة سير العمل خلال العيد|صور
  • «الجزار»: رفع درجة الاستعداد لجميع الأطقم الطبية تنفيذا لخطة التأمين الطبي لاحتفالات العيد
  • زلزال ميانمار المدمر.. "نداء عاجل" من منظمة الصحة العالمية
  • العيد في أسوان.. رؤساء المراكز والمدن يوزعون الهدايا والبلونات على الأطفال