انطلاق تدريب السيف القاطع بين الإمارات وتشاد
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
انطلق اليوم الأربعاء تدريب عسكري مشترك بين الإمارات وتشاد، حمل اسم "السيف القاطع".
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان انطلاق تمرين "السيف القاطع" بين قواتها البرية ونظيرتها التشادية، دون ذكر مدته.
وأوضحت أن التمرين يقام على أرض تشاد بهدف التطوير والتنسيق المشترك بين الجانبين ورفع الجاهزية القتالية للوصول إلى الاحترافية.
انطلاق التمرين العسكري المشترك #السيف_القاطع بين القوات البرية #الإماراتية وجمهورية #تشاد والذي يقام على أرض جمهورية تشاد بهدف التطوير والتنسيق المشترك بين الجانبين ورفع الجاهزية القتالية للوصول إلى الاحترافية. pic.twitter.com/ngH3WnwW3W
— وزارة الدفاع |MOD UAE (@modgovae) October 4, 2023وكانت الإمارات أعلنت في أغسطس/ آب الماضي تقديم آليات عسكرية ومعدات أمنية إلى تشاد، وذلك لتمكينها وتعزيز قدراتها في مجال مكافحة الإرهاب ودعم برامج حماية الحدود.
وحينها قام سفير الإمارات لدى تشاد راشد سعيد الشامسي، بتسليم الآليات والمعدات إلى وزير الدفاع التشادي الفريق ركن داوود يحيى إبراهيم، بحضور رئيس الأركان العامة ورئيس الاحتياطي الاستراتيجي للجيش التشادي وكبار الجنرالات.
وحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام" جاءت هذه المبادرة، "في إطار العلاقات المتميزة بين دولة الإمارات وجمهورية تشاد على مختلف الأصعدة والتي توجت بتوقيع عدة اتفاقيات ثنائية، منها اتفاقية التعاون العسكري، في يونيو/حزيران الماضي خلال زيارة رسمية للرئيس الانتقالي لجمهورية تشاد محمد إدريس ديبي اتنو إلى أبوظبي".
اقرأ أيضاً
لمواجهة الإرهاب.. الإمارات تقدم آليات عسكرية ومعدات أمنية إلى تشاد
وجاءت المساعدات آنذاك بعد أيام من افتتاح وزارة الخارجية الإماراتية، في منطقة أمدجراس في تشاد، ثاني مكتب تنسيقي للمساعدات الخارجية الإماراتية ببعثات الدولة الخليجية في الخارج.
وكان الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، استقبل إدريس ديبي في أبوظبي في يونيو/حزيران الماضي.
وشهد الجانبان تبادل اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين الإمارات وتشاد في مجالات مختلفة تهدف إلى تطوير جوانب التعاون بين البلدين.
وتسعى الإمارات منذ سنوات لترسيخ حضورها الاقتصادي والسياسي في افريقيا حيث تتوسط في العديد من النزاعات.
اقرأ أيضاً
التايمز: متمردو تشاد حصلوا على معدات عسكرية من الإمارات ودربتهم فاجنر
المصدر | الخليج الجديد + متابعاتالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: تشاد الإمارات تدريبات عسكرية
إقرأ أيضاً:
النيجر تسحب قواتها من تحالف مكافحة الإرهاب بمنطقة بحيرة تشاد
في خطوة مفاجئة، أعلنت النيجر يوم السبت الماضي عن انسحابها من القوة المتعددة الجنسيات التي تأسست عام 2015 لمكافحة الجماعات الجهادية في منطقة حوض بحيرة تشاد، والتي تضم إلى جانب النيجر كلا من نيجيريا وتشاد والكاميرون.
خلفية القرار وأسبابهجاء قرار النيجر على خلفية تغييرات جذرية في الوضع الداخلي للبلاد بعد الانقلاب العسكري الذي وقع في 2023 وأطاح بالحكومة السابقة، مما أدى إلى تصاعد التوترات السياسية داخليًا وعلاقات متوترة مع القوى الإقليمية والدولية.
في هذا السياق، قررت النيجر إعادة تقييم دورها في العمليات العسكرية المشتركة في منطقة بحيرة تشاد، حيث كانت قد شاركت بشكل فعال في الجهود المبذولة لمكافحة الجماعات الجهادية مثل "بوكو حرام" وتنظيم الدولة الإسلامية في السنوات الماضية.
وقد أفاد رئيس النيجر، الذي تولى السلطة بعد الانقلاب، بأن هذا القرار جزء من "إعادة تقييم إستراتيجي" للأمن الوطني والسيادة، مشيرًا إلى أن النيجر لن تتخلى عن التزامها بمكافحة الإرهاب، بل ستبحث عن طرق بديلة لتحقيق هذا الهدف.
ردود فعل الجوار والمجتمع الدوليقوبل هذا القرار بردود فعل متباينة من دول الجوار والمجتمع الدولي.
فقد أعربت بعض الدول، مثل تشاد والكاميرون، عن قلقها من تأثير هذا الانسحاب على التنسيق الإقليمي لمكافحة الإرهاب.
من جهة أخرى، أكدت نيجيريا أنها ستواصل التعاون مع النيجر في مجالات أخرى، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية وتعزيز الأمن الحدودي.
إعلانمن جانب آخر، عبرت بعض القوى الدولية، مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، عن قلقها من تداعيات هذا القرار على استقرار المنطقة.
وأفادت وسائل إعلام مختلفة بأن الغرب يتابع عن كثب تطورات الوضع في النيجر، إذ إن أي تفكك في التحالفات العسكرية قد يؤدي إلى عواقب وخيمة في محاربة الإرهاب بمنطقة الساحل.
التزامات النيجر المستقبليةفي مواجهة هذه التحديات، أكدت النيجر أنها لن تتخلى عن مكافحة الإرهاب، بل ستسعى لاتباع مسارات جديدة تتماشى مع مصالحها السيادية وأمنها الداخلي.
وأوضح مسؤولون في الحكومة النيجرية أنهم يعتزمون تعزيز التعاون الثنائي مع الدول المجاورة وتكثيف الجهود المحلية لمكافحة الإرهاب داخل الحدود الوطنية.
كما أكدت النيجر على أهمية الدعم الدولي المستمر، خصوصًا من القوى الغربية التي ساهمت في عمليات مكافحة الإرهاب في المنطقة.