وسط فشل البنك المركزي العراقي في السيطرة على سعر صرف الدينار أمام الدولار واستمرار تهريب العملة الصعبة إلى خارج البلاد، تظهر دعوات هنا وهناك لتعويم الدينار العراقي.

وفي هذا الشأن يقول أستاذ علم الاقتصاد في جامعة بغداد همام الشماع أنه “في حال تعويم الدينار العراقي، فمن الممكن أن يصل سعر الدولار الواحد إلى أكثر من 10 آلاف دينار وهذا السعر لا يخدم الاقتصاد العراقي ويثقل كاهل المواطنين”

ويضيف الشماع  في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إن “العراق يعد من مصافِ الدول الخليجية حيث أنه بلد نفطي ولديه إمكانيات كبيرة من العملة الصعبة، ولذلك فإن التعويم لا يخدم الاقتصاد العراقي”، مبيناً أن “التعويم يخدم اقتصاديات دول فقيرة”.

وحذر الشماع من أن “الاقدام على مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى هلاك الشعب العراقي جوعاً خصوصاً أن العراق بلد على الرغم من ثرواته الطبيعية الهائلة إلا أنه بلد غير منتج “، لافتاً إلى أن “القطاع الزراعي متراجع والصناعة متخلفة حيث لا توجد قطاعات إنتاجية تستطيع توفير قوت للشعب”.

وأشار إلى أن “الحكومة بدأت باتخاذ إجراءات تؤدي إلى ارتفاع سعر صرف الدينار، من جملتها تلكؤ الإنفاق الحكومي”، داعيًا إلى “إعادة النظر في السياسة النقدية في العراق وإيلاء المهمة إلى من يقودها بكفاءة ومهنية ومعرفة، وليس بمزايدة وبحث عن تكوين ثروات وجمع الأموال”.

المصدر: وكالة تقدم الاخبارية

إقرأ أيضاً:

قطع أراضي ورواتب لفضائيين في البرلمان العراقي

3 أبريل، 2025

بغداد/المسلة:  أثارت المعلومات المتداولة حول هيا ابنة لاعب كرة القدم الراحل أحمد راضي، موجة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن أنها مسجلة كموظفة في مجلس النواب العراقي دون أن تمارس عملها فعليًا.

وتفيد التقارير التي تم تداولها مؤخرًا بأنها تتقاضى راتبًا كاملاً رغم أنها تعيش في الأردن وتعمل هناك كطبيبة.

وفقًا لهذه التقارير، هيا أحمدراضي تم تسجيلها في مكتب رئيس مجلس النواب .

وتتحدث بعض المصادر أن هيا حصلت على قطعة أرض تقدر مساحتها بـ 200 متر مربع في بغداد، وهي مخصصة لموظفي المجلس، رغم أنها غير موجودة فعليًا في العراق.

الأنظار الآن تتجه نحو هيئة النزاهة ولجنة النزاهة النيابية، حيث طالب مراقبون بفتح تحقيق جاد حول هذا الموضوع، متسائلين عن حجم ظاهرة “الموظفين الفضائيين” في مجلس النواب، الذين يتقاضون رواتب ضخمة دون أن يؤدي معظمهم أي عمل فعلي

الوضع المريب يثار في وقت يعاني فيه العراق من أزمة اقتصادية خانقة وزيادة في معدلات البطالة، مما يزيد من الاستياء الشعبي والقلق حول الفساد المالي والإداري في المؤسسات الحكومية.

ويشير مراقبون إلى أن هذه الحوادث تعد بمثابة إشارة مقلقة تؤكد وجود فساد إداري داخل المؤسسات الحكومية في العراق، حيث يتم تخصيص أراضٍ ورواتب لموظفين لا يؤدون أية مهام حقيقية. ويشدد البعض على أن هذا يُعد استنزافًا للموارد العامة في وقت يحتاج فيه الشعب العراقي إلى كل فرصة عمل متاحة.

على منصات التواصل الاجتماعي، تسابق العراقيون في التعليق على هذا الموضوع. وجاءت العديد من التغريدات لانتقاد ما وصفه البعض بـ “الفضائح الجديدة” التي تكشف عن الفساد داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدين أن مثل هذه القضايا تزيد من عمق أزمة الثقة بين المواطنين والحكومة.

وذكرت إحدى التغريدات: “إذا كانت هيا أحمدراضي تمثل نموذجًا لواقع مجلس النواب، فما هو وضع باقي الموظفين الذين يحصلون على رواتب وهم لا يعملون؟! هذا فساد يجب معالجته بأسرع وقت.” وأضاف آخر: “أين الجهات الرقابية؟ أين لجنة النزاهة؟ يجب أن يكون هناك تحقيق واضح وشفاف.”

ونشرت وسائل اعلام قائمة باسماء الذين تشملهم الاتهامات،ولم يتسن لـ المسلة التاكد من صحتها.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • إعصار الرسوم الأمريكية يضرب أسواق العالم.. والاقتصاد العراقي في مهب الريح
  • إعصار الرسوم الأمريكية يضرب أسواق العالم.. والاقتصاد العراقي في مهب الريح - عاجل
  • بعد انتهاء عطلة العيد.. الدينار العراقي يتراجع أمام الدولار الأمريكي: الورقة بـ148.750
  • الدينار العراقي يتراجع مجددا امام الدولار في بغداد
  • الدينار العراقي يتراجع مجددا امام الدولار في بغداد واربيل
  • عاصفة البيت الأبيض تضرب الاقتصاد العراقي.. تحذيرات من تداعيات قرارات ترامب الجمركية
  • عاصفة البيت الأبيض تضرب الاقتصاد العراقي.. تحذيرات من تداعيات قرارات ترامب الجمركية - عاجل
  • قطع أراضي ورواتب لفضائيين في البرلمان العراقي
  • خبير اقتصادي: الطلب المرتفع على الدولار يهدد الاحتياطيات ويُضعف الدينار
  • الأمن العراقي.. من يقرره ومن يحققه؟