اونكتاد يحذر من تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي ويدعو إلى حلول لأعباء الديون
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
نيويورك-سانا
حذر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “اونكتاد” من تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي خلال هذا العام مقارنة بالعام الماضي مع وجود مؤشرات ضئيلة على حدوث انتعاش خلال العام المقبل.
ونقل “مركز أنباء الأمم المتحدة” عن الاونكتاد قوله في تقريره حول التجارة والتنمية لعام 2023 أن “النمو الاقتصادي العالمي سيتباطأ من 3 بالمئة في عام 2022 إلى 2.
ودعا التقرير إلى “تغيير اتجاه السياسة بما في ذلك سياسات البنوك المركزية الرئيسية وأن تصحب ذلك الإصلاحات المؤسسية التي تم التعهد بها خلال أزمة كوفيد 19”.
بدورها شددت الأمينة العامة لاونكتاد ريبيكا غرينسبان على ضرورة “تجنب أخطاء سياسات الماضي واعتماد خطة إيجابية للإصلاح في سبيل حماية الاقتصاد العالمي من الأزمات البنيوية المستقبلية”.
وأوضحت بالقول: “نحتاج إلى مزيج متوازن من السياسات المالية والنقدية لتحقيق الاستدامة المالية وتعزيز الاستثمار الانتاجي وخلق وظائف أفضل”، داعية إلى “التعامل مع التفاوتات العميقة في نظام التجارة والمالية الدوليين”.
وسلط التقرير الضوء على قضايا مهمة وأكد الحاجة الملحة لمعالجتها، مشيراً إلى أن “الاقتصاد العالمي يقف عند مفترق طرق حيث تلقي مسارات النمو المتباينة واتساع فجوة عدم المساواة وتزايد أعباء الديون بظلالها على مستقبله”.
وعلى الصعيد العالمي يتسم التعافي بعد الجائحة بالتباين، ففي حين أظهرت بعض الاقتصادات بما في ذلك الولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان والبرازيل والمكسيك والهند مرونة في عام 2023، تواجه اقتصادات أخرى تحديات هائلة ويثير هذا التباين مخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي.
وشدد التقرير على ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لمنع المزيد من البلدان من الوصول إلى حافة الضائقة المالية والأسوأ من ذلك الانزلاق إلى العجز عن السداد.
ودعا “اونكتاد” إلى إجراء إصلاحات هادفة لقواعد وممارسات الهيكل المالي الدولي وتقديم حلول منصفة وفي الوقت المناسب لإدارة أزمات الديون.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: الاقتصاد العالمی
إقرأ أيضاً:
طبيب بريطاني يحذر من أدوية إنقاص الوزن.. قد تؤدي إلى هذه الحالة
يحلم عدد كبير من الشباب والفتيات بالحصول على الجسم المثالي الرشيق، خاصة من يعانون من السمنة المفرطة ويرغبون في تناول العقاقير والأدوية لإنقاص الوزن والوصول إلى الشكل المناسب الذي يطمحون إليه، دون النظر إلى الأثار الجانبية لتلك الأدوية التي قد تتسبب في بعض الأحيان فقدانهم حياتهم.
تحذير خطيروكشف المدير الطبي لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة (بريطانيا)، الآثار الجانبية الخطيرة التي قد تتسبب فيها أدوية إنقاص الوزن، حيث حذر من أن حقن خفض الوزن مرتبطة بزيادة عدد الوفيات، وذلك بعد أن أوضحت الأرقام أن عدد الوفيات مرتبط بحقن خفض الوزن.
ارتفاع عدد الوفياتو أشار المدير الطبي لهيئة الخدمات الصحية إلى أن هناك أرقام جديدة واردة من الهيئة التنظيمية للأدوية في المملكة المتحدة توضح ارتفاع عدد الأشخاص الذين توفوا بعد تناولهم أدوية فقدان الوزن وعلاج السكري إلى 82 شخص.
ازدياد شعبية أدوية نقص الوزنوذكرت صحيفة الإندبندنت (Independent) أن شعبية الأدوية الخاصة بإنقاص الوزن زادت بشكل كبير، بعد أن لجأ إليها العديد من الأشخاص ليتخلصوا من وزنهم الزائد والحصول على القوام المناسب، مما استدعى تحرك الجهات التنظيمية وتشديد الإجراءات والقواعد الخاصة بهيئة الرقابة على الصيدليات لضمان الوصف المناسب للأدوية وحتى يتم توزيعها بالشكل الملائم.
أدوية خفض الوزنوأكد البروفيسور السير ستيفن باويس، مدير الشئون الطبية في هيئة الخدمات الصحية الوطنية بالمملكة المتحدة، على إمكانية وجود آثار جانبية لأدوية إنقاص الوزن.
وأشار إلى ضرورة قيام أخصائي رعاية صحية (تم تأهليه بشكل ملائم) بوصف هذه الأدوية الخاصة بخفض الوزن بدلاً من الحصول عليها عبر الإنترنت بدون استشارة الطبيب المختص.
أدوية خفض الوزن ليس رصاصة سحريةوأضاف مدير الشون الطبية في هيئة الخدمات الصحية الوطنية ببريطانيا أن أدوية خفض الوزن ليست رصاصة سحرية ستعمل على خفض الوزن بشكل فوري.
وأكد على ضرورة عدم الاكتفاء فقط بتناول تلك الأدوية، بل يجب الاعتماد أيضًا على البرامج الغذائية المختلفة وإجراء تغيرات على الأنظمة الحياتية ومواعيد وكميات تناول الأطعمة مع ممارسة الأنشطة البدنية والتي يكون لها تأثير كبير على خفض الوزن.