كشف اللواء أركان حرب محمود طلحة، مدير كلية القادة والأركان الأسبق، تفاصيل استعدادات مصر لخطة الخداع الاستراتيجي قبل حرب أكتوبر 1973.

مناحم بيجن أحد الصقور في إسرائيل

أوضح محمود طلحة، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى مقدم برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن مناحم بيجن أحد الصقور في إسرائيل، كان رئيسا لحزب الليكود قبل حرب 1973، قال: «سيناء جزء عضوي من إسرائيل، وسأتخذ فيها مرقدي عندما أموت»، مضيفا أن الإرادة بعد الحرب فرضت نفسها على الجميع، الإرادة تفرض الحق حتى أن بيجن، هو الذي وقع على اتفاقية إعادة سيناء لمصر.

ولفت إلى أن حرب أكتوبر بها الكثير من الأفكار الخلاقة، موضحا أن أهم نقطتين بها، جرأة الرئيس محمد أنور السادات في قرار اتخاذ الحرب، فضلا عن العربدة الإسرائيلية والغرور.

إسرائيل لم تصدق أن مصر ستشن الحرب 

وتابع: إسرائيل حتى صباح يوم 6 أكتوبر، لم تصدق أن مصر ستشن الحرب بسبب الغرور، مشيرا إلى أن النقطة الثانية بحرب أكتوبر، خطة الخداع الاستراتيجي التي شكلت غمامة على عقول قادة إسرائيل عسكريا وسياسيا، مردفا بأن الولايات المتحدة حتى الساعة السادسة صباح يوم 6 أكتوبر كانت تقول إن مصر لن تخوض الحرب.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: إسرائيل حرب أكتوبر حرب 1973 محمود طلحة حرب أکتوبر

إقرأ أيضاً:

هل تقترب الحرب بين واشنطن وطهران؟ قيادي إطاري يكشف عن 3 ارتدادات كارثية

بغداد اليوم - بغداد

أكد القيادي في الإطار التنسيقي، عصام شاكر، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران سيؤدي إلى ثلاث ارتدادات قاسية تطال منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره، محذرًا من عواقب وخيمة في حال تطوّر الصراع إلى مواجهة مفتوحة.

وقال شاكر في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترتكز على الضغط النفسي واستخدام الزخم الإعلامي الأمريكي، الذي يهيمن على عناوين الإعلام العالمي، بهدف إرسال رسائل مدروسة لضمان مصالح البيت الأبيض في مختلف القارات، من أوروبا إلى آسيا وأفريقيا".

وأضاف أن "ترامب يسعى من خلال هذه الرسائل المكثفة إلى الضغط على طهران خلال الأسابيع الأخيرة، تمهيدًا لإبرام اتفاق يضع حدًا لحالة اللاعداء بين الطرفين، والتي امتدت لأكثر من أربعة عقود".

وأوضح أن "واشنطن تدرك خطورة خيار الحرب، نظرًا لما قد يترتب عليه من ثلاث ارتدادات كارثية، أولها تهديد إمدادات الطاقة العالمية، كون المنطقة تمد العالم بأكثر من 30% من احتياجاته من الطاقة، وثانيها زعزعة استقرار الاستثمارات التي تقدَّر قيمتها بين 2 إلى 3 تريليونات دولار، وثالثها تعريض مصالح أمريكا وحلفائها في المنطقة لخطر الاستهداف المباشر".

وأشار شاكر إلى أن "أي استهداف أمريكي للمنشآت النووية الإيرانية قد يدفع طهران إلى رفع سقف المواجهة، وربما التفكير جدياً بتغيير عقيدتها النووية، وهو ما لمح إليه بعض المسؤولين الإيرانيين مؤخرًا في ظل التصعيد المتبادل".

وتابع: "رغم محاولات بعض الأطراف، وعلى رأسها الكيان الإسرائيلي، دفع واشنطن نحو التصعيد، إلا أن الولايات المتحدة تعلم أن كلفة الحرب ستكون باهظة، وأن أي مغامرة عسكرية قد تفتح أبوابًا لصراعات لا يمكن السيطرة على تداعياتها".

ونوّه شاكر إلى أن "التجربة الأمريكية في اليمن، ومحاولاتها تحجيم الحوثيين عبر الضربات الجوية، أثبتت محدودية النتائج، حيث لا تزال البحرية الأمريكية تواجه صعوبات ميدانية رغم تنفيذ أكثر من 100 غارة جوية، مما يعكس فشل هذا النموذج في تحقيق الأهداف المرجوة".

وختم بالقول: "أقرب السيناريوهات هو التوصل إلى اتفاق شامل بين طهران وواشنطن، يُعيد ترسيم طبيعة العلاقة بينهما ويمنع انزلاق المنطقة إلى صدام عسكري، لأن خيار الحرب يبقى مستبعدًا في الوقت الراهن".

وفي 18 آذار 2025، قال ترامب إن "الصبر الأمريكي تجاه إيران بدأ ينفد"، مشيرًا إلى أن "ضرب المنشآت الحساسة في طهران ليس خيارًا مستبعدًا"، وهو ما قوبل بتحذير من المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الذي أكد أن "أي اعتداء على الأراضي الإيرانية سيواجه برد شامل دون خطوط حمراء".

كما تزامن هذا التصعيد مع ضغوط اقتصادية متزايدة على طهران، تمثلت في قطع كميات الغاز المصدّر للعراق، وإعادة فرض عقوبات قصوى تدريجيا، ما اعتُبر محاولة لإجبار إيران على التفاوض وفق شروط جديدة تتعلق ببرنامجها النووي ونشاطها الإقليمي.

في هذا السياق المشحون، تتزايد المخاوف من أن يؤدي أي خطأ في الحسابات إلى إشعال فتيل مواجهة مباشرة، خصوصًا في ظل الانقسامات داخل البيت الأبيض والضغط المتزايد من بعض حلفاء واشنطن في المنطقة لدفعها نحو عمل عسكري حاسم.

مقالات مشابهة

  • استطلاع يكشف.. نسبة تأييد ترامب تتراجع إلى 43%
  • تامر المسحال يكشف آخر تفاصيل مفاوضات الهدنة بغزة
  • هل تقترب الحرب بين واشنطن وطهران؟ قيادي إطاري يكشف عن 3 ارتدادات كارثية
  • إسرائيل تطرد راهبة روسية بعد تصريحاتها عن "مؤامرة 7 أكتوبر"
  • ‎لطيفة تكشف تفاصيل حديثها الأخير مع إيناس النجار: كان عندنا أمل
  • الأرصاد يكشف عن أقل درجة حرارة سجلت في الدولة
  • «أنماسك».. حل الأمن السيبراني الاستراتيجي لمكافحة الجرائم الرقمية
  • محمد بن زايد يتبادل التهاني بالعيد مع عدد من القادة
  • الذكاء الاصطناعي يتقن الخداع!
  • تحقيق للاحتلال يكشف خفايا تدمير “القسام” وفصائل فلسطينية لمعسكر إيرز في هجوم 7 أكتوبر