الجامعات الحكومية في المحافظات الجنوبية تواصل إضرابها للأسبوع الرابع
تاريخ النشر: 5th, October 2023 GMT
يمانيون../
تواصل الجامعات الحكومية اليمنية في المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل العدوان، إضرابها للأسبوع الرابع على التوالي.
ونفذت نقابات هيئة التدريس وموظفي جامعات عدن ولحج وأبين وشبوة، وقفة احتجاجية أمام بوابة قصر معاشيق في مدينة عدن، للمطالبة بتحسين حقوق العاملين في المجال التعليمي والأكاديمي.
وأكدت النقابات التعليمية في بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية، استمرارها في الإضراب الشامل الذي بدأ في اليوم الأول من بدء العام الدراسي الجديد، متوعدةً بتنفيذ خطوات تصعيدية أخرى ضد الحكومة الموالية للتحالف، لتحقيق مطالبهم العادلة.
وندد البيان، باستمرار حكومة معين، تجاهل مطالب هيئات التدريس في الجامعات الحكومية، مطالباً بسرعة إطلاق التسويات المالية ورفع أجور ومرتبات الأكاديميين لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة والتدهور الاقتصادي الناجم عن الانهيار المتواصل للعملة الوطنية أمام العملات الأجنبية.
ويأتي إضراب الجامعات، تزامناً مع إضراب مماثل تشهده المدارس الحكومية في مختلف مناطق سيطرة حكومة المرتزقة، في ظل رفض الأخيرة معالجة مشاكل الكادر التعليمي.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
مليون طالب في الانتظار: إضراب يكتب فصلاً من القلق
5 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: يشهد العراق يوم الأحد الموافق 6 أبريل 2025 انطلاق إضراب واسع للكوادر التربوية من معلمين ومدرسين في جميع المحافظات، احتجاجاً على جمود مطالبهم المتعلقة بتعديل سلم الرواتب وزيادة المخصصات المهنية، في خطوة قد تعطل نحو 28 ألف مدرسة، وفقاً لتقديرات حديثة.
تتزامن هذه الخطوة مع توقيت حساس يسبق الامتحانات النهائية، ما يثير قلق 12 مليون طالب وأولياء أمورهم الذين باتوا في حيرة حول مصير العام الدراسي.
وأفادت تصريحات لمعلمين أن الإضراب يأتي للمطالبة بحقوق “طال انتظارها”، مثل رفع المخصصات المهنية من 150 ألف إلى 300 ألف دينار، وتفعيل قانون حماية المعلم.
وتتصاعد حدة الأزمة مع رفض اللجان التنسيقية للمعلمين بيان نقابة المعلمين الأخير، واصفة إياه بـ”محاولة تخدير”، مؤكدة عزمها على المضي في الإضراب.
وكشفت معلمون عن خطط لوقفات احتجاجية أمام مديريات التربية، مما يعكس تصميماً شعبياً على التصعيد.
وتتعدد مطالب الكوادر التربوية، إذ يسعون إلى توزيع قطع أراضٍ مجانية لهم، ومضاعفة أجور الخدمة في المناطق الريفية لسد النقص الحاد في الشواغر التعليمية هناك.
وأشارت تقارير إلى حاجة العراق لأكثر من 5 آلاف معلم عاجلاً لمواجهة هذا التحدي.
وتثير هذه الخطوة تساؤلات حول قدرة الحكومة على الاستجابة، خصوصاً مع وجود 940 ألف موظف في وزارة التربية، وموازنة سنوية تتجاوز 10 تريليون دينار، بحسب بيانات رسمية.
ويحذر مراقبون من أن أي زيادة قد تُثقل كاهل المالية العامة وسط أزمات اقتصادية مستمرة.
وتتوقع الأوساط التربوية أن يمتد الإضراب ليوم الإثنين إذا لم تُبادر الحكومة بحلول عاجلة، بينما يرى محللون أن الأزمة تعكس فجوة أعمق بين السياسات الحكومية واحتياجات القطاع التعليمي، الذي يعاني من نقص البنية التحتية وارتفاع معدلات التسرب المدرسي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts