الشارقة في 4 أكتوبر/ وام / بدأت دائرة الموارد البشرية بالشارقة بالتنسيق مع دائرة الحكومة الإلكترونية ورشة أمن العمليات في سياق عصر المعلومات التي تعقد بمقر مجمع القرآن الكريم بالشارقة، وتستهدف العاملين في مجالي أمن المعلومات وتقنية المعلومات.

ويستمر البرنامج حتى نهاية أكتوبر الحالي، ويندرج تحت منظومة الدائرة الدائمة لبرامج التدريب المصممة وفق طلب الجهات والمؤسسات الحكومية بالإمارة ضمن احتياجاتها المدروسة في التدريب.

ويأتي تنظيمه تنفيذاً لتوصيات الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتعزيز التعاون بين مؤسسات الحكومة، ورفد أجندة التدريب الخاصة بالموظفين ببرامج الأمن الرقمي؛ سعياً لإثراء قطاع العمل الحكومي بالوعي والمعرفة التامة للتعامل الحرفي مع عامل الحماية والأمن المعلوماتي الذي يجسد أهمية عليا ضمن متطلبات العصر الرقمي الحالي.

وتعقد ورش البرنامج بنظام العمل التدريبي ضمن مجموعات، وتستهدف كل مجموعة نحو 50 موظفاً من العاملين في مجالات أمن وتقنية المعلومات.

ويهدف إلى التعريف بأمن العمليات في سياق عصر المعلومات، مع تسليط الضوء على أمن استخدام الملفات الرقمية شائعة التصنيف كما يسهم في تعزيز الوعي الرقمي لدى الموظفين ، وتطوير تصوراتهم حول مشاركة الملفات والمعلومات مع الآخرين في بيئات العمل الرقمية.

وتتناول تدريبات البرنامج طرق الحماية من المخاطر المحتملة، والتركيز على المحتوى خلال التعامل مع المعلومات التي يتم مشاركتها. وأحدث وسائل استخدام ومشاركة المعلومات بطرق آمنة.

وتحرص الدائرة على تنظيم البرامج والورش التي تدعم نظم العمل الرقمية، وترفع الوعي الأمني في مجال الحماية الإلكترونية ، باعتبار عامل الأمن الرقمي أحد أهم تحديات المرحلة الراهنة لبروزه بالتوازي مع النهضة التقنية العالمية.

عبد الناصر منعم

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

إقرأ أيضاً:

قرار أميركي "غريب" للعاملين في الصين

الاقتصاد نيوز - متابعة

حظرت الحكومة الأميركية على الموظفين الأميركيين العاملين في الصين، مثل البعثات الدبلوماسية، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم والمقاولين الحاصلين على تصاريح أمنية، إقامة أي علاقات رومانسية مع المواطنين الصينيين، حسبما أفادت وكالة "أسوشيتد برس".

وكشف 4 أشخاص مطلعين على الأمر أن السياسة الجديدة طبقها السفير الأميركي في الصين المنتهية ولايته نيكولاس بيرنز في يناير الماضي، قبل مغادرته بكين بوقت قصير.

ولم يوافق هؤلاء الأشخاص على الكشف عن هوياتهم نظرا لسرية التوجيه الجديد.

ورغم أن بعض الوكالات الأميركية كانت لديها بالفعل قواعد صارمة بشأن مثل هذه العلاقات، فلم يتحدث أحد علنا عن سياسة "عدم التآخي" الشاملة منذ الحرب الباردة.

ومن المألوف أن يواعد الدبلوماسيون الأميركيون في بلدان أخرى سكان هذه البلدان، أو حتى الزواج منهم.

وكانت نسخة محدودة من هذه السياسة قد صدرت في الصيف الماضي، حيث حظرت العلاقات الرومانسية والجنسية بين الموظفين الأميركيين والمواطنين الصينيين الذين يعملون كحراس أمن أو موظفي دعم، في السفارة الأميركية والقنصليات الخمس في الصين.

لكن في يناير الماضي، وقبل أيام فقط من تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه، وسع بيرنز الحظر ليشمل جميع المواطنين الصينيين في الصين.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • التاخر بالاستثمار يصيب العراق بالوهن الاقتصادي
  • اربيل بافيليون”.. الشركة تطمئن الأهالي وتحسم الجدل: لن نمس موارد المدينة المائية
  • وزير الصحة يطلق استبياناً لقياس التحديات وفرص التحسين في بيئة العمل عبر الحلول الرقمية
  • سلطنة عُمان ورواندا توقّعان مذكرة تفاهم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات
  • مدير وكالة التنمية الرقمية لـRue20: معرض جيتكس محطة استراتيجية للمغرب الرقمي
  • موعد صرف مرتبات شهر أبريل 2025 للعاملين بالقطاع العام
  • الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع
  • ثقة العملاء أولًا.. «مياه سوهاج» تطلق برنامجًا لتسوية الفواتير إلكترونيًا
  • موعد صرف مرتبات شهر أبريل 2025 للعاملين بالدولة
  • قرار أميركي "غريب" للعاملين في الصين