كشف اللواء محمود طلحة، مدير كلية القادة والأركان الأسبق، عنأن حرب أكتوبر كان بها العديد من الأفكار الخلاقة، وأهم نقطتين في الحرب هي جرأة السادات في اتخاذ قرار الحرب، والتوقيت نفسه والظروف التي كانت تعيشها مصر سواء من الموقف الاقتصادي أو المعنوي أو وجود دول أوروبية ضد مصر، وضغط كبير من داخل مصر لاستعجال الحرب.

 

طيران السعودية يعلن عن خصم 30% حتى 7 أكتوبر احتفالًا بالهوية الجديدة.. تعرف على تفاصيل العرض بعد حصولهم على جائزة نوبل في الكيمياء.. كل ما تريد معرفته عن لويس إي بروس وأليكسي إيكيموف اللواء محمود طلحة يتحدث عن حرب أكتوبر 

وأضاف "طلحة"، خلال لقاء خاص مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع من خلال قناة "صدى البلد"، أن الأمر الثاني هو نشوة إسرائيل، والغرور الإسرائيلي بعد الفوز في 1967، "إسرائيل شربت من نفس كأس مصر بعد الهزيمة في حرب أكتوبر، لما قعدوا يقولوا أن عندهم أقوى سلاح طيران وأقوى سلاح مش عارف إيه، زي ما كان حصل مع مصر في حرب 1967". 

وتابع اللواء محمود طلحة، أن غطرسة وغرور إسرائيل جعلتهم غير مقتنعين بقرار الحرب من قبل الجيش المصري، وأن القوات المصرية غير قادرة على عبور القناة وتوجيه ضربة إلى الجيش الإسرائيلي. 

وتابع، أن خطة الخداع الاستراتيجي المصرية شكلت غمامة على عيون وعقول القادة في الجيش الإسرائيلي، والتي سقطت في الثانية ظهر يوم السادس من أكتوبر. 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اللواء محمود طلحة حرب اكتوبر الموقف الاقتصادي اسرائيل أحمد موسى برنامج على مسئوليتي اللواء محمود طلحة

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي يزعم قتل 50 مسلحا في غزة

زعم الجيش الإسرائيلي ، اليوم الاثنين 31 مارس 2025 ، أنه قتل 50 مسلحا فلسطينيا في إطار تصعيده لجرائم حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها في قطاع غزة وراح ضحيتها العشرات من الأطفال والنساء في قصف منازل تؤوي مدنيين وخيام نازحين.

وقال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش في بيان نشره الاثنين: "حتى الآن قضت القوات على أكثر من 50 إرهابيا"، على حد زعمه دون ذكر المدة الزمنية.

ومنذ أن استأنفت إسرائيل إبادتها الجماعية بغزة لم يشهد القطاع اشتباكات مسلحة بين عناصر تتبع لفصائل فلسطينية وقوات الجيش الإسرائيلي، فيما كثف الجيش من طرفه استهدافه الجوي والمدفعي لمنازل تؤوي مدنيين وخيام نزوح ومراكز إيواء.

كما شهدت عمليات الجيش المتواصلة في القطاع إعداما مباشرا لطواقم طبية وعناصر دفاع مدني في حي تل السلطان بمدينة رفح، فضلا عن قصف أطفال في أول وثاني أيام العيد.

والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، من بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف أممي.

جاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع عدد قتلى المجزرة إلى 15.

وفي بيان الجيش، ادعى أدرعي أن "قوات وحدة يهلوم الهندسية الخاصة دمرت مسار نفق تحت الأرض يتبع ل حماس بطول كيلو متر واحد"، دون ذكر المزيد من التفاصيل عن موقعه وزمن تدميره.

كما زعم "عثوره على ورشة تصنيع قذائف صاروخية ومنصات إطلاق"، دون ذكر تفاصيل.

وأشار أدرعي أن قوات فرقة الاحتياط 252 تواصل أنشطتها "الهجومية لتوسيع منطقة التأمين الدفاعية في شمال ووسط قطاع غزة"، على حد قوله.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية إسرائيل تقترح هدنة طويلة في غزة بهذه الشروط مفاجأة للأجهزة الأمنية - نتنياهو يقرر تعيين قائد سابق لسلاح البحرية رئيسا للشاباك الاحتلال يصدر أوامر بإخلاء مدينة رفح بالكامل الأكثر قراءة شاهد: كتائب القسام تنشر مقطعا مصوّرا يُظهر أسيرين إسرائيليين على قيد الحياة غزة – لا صحة للشائعات حول إجلاء الوفود الأجنبية الطبية محدث: جيش الاحتلال ينذر بإخلاء السكان من بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا غوتيريش يقرر تقليص وجود الأمم المتحدة في غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • محافظ الغربية ينيب نائبه لمتابعة حالة مصاب السيرك ويوجه بتقديم الرعاية الكاملة.. صور
  • وجه بتقديم الرعاية الكاملة.. نائب محافظ الغربية يزور ضحية نمر سيرك طنطا| صور
  • إسرائيل تطرد راهبة روسية بعد تصريحاتها عن "مؤامرة 7 أكتوبر"
  • عبر الخريطة التفاعلية.. الجيش الإسرائيلي يوسع عمليته العسكرية بقطاع غزة
  • الرئيس عباس يصدر قرارا بشأن اللواء أنور رجب والعميد نزار الحاج
  • الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخ أُطلق من شمال قطاع غزة
  • الجيش الإسرائيلي يزعم قتل 50 مسلحا في غزة
  • من معايدة وزير الدفاع اللواء المهندس مرهف أبو قصرة على قادة وجنود إحدى الفرق العسكرية، بحضور رئيس هيئة الأركان العامة والسيد محافظ حمص
  • رئيس هيئة العمليات يعقد اجتماعًا مع قادة وحدات الحماية للمنشآت النفطية بصافر
  • الذكاء الاصطناعي يتقن الخداع!