الأزهر يوضح 5 فوائد للصدقة.. منها تحصين الأموال وتكفير الذنوب
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
تعتبر الصدقة من أفضل الأعمال الصالحة التي يُثاب عليها العبد المؤمن، وحث الله عزوجل المواطنين على إخراج الصدقات ورغب فيها في كتابه الكريم:«وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً».
5 فوائد للصدقةوأعلن مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف أن هناك 5 فوائد لا يعرفها الكثيرون عن الصدقة وهما:
1- تدفع البلاء
الدليل: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم «الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَتَدْفَعُ مَيْتَةَ السُّوءِ» صحيح ابن حبان
2- تكفر الذنوب والخطايا، والدليل: «الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ» سنن الترمذي
3-تقي العبد من عذاب النار والدليل: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِيِّ تَمْرَةٍ» متفق عليه
4- تحصن الأموال «حَصِنوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ».
5- دواء للأمراض: «دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ»، السنن الكبرى للبيهقي.
الإفتاء توضح فضل الصدقةوحول فضل الصدقة، استشهدت دار الإفتاء المصرية بما جاء عن عائشة رضي اللَّهُ عنها قالت: جَاءَتني مِسْكِينَةٌ تَحْمِل ابْنَتَيْن لَهَا، فَأَطعمتُهَا ثَلاثَ تَمْرَاتٍ، فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً، وَرَفَعَتْ إِلى فِيها تَمْرةً لتَأكُلهَا، فَاسْتَطعَمَتهَا ابْنَتَاهَا، فَشَقَّت التَّمْرَةَ الَّتي كَانَتْ تُريدُ أَنْ تأْكُلهَا بيْنهُمَا، فأَعْجبني شَأْنها، فَذَكرْتُ الَّذي صنعَتْ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إنَّ الله قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بِهَا الجنَّةَ، أَو أَعْتقَها بِهَا من النَّار»ِ.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فضل الصدقة الأزهر الأزهر الشريف الصدقة
إقرأ أيضاً:
حكم من أكل أو شرب ناسيًا أثناء صيام الست من شوال.. دار الإفتاء توضح
أوضحت دار الإفتاء أن صيام الست من شوال مستحب عند كثير من العلماء، ويبدأ بعد يوم العيد مباشرة، استنادًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ».
وأشارت الدار إلى أن من صام هذه الأيام متتابعة من ثاني أيام شوال حتى اليوم السابع، فقد أتى بالأفضل، وإن صامها متفرقة خلال الشهر فقد نال ثواب السنة دون حرج.
أما بشأن حكم من أكل أو شرب ناسيًا أثناء صيام الست من شوال، فقد أكدت دار الإفتاء أن ذلك لا يُبطل الصيام، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ»، مشددة على أن النسيان لا يؤثر على صحة الصيام، سواء في الفريضة أو في النوافل، ومنها صيام الست من شوال.
وأضافت الدار أن صيام هذه الأيام يُعد سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فمن صامها فله أجرها، ومن لم يتمكن من صيامها كاملة فلا قضاء عليه، خاصة إن كان لديه عذر شرعي.
وأكدت أن الأجر يرجى للمسلم كاملًا إذا حال بينه وبين إتمامها عذر خارج عن إرادته.
وفي سياق فضل هذه الأيام، أوضحت الإفتاء أن الحسنة بعشر أمثالها، وهو ما يعني أن صيام رمضان يعادل أجر صيام عشرة أشهر، بينما تعادل الست من شوال أجر شهرين، فيكتمل بذلك صيام السنة، مشيرة إلى أن الاستمرار على هذه العبادة يجعل المسلم كأنه صام الدهر كله.