خلال لقاءه برئيس نادي الصقر ونائبه قائد النجدة : الصقر صبر علينا كثيرا وحان الوقت للبدء بإجراءات التسليم.
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
تعز((عدن الغد )) خاص
كواحدة من ثمار اجتماع مجلس ادارة نادي الصقر بجمعيته العمومية صباح اليوم وتفاعلا لما جاء في بيان الصقر المتعلق باستعادة النادي اجرى الاستاذ شوقي احمد هائل سعيد رئيس مجلس ادارة نادي الصقر مكالمة هاتفية اليوم مع العميد محمد مهيوب قائد النجدة في تعز وجرى خلال المكالمة مناقشة قضية اعادة مقر النادي الذي تسيطر عليه قوات النجدة وطالب رئيس النادي بضرورة تمكين ابناء نادي الصقر من مقرهم باعتباره حق من حقوقه وقال : الصقر يعاني من حرمان ابنائه من حقهم وهذا يؤثر على تعز بشكل عام والصقر بشكل خاص واضاف الوقت اصبح مناسبا لاستعادة المقر بمرافقه المتعدده حتى وان كانت ركام فالصقر قادر على ان يستعيد نفسه من جديد متى ما غادرت قوات النجدة وشدد رئيس النادي على اهمية ان يٌنظر للصقر على انه كيان كبير حيث حرص على ان تكون مطالباته وفق خطوات ليست تصعيدية وانما اخوية واخلاقية وكان الغرض منها تقريب وجهات النظر في قضية طال أمدها .
الى ذلك اكد العميد محمد مهيوب قائد النجدة تعاونه مع مجلس ادارة الصقر ووعد انه سيتعاطى مع اتصال رئيس النادي ورغبة ابناء النادي باستعادة ناديهم بكثير من المسؤلية وان المسألة مسألة وقت وانه سوف يحتاج الى ترتيب الخروج واختتم المكالمة بعبارة لقد صبر الصقر علينا كثيرا وحان الوقت لان نساعدهم على تحقيق الاستقرار المنشود وهذا من حقهم .
تجدر الاشارة الى ان نائب رئيس مجلس ادارة الصقر الاستاذ رياض الحروي عقد لقاءا مطولا بقائد النجدة وناقش معه طموحات ابناء النادي في استعادة مقرهم وتم الاتفاق على كثير من النقاط لما من شأنه افراغ النادي من قوات النجدة وتمكين الصقراويين من ناديهم حيث أثر سلبا تواجدهم خارج النادي على مستوى النشاط الرياضي وكان سببا في توقيف نشاط الالعاب الرياضية بما فيها لعبة كرة القدم .
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: مجلس ادارة نادی الصقر
إقرأ أيضاً:
ألمانيا تدعو رئيس جنوب السودان ونائبه رياك مشار لتهدئة الأوضاع واستئناف الحوار
دعت ألمانيا إلى تهدئة الأوضاع في جنوب السودان بعد وضع النائب الأول للرئيس، رياك مشار، قيد الإقامة الجبرية، محذرة من أن مثل هذه الإجراءات تقوض جهود تحقيق الاستقرار في البلاد، مشددة على أن اعتقال رياك مشار ليس سبيلاً لتحقيق السلام في جنوب السودان.
وقالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان :"وضع نائب الرئيس قيد الإقامة الجبرية ليس سبيلاً لتحقيق السلام في جنوب السودان"، وحثت الرئيس الجنوب سودانى سلفا كير، على إطلاق سراح مشار والتمسك مجدداً باتفاقية السلام لعام 2018 التي أنهت حرباً أهلية استمرت خمس سنوات.
وأثار اعتقال مشار الأربعاء الماضى قلقًا دوليًا سريعًا، حيث أوفدت كينيا المجاورة رئيس الوزراء السابق رايلا أودينجا للوساطة.
ومن جهته صرح حزب مشار بأن الاعتقال ألغى فعليًا اتفاقية عام 2018 المُنشطة لحل النزاع في جنوب السودان، وفقا لوسائل إعلام محلية.
ومن جهتها كتبت وزارة الخارجية الألمانية على حسابها في موقع X، :"يجب على الطرفين تهدئة الأوضاع واستئناف الحوار وتنفيذ اتفاقية السلام لعام 2018، إن سياساتهما المتهورة تمنع الاستقرار والازدهار لشعب جنوب السودان".
وومن جهته صرح المتحدث باسم الحكومة، وزير الإعلام، مايكل مكوي، في بيان الجمعة الماضية بأن رياك مشار وأعضاء الحركة الشعبية لتحرير السودان، والجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة، المعتقلين سيخضعون للتحقيق، وسيُقدمون للعدالة وفقًا لذلك.
واتهم مكوي مشار بالاتصال بمؤيديه لتحريضهم على التمرد ضد الحكومة بهدف زعزعة السلام ومنع إجراء الانتخابات وعودة جنوب السودان إلى الحرب، وفقا لحديثه.
المصري اليوم